النعمة والسلام مع الرب
عاموس 3 : 3 - :
هَلْ يَسِيرُ اثْنَانِ مَعًا إِنْ لَمْ يَتَوَاعَدَا؟ ( عاموس ٣: ٣ )
تحدَّثنا في الأسبوع الماضي عن سيرنا مع الله كما ظهر في حياة أخنوخ، ونواصل اليوم المزيد من التأملات في هذا الموضوع الهام، فنقول: رابعًا: موعد لقاء. مع أن اللقاء تم فعلاً منذ أن تعرَّفنا على المسيح عند الصليب، لكن ما أجمل أن يكون للمؤمن موعد فيه يجدِّد الحب لربه وفاديه! ما أجمل أن نبدأ يومنا بلقاء معه، وأن يتجدَّد هذا اللقاء كل يوم في بداية ساعات النهار. إن مكان اللقاء الذي حدده الرب لموسى هو كرسي الرحمة، هذا الكرسي الذي صار لنا في العهد الجديد “عرش النعمة”، هناك نتقابل معه. قال أحد القديسين : “اعتدت أن أتقابل مع سيدي يوميًا في الصباح الباكر، ثم بعدها أسير معه باقي ساعات اليوم”. ليتها تكون عادتنا نحن أيضًا. خامسًا: قلوب متوافقة. فنحن قد نسير خلف شخص دون أن نتفق، وقد نُجبِر آخر أن يسير خلفنا دون أن يكون راضيًا عن ذلك. لكن أ يمكن أن يسير اثنان معًا، بكل ما تعنيه كلمة “معًا”، دون توافق وانسجام؟! ولهذا ففي سفر المحبة؛ سفر نشيد الأنشاد، يقول العريس: «هلُّمي معي من لُبنان يا عروس، معي من لُبنان» ( نش 4: 8 ). فهل عندنا هذه المحبة لسيدنا وعريسنا؟ أ نتبعه برغبة وحب؟ إن سيرنا مع الله هو أوضح تعبير عن المحبة له. سادسًا: الفكر المتجانس. وأعني به فكر التواضع؛ فيا لتواضع الله أن يتنازل ويقبل أن يسير مع خلائق نظيرنا! إنه «الماشي على أعالي البحر» ( أي 9: 8 )، والذي «على دائرة السماوات يتمشى» ( أي 22: 14 )، «الماشي على أجنحة الريح» ( مز 104: 3 ). أ ليس تواضعًا منه أن يقبل أن يمشي مع الإنسان؟ لكن في الوقت نفسه ما لم يكن الإنسان متواضعًا حقًا فإن الله لن يسير معه، بل بالحري سيُقاومه ( 1بط 5: 5 مي 6: 8 ). وفي هذا يقول ميخا النبي: «قد أخبرَك أيها الإنسان ما هو صالح، وماذا يطلبُهُ منك الرب، إلاَّ أن تصنع الحق، وتحب الرحمة، وتسلك متواضعًا مع إلهك» (مي6: 8). سابعًا: الهدف المشترك. إننا نسير مع الرب هنا، وأما غاية السير فهو اللقاء معه في السحاب، والبقاء معه في السماء. وهناك سنواصل أيضا السير معه في المدينة السماوية ذات الشوارع الذهبية. يقول الرب لملاك كنيسة ساردس: «عندك أسماء قليلة .. لم يُنجِّسوا ثيابهم، فسيمشون معي في ثيابٍ بيض لأنهم مُستحقون» ( رؤ 3: 4 ). يوسف رياض
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6