النعمة والسلام مع الرب
أعمال الرسل 17 : 30 - :
فاللهُ الآنَ يَأْمُرُ جَمِيعَ النَّاسِ فِي كُلِّ مَكَانٍ أَنْ يَتُوبُوا، مُتَغَاضِيًا عَنْ أَزْمِنَةِ الْجَهْلِ ( أعمال ١٧: ٣٠ )
قابلت مرة طالبًا قال لي: إنه من المُبكِّر جدًا أن يرجع إلى الرب. كان يريد أن يصرف وقتًا أطول ليُمتع نفسه بملذات العالم، واستطرد يقول: إن اللص على الصليب قد خَلُص لكن بعد أن فعل كل ما أراد، ولم يَتُب إلا في اللحظة الأخيرة، لكن من جهتي فأنا غض. قلت له: حسنًا، فماذا تريد أن تفعل؟ قال: أن أنتظر أربعين سنة أخرى أتنَعَّم بالحياة، ثم بعد ذلك أتوب. قلت له: دعنا نُصلي. أجاب: كلا، لا أستطيع أن أُصلي. قلت له: بل تستطيع أن تُصلي وتُخبِر الرب بكل ما قلته لي الآن، فهو صديق الخطاة غير التائبين نظيرك. أجاب: كلا، لا أقدر أن أقول ذلك له. قلت: ولِمَ لا؟ قال: لا أقدر. أجبته: من الخير لك أن تكون صادقًا مع نفسك، ومهما كان في قلبك، تعال أخبره به، وهو سيساعدك. وأخيرًا صلى الشاب، وأخبر الرب أنه لم يكن يُريد أن يتوب أو يَخلُص، لكنه عرف أنه محتاج إلى المُخلِّص، ثم صرخ إلى الرب طالبًا معونته، وقاده الرب للتوبة، وقام من الصلاة إنسانًا مُخلَّصًا. في السنوات الأولى من القرن التاسع عشر، كانت تعيش في إنجلترا فتاة كان أبواها كلاهما مؤمنين، وظل أبواها سنين عديدة يطلبان لها الخلاص، وكانت المرأة تنتقل من مكان إلى مكان تستمع إلى هذا الواعظ وذاك، وكانت تتردَّد على الكنائس والاجتماعات بحثًا عن الخلاص لكن بلا جدوى، ويومًا ما دخلت إلى اجتماع صغير وكان اليأس قد استبَّد بها، وأخذت مكانها في مؤخرة الاجتماع. كان المُتكلِّم شيخًا متقدِّمًا في الأيام، وفجأةً، في منتصف العِظة، توقف عن الكلام، وأشار بيده إلى الفتاة وهو يقول: أنتِ يا سيدتي التي تجلسين في الخلف، في استطاعتك أن تخلُصي الآن. لستِ بحاجة أن تفعلي شيئًا. وفي الحال أضاء النور في قلبها، وغمرها السلام والفرح، ورجعت “شارلوت إليوت” إلى بيتها، وكتبت ترنيمتها المشهورة التي تقول: كَمَا أَنا لأنَّني ذُو فَاقَـــةٍ لاَ تَنْسَنــيآتِي إِلَيْكَ يَا غَنِيّْ يا حَمَلَ اللهِ الوَديعْوإننا نتجاسر أن نقول اليوم لكل إنسان إنه يستطيع أن يأتي إلى الرب، كما هو، ويَخلُص. واتشمان ني
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6