النعمة والسلام مع الرب
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 28 - 12 : 29
لِيَكُنْ عِنْدَنَا شُكْرٌ بِهِ نَخْدِمُ اللهَ خِدْمَةً مَرْضِيَّةً، بِخُشُوعٍ وَتَقْوَى. لأَنَّ إِلَهَنَا نَارٌ آكِلَةٌ ( عبرانيين ١٢: ٢٨ ، ٢٩)
نحن نفرح عندما نتكلَّم عن الله “كالآب”، وما أعز هذا الاسم عندنا! إنه يُخبرنا عن النسبة العجيبة التي أُعلِنت لنا لأول مرة من فم الرب نفسه، بعد قيامته، وفيها كل معاني الصِلة والقرابة والمحبة. ولكن من الواجب أيضًا أن نتذكَّر حقيقة أخرى خصوصًا في هذه الأيام. مكتوب في عبرانيين 12: 29 «لأن إلهنا نارٌ آكلة». وهذا ليس معناه “الله منفصلاً عن المسيح” كما يزعم البعض خطا، ولكنه «إلهنا»! الإله الذي يعترف به المؤمنون المسيحيون. حقًا كم يجب أن تنطبع عبادتنا وصلواتنا وخدمتنا بطابع الاحترام والتقوى! التقوى التي اتصف بها ربنا في أيام جسده ( عب 5: 7 ). يقول موسى في تثنية 4: 24 «لأن الرب إلهكَ هو نارٌ آكلة، إلهٌ غيورٌ». وإشعياء النبي يقول: «أنا الرب هذا اسمي، ومجدي لا أُعطيهِ لآخر، ولا تسبيحي للمنحوتات» ( إش 42: 8 ). إن الجو الذي يُحيط بالمؤمن في هذا العالم مملوء بالأخطار، والناس في هذه الأيام ينظرون إلى أمور الله باستخفاف، ناسين أنه هو إله القداسة والحق، كما أنه هو إله النعمة والمحبة أيضًا، فعلينا أن نسهر ضد روح الاستخفاف هذه التي تُميز هذا الجيل. إزاء قول الرب: «إني مرة أيضًا أُزلزل لا الأرض فقط، بل السماء أيضًا» ( عب 12: 26 )، يكتب الرسول إلى العبرانيين ليحثهم وإيانا أن «نخدم الله خدمة مرضية، بخُشوع وتقوى». كذلك عندما يكتب الرسول بطرس في رسالته الثانية عن انحلال كل العناصر، ينهضنا بالقول: «أي أُناس يجب أن تكونوا أنتم، في سيرة مقدسة وتقوى؟» ( 2بط 3: 11 ). حقًا إذا كانت النفس في كل شيء تضع ذاتها في حضرة الله، فلا بد أن يسودَها شعور بجلال وقداسة ذاك الذي ارتبطنا به. أوَ لسنا الآن نلمس بوادر “زَلزِلة كل الأشيَاء”؟ إن القلق والاضطراب يسودان نواحي العالم السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وماذا يا ترى تكون الحال بعد أن تؤخذ كنيسة الله لمُلاقاة الرب في الهواء، وترتفع قوة الروح القدس – القوة الحاجزة – من هذا العالم؟ إن كل هذه الحقائق من شأنها أن تُنهض جميع أولاد الله الذين استولَت عليهم الأحزان والكآبة، يا ليتها تولِّد فينا جميعًا شعور الاحترام لشخص ربنا المبارك ولاسمهِ القدوس. يا إلهي هبني قلبًا يَقصِدُ مسرَّتكْ فأعيش وِفق قولكْ عاملاً مشيئتكْ كاتب غير معروف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6