النعمة والسلام مع الرب
الرسالة إلى العبرانيين 4 : 7 - 4 : 8
الْيَوْمَ، إِنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ فَلاَ تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ ( عبرانيين ٤: ٧ ، ٨)
مَثَل شهير مَبنِ على حقيقة علمية صناعية هامة. فلكي يتم تشكيل الحديد، لا بد من تسخينه إلى درجات حرارة مناسبة مع عملية التشكيل المطلوبة. ثم يقومون بعملية تُسمَّى ”الطَرق“. قديمًا كانت تتم بالفعل عن طريق مطارق ضخمة يستخدمها الحدَّاد ليطرق بها بفن في اتجاهات مختلفة لينتج التشكيل الذي يقصده. ومع أن الكثيرين ما زالوا يستعملون هذه الطريقة اليدوية، إلا أن هناك الكثير من الطرق المتطورة تُستخدم الآن في عملية التشكيل، تختلف في تفاصيلها وتقنيتها عن الطريقة القديمة، إلا أنها تشترك معها في شيء واحد: أن يتم تشكيل الحديد وهو ساخن!! والمَثَل يُقال ليحِّث الناس على الاستفادة من الظروف السانحة باتخاذ خطوة عملية في اتجاه الهدف المنشود. فمثلاً، إذا تحمَّس شخص ما لعمل محدَّد قالوا له: اطرق الحديد ساخنًا، أي اتخذ خطوة عملية للأمام. فإن تكلَّمت الظروف حولنا، كما تفعل في هذه الأيام بكثرة وبشدة، وأثَّرت على مشاعرنا، فحسن أن نطرق الحديد ساخنًا. إن ما يحدث يصرخ في آذاننا، حتى يكاد الأصم يسمع: ”إن الحياة قصيرة“؛ فهل نعرف ماذا بعد نهايتها؟ وهل نُحسن استغلال أيامها القليلة؟ وأعتقد أن هذا الصوت وصلك بطريقة أو بأخرى، ولعلك تأثرت بذلك، فسخن حديد قلبك، بل لعلك قررت أن تتجاوب مع النداء فتعود إلى خالقك في أيام شبابك. لكن ما أخشاه أن تسقط في فخ التأجيل. لذا دعني أذكِّرك بما يقوله الروح القدس: «اليوم، إن سمعتم صوته فلا تُقسُّوا قلوبكم» ( عبرانيين 4: 7 )، فاليوم هو لك والغد ليس بمضمون. أو قد تكون مؤمنًا واكتشفت أنك تهدر حياتك هباءً، أن الحديد إذا سخن ثم برد، وعاودنا تسخينه وتبريده، مرة ومرات، يُصاب بحالة يسمُّونها علميًا ”التقسية“!! هذا اسمها العلمي! وهي تعني أن الحديد قد وصل لحالة ما عاد يصلح تشكيله فيها. صديقي .. تحذَّر لئلا تهمل صوت الله وتعاملاته معك، فيبرد الحديد بعد أن سخن، ومَن يعلم متى يصل لحالة التقسية. لقد قسَّى فرعون قلبه مرة ومرات أمام نداءات موسى، فتقسَّى قلبه إلى النهاية وهلك في عصيانه. فلا تهلك معه! عصام خليل
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6