النعمة والسلام مع الرب
ميخا 3 : 8 - :
لكِنَّنِي أَنَا مَلآنٌ قُوَّةَ رُوحِ الرَّبِّ وَحَقًّا وَبَأْسًا، لأُخَبِّرَ يَعْقُوبَ بِذَنْبِهِ وَإِسْرَائِيلَ بِخَطِيَّتِهِ ( ميخا ٣: ٨ )
إن شعب الرب يحتاج إلى كلمة وعظ سواء للتشجيع والتعزية، أو للتوبيخ والتحريض على السلوك في القداسة. كما أن الرب يحثنا أن نلاحظ بعضنا للتحريض على المحبة والأعمال الحسنة، ونَعِظ بعضنا بعضًا ( عب 10: 24 ،25). ولكن إن لم يكن هذا الوعظ مصحوبًا بانكسار حقيقي واتضاع أمام الرب، سيكون التحريض ليس وعظًا بل وخزًا، يجرح ولا يُصلِح. إن أي إصلاح وترميم وسط شعب الرب لا يأتي عندما نسمع عن أوضاع خاطئة أو نشاهدها، ثم ندينها ونُندِّد بها على المنابر وفي مجالسنا، بل يبدأ الإصلاح بالفعل عندما نسكب قلوبنا وننوح أمام الرب، فيقنعنا الرب أنها شر وعار بمقاييس قداسته. ثم نُصارع مع الرب كثيرًا في مخادعنا، قبل أن نُوبخها علنًا أمام إخوتنا. لذا يتعيَّن على كل مَن لديه كلمة وعظ فيها إدانة لشر واضح بين شعب الرب أن يراعي ما يلي: 1- قبل التوبيخ: لا بد من مراجعة الوضع، بصراع ودموع، أمام الرب، فهو صاحب الأمر. والذي يهمه مجد الرب يشعر أن جدران قلبه تتوجع بمجرد تذكُّره أو ذكره أخطاء إخوته. وأول ما يجب فعله هو أن يصارع مع الرب حتى يتدخل الرب بنعمته ويُصلح منارته. 2- وقت التوبيخ: لا بد أن يخرج الكلام من قلب منكسر، حاسبًا المُتكلم نفسه مع إخوته في نقائصهم. كما فعل رجال الله الأفاضل عزرا ونحميا ودانيال، الذين توحَّدوا مع شعب الرب في اعترافهم بأخطائهم، رغم أمانتهم وتقواهم على المستوى الشخصي. 3- قوة التوبيخ: لا في فصاحة اللسان أو الكاريزما الشخصية، بل في قوة الروح القدس. لا ننس أن الرب هو المسؤول عن تنقية منارته بملاقطه الذهبية، هكذا الذي يُعطي تأثيرًا للكلام ليس كلمات التبكيت الصعبة وقوة الألفاظ أو طريقة إلقائها، بل فاعلية روح الرب الذي ينخس الضمائر ويوقظ القلوب ويدفعها أن تتوب. 4- دافع التوبيخ: لا فضح أو تجريح الآخرين، بل الغيرة المقدسة المُخلِصة على مجد الرب. من الخطر أن يكون هناك تسوية حسابات تحت مُسمَّى ”كلمة توبيخ“، بل يتعيَّن على مَن يُوبخ أن يُراجع دوافعه في محضر الرب قبل أن يتكلَّم للآخرين. أيمن يوسف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6