النعمة والسلام مع الرب
الرسالة الثانية إلى تيموثاوس 4 : 7 - 4 : 8
قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الحَسَنَ ... وأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ اَلْبِرِّ ( ٢تيموثاوس ٤: ٧ ، ٨)
تطرَّف البعض في فهم النعمة التي تُخلِّص بلا عمل من الإنسان، حتى ظنوا أن المسيحية حياة استرخاء. لكن الكتاب المقدس يعلِّمنا أنه، وإن كنا بالفعل نخلُص بلا عمل من جانبنا يؤهِّلنا للخلاص، فإننا بمجرَّد أن نخلُص نبدأ العمل، بل الجهاد. وبالتأكيد روح المسيحية بعيدة كل البُعد عمَّا يسميه البعض الجهاد المُسلَّح وعن فكر مُسَبّبي الحروب الصليبية بأطماعهم. لكن الجهاد في الكتاب هو الاجتهاد وبذل كل الجهد من أجل قضية هامة حيوية. وهو عكس الاسترخاء والرخاوة والكسل؟ وللمؤمن الحقيقي تحريضات على الجهاد في عدَّة نواحٍ، نذكر بعضًا منها: 1- في الحياة التقوية: فالحياة المسيحية الحقيقية تحتاج بذل الجهد لكي تظهر فينا. لذا نقرأ تحريضات مثل: «ولهذا عينهِ – وأنتم باذلون كل اجتهاد – قدِّموا في إيمانكم: فضيلة .. معرفة .. تعففًا .. صبرًا .. تقوى .. مودَّة أخوية .. محبة» ( 2بط 1: 5 - 7). هذه الصفات التي تعكس عُمق العلاقة بالله، تحتاج إلى جهاد. ويمكننا أن نُضيف تحريضات مثل «لتوجَدوا عندَهُ بلا دَنَس ولا عيبٍ، في سلام» ( 2بط 3: 14 ). «لم تُقاوموا بعدُ حتى الدَّم مُجاهدين ضد الخطية» ( عب 12: 4 ). 2- في الصلاة: فالصلاة ليست مجرَّد كلمات تُقال، بل هي جهاد مع الله. نقرأ عن مثالنا الأعظم، ربنا يسوع المسيح «إذ كان في جهادٍ كان يُصلِّي بأشد لجاجة» ( لو 22: 44 ). وعن أحد الأفاضل «أبفراس، الذي هو منكم، عبدٌ للمسيح، مُجاهدٌ كل حينٍ لأجلكم بالصلوات» ( كو 4: 12 ). وعن الرسول بولس وهو يكتب لمؤمني كولوسي قائلاً: «فإني أُريد أن تعلَموا أيُّ جهادٍ لي لأجلكم، ولأجل الذين في لاودكية، وجميع الذين لم يروا وجهي في الجسد» ( كو 2: 1 ). 3- لأجل إيمان الإنجيل: «فقط عيشوا كما يحق لإنجيل المسيح، حتى إذا جئتُ ورأيتكم، أو كنتُ غائبًا أسمعُ أُموركم أنكم تثبتون في روحٍ واحد، مُجاهدين معًا بنفسٍ واحدة لإيمان الإنجيل» ( في 1: 27 ). لننفض غبار الكسل إذًا، ولنعلم أن مَن يعيش حياة الجهاد المسيحي الحقيقي، له أن يتغنى في نهايتها «قد جاهدتُ الجهادَ الحَسَن، أكمَلتُ السَعي، حفظتُ الإيمان، وأخيرًا قد وُضِعَ لي إكليل البر، الذي يهَبهُ لي في ذلك اليوم، الرب الديَّان العادل، وليس لي فقط، بل لجميع الذي يُحبون ظهوره أيضًا» ( 2تي 4: 7 ، 8). قد كنتَ في الجهادِ والـ آلامِ يا ابنَ اللهْ وقدْ نضَحتَ عَرَقًا كالدَّمِ في الصلاهْ عصام خليل
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6