النعمة والسلام مع الرب
إشعياء 9 : 6 - 9 : 7
لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ،... غَيْرَةُ رَبِّ الْجُنُودِ تَصْنَعُ هَذَا ( إشعياء ٩: ٦ ، ٧)
ظهرت «غيرة رب الجنود» بكل وضوح عند ميلاد المسيح، وهي تُحقّق المقاصد الإلهية وتُتمِّم النبوات الكتابية. فكلمة «رب الجنود» تعني رب البشر والملائكة والأجرام السماوية، إذ كلها تأتمر بأوامره ( خر 12: 41 ، 51؛ مز103: 21؛ إش40: 26). - قبل ميلاد المسيح أصدر أوغسطس قيصر (أوغسطس المُبجَّل) أمرًا باكتتاب كل المسكونة، وكان الاكتتاب يجري لتسجيل الشباب للخدمة العسكرية، لكن هذا الاكتتاب المسكوني الجديد كان لإحصاء كل أُمة بكل مَن فيها، وربما فعل هذا الرجل ذلك لإشباع غروره وكبريائه، لكن رب الجنود كان وراء هذا الأمر حتى يذهب يوسف ومريم من الناصرة الي بيت لحم، وهناك تتم ولادة المسيح حسب ما هو مُتنبأ عنه في ميخا 5: 2. - أما الملائكة فقد تحرَّكت في إرساليات متتالية لتُعلِن أخبار ميلاده. فبعد صمت دام 400 سنة لم يُسمَع فيها صوت من السماء، إذ فجأة يظهر جبرائيل لزكريا أبي يوحنا المعمدان، ثم للمطوَّبة مريم (لو1)، ثم يظهر ملاك الرب في حُلم ليوسف (مت1)، ثم مرة أخرى عند الميلاد يظهر الملاك للرعاة المُتبدِّين، مُعلِنًا أروع خبر سمعته البشرية: «أنه وُلِدَ لكم اليوم في مدينة داود مُخلِّص هو المسيح الرب»، ثم «ظهر بغتةً مع الملاك جمهورٌ من الجُند السماوي مُسبِّحين الله وقائلين: المجدُ لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرَّة» (لو2). لكن رب الجنود حرَّك نجوم السماء أيضًا. فعند ميلاد المسيح ظهر نجم له لمعان خاص في المَشرق. وفَهِم المجوس أن المسيا ملك اليهود قد وُلِد. وربما عرفوا هذا من كلمات بلعام «يَبرُز كوكب من يعقوب، ويقوم قضيب من إسرائيل» ( عد 24: 17 )، فأتوا إلى أورشليم باحثين عنه، وإذ سمعوا من هيرودس أن المسيا يُولَد في بيت لحم، تحرَّكوا فورًا «فلمَّا سمعوا من الملك ذهبوا. وإذا النجم الذي رأوهُ في المَشرق يتقدَّمهم حتى جاء ووقف فوقُ، حيث كان الصبي» ( مت 2: 9 ). حقاً إن «غيرة رب الجنود تصنع هذا». رتِّلوا رتِّلوا مُنشدين هلِّلويا بشِّروا خبِّروا فضلَ ربَّنا اذكروا مِن سماه مِن عُلاه جاء كي يفدي الخطاه فاحمَدُوهُ مجِّدوه بابتهاجٍ واعبُدُوهْ ربُّنا معنا حلَّ في ما بيننا جَسدَا وُلِدا كي يُتمِّمَ الفِدا مُنعِمًا راحمًا فهو فادي الأثَمَه فاحمَدُوهُ مجِّدوه بابتهاجٍ واعبُدُوهْ فريد زكي
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6