النعمة والسلام مع الرب
راعوث 1 : 21 - :
لِمَاذَا تَدْعُونَنِي نُعْمِيَ، وَالرَّبُّ قَدْ أَذَلَّنِي وَالْقَدِيرُ قَدْ كَسَّرَنِي؟ ( راعوث ١: ٢١ )
إن آلام الحياة قد تقود البعض للحيرة والتساؤل: هل الله يُبالي بالآلام التي نجتاز فيها؟! وأين مشاعر الحب الأبوي بينما نحن نعاني وخزات الألم؟! قد نتساءل بيننا وبين أنفسنا عن الأسباب التي أتت إلينا بهذه الآلام والأوجاع والمُعاناة، وربما نجتهد في البحث عن أسباب منطقية ومُقنعة لكي نجد تبريرًا للآلام والمُعاناة التي نجتاز فيها. ربما تكون أول ما تقترحه علينا عقولنا أننا السبب في ذلك، وقد يكون الشيطان شريكًا في هذا الاقتراح. فكم من الفشل والإخفاق والتقصير في حياتنا، ولذلك نتصوَّر أن الله يقف بالعصا على باب أخطائنا. لقد ظنت نُعْمي في يومها أن يد الرب قد خرجت عليها، فقالت: «إني مغمومةٌ جدًا ... لأن يد الرب قد خرجت عليَّ» ( را 1: 13 )، والعبارة تعني “خروج جيش له دوافع عدوانية”. تلك هي المشاعر والظنون التي كانت لنُعْمي وقت التجربة، وقد تكون لنا نفس تلك المشاعر في تجاربنا. إن الله عنده من الأسباب التي تُبرِّر السماح الإلهي عند اجتيازنا للآلام، ولكن في الوقت نفسه هو يدعونا للاطمئنان والثقة في محبته الصادقة، وعنايته الأمينة الدائمة. في وقت التجربة والألم لا نرى سوى خيوطًا قليلة من ذلك النسيج الكامل لخطة الله الصالحة والمُتقَنة لحياتنا. ولكن لنتيقن أن ذاك المجيد الذى يُدير دفة الكون، يُدير حياتنا بذات الإتقان والكمال. من ضمن تدريبات الله لنا أن نتعلَّم كيف نتضع تحت يده القوية، بمعنى أن نقبل تلك الآلام ونحن واثقين أن الله سيرفعنا في حينهِ. إن الله بواسطة الآلام “يُكمِّلنا” ( 1بط 5: 10 ). والتكميل يعني “عملية إصلاح شيء مكسور، أو استعادة شيء مفقود، أو ترميم ما تم تخريبه”. وهكذا الألم يجعلنا مؤهَّلين وناضجين. إذًا فالتجارب والآلام ليست شيئًا بلا قيمة أو فائدة، بل هي حلقة أساسية لا غنى عنها ضمن برنامج الله لحياتنا، والتي أيضًا من خلالها نزداد عمقًا في اختبارات النعمة والمحبة الإلهية التي تقودنا نحو المجد والبركة. وقَبِّلي أيدي أبٍ يُؤدبُ البنينْ فإن تأديب العلي للنفعِ كل حينْ جوزيف وسلي
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6