النعمة والسلام مع الرب
إنجيل مرقس 4 : 20 - :
وَهَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ زُرِعُوا عَلَى الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ: الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ وَيَقْبَلُونَهَا، وَيُثْمِرُونَ ( مرقس ٤: ٢٠ )
في مَثَل الزارع: تُمثل البذرة كلمة الله ( لو 8: 11 )، والزارع يُمثل خادم الرب الذي يُشارك الآخرين بالكلمة ( 1كو 3: 5 -9)، والتربة تُمثل قلب الإنسان. كلمة الله تُشبِه البذرة الحيَّة القادرة على إنتاج ثمر روحي، لكن يجب غرس البذرة ورعايتها قبل أن يأتي ذلك المحصول. وهناك أربعة أنواع من القلوب، تتجاوب مع رسالة الله بأربع طرق مختلفة: (1) القلب القاسي ( مر 4: 4 ، 15): وهو الذي يُقاوم كلمة الله، فيسهل على الشيطان (طيور السماء) نزعها. تتحجَّر التربة حين تدوسها أقدام أكثر من اللازم. وأولئك الذين بكل إهمال يفتحون قلوبهم لكافة نوعيات الناس، ولكل التأثيرات، مُعرَّضون لخطر أن تتقسى قلوبهم ( أم 4: 23 ). والقلوب القاسية تحتاج لأن “تُحرَث” قبل أن تقبل البذرة، وهذا الأمر قد يكون مؤلمًا ( إر 4: 3 ؛ هو10: 12). (2) القلب الضَحل ( مر 4: 5 ، 6، 16، 17): هذا القلب يُشبِه طبقة التربة الرقيقة التي تعلو الصخر. وحيث إنه لا يُوجد عُمق، فأيًا كان ما يُزرَع، لا يُمكنه الثبات، لأنه ليس له جذور. هذا يُمثل “المستمع العاطفي” الذي يقبل كلمة الله بفرح، لكنه لا يعرف الثمن الذي يجب دفعه ليُصبح مسيحيًا حقيقيًا. ربما تكون هناك حماسة هائلة تتواصل لعدة أيام أو أسابيع. لكن عندما يبدأ الاضطهاد أو تطُّل المصاعب برأسها، تتبخَّر الحماسة، ويتلاشى الفرح. (3) القلب المزدحم ( مر 4: 7 ، 18، 19): يُشير هذا القلب إلى الشخص الذي يقبل كلمة الله، لكنه لا يتوب حقًا، ولا يزيل “الشوك” من قلبه. ويوجد لدى هذا السامع نوعيات كثيرة ومُتباينة من “الأشواك” التي تنمو في التربة: اهتمامات دنيوية، ورغبة في الثراء، وشهوة لأشياء كثيرة. أما بذرة الله الصالحة فليس لها مكان لتنمو فيه.(4) القلب المُثمِر ( مر 4: 8 ، 20): يُمثل هذا القلب المؤمن الحقيقي، لأن الثمر – الحياة المُتغيرة – هو دليل الخلاص الحقيقي ( 2كو 5: 17 ؛ غل5: 19-23). أما القلوب الثلاثة الأخرى فلن تُعطي أي ثمر، ومن ذلك نُدرك أنها لأشخاص لم يُولَدوا ثانيةً على الإطلاق. ويتأثر كل من هذه القلوب الثلاثة عديمة الثمر بعدو مختلف: فالقلب القاسي يأتي الشيطان نفسه وينزع البذار منه؛ والقلب السطحي يمتلئ بالمشاعر الدينية الزائفة؛ والقلب المزدحم بأمور العالم تُعطل نموه، وتمنع وجود ثمر فيه. وهذه هي أشد أعداء المسيحي: الشيطان، والجسد، والعالم (انظر أفسس 2: 1- 3). وارين ويرسبي
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6