النعمة والسلام مع الرب
المزامير 50 : 15 - :
ادْعُنِي فِي يَوْمِ الضِّيقِ أُنْقِذْكَ فَتُمَجِّدَنِي ( مزمور ٥٠: ١٥ )
نحن نعيش اليوم في عالم مملوء بالمتاعب والمشكلات، على جميع المستويات. كثيرون جدًا يُعانون ويتألمون. قال أيوب: «الإنسان مولود للمشقة، كما أن الجوارح لارتفاع الجناح» ( لو 4: 18 ). وكم من المؤمنين يقولون آمين على هذه الأقوال عندما تنهشهم النوائب، وتعضهم بأنيابها الحادة؟! لهذا أتى المسيح إلى هذا العالم البائس، كما قال بفمه الكريم في أول عظة له بعد خروجه إلى الخدمة: «روح الرب عليَّ، لأنه مسَحَني لأُبشِّر المساكين، أرسلني لأشفي المنكسري القلوب» (لو4: 18). وكما أن كلمة الله الحي المتجسد، ربنا يسوع المسيح، أتى لتعزية المُتعبين، فإن كلمة الله الحية والمكتوبة في الكتاب المقدس هي أيضًا مليئة بكلمات التعزية «لأن كل ما سبق فكُتب كُتب لأجل تعليمنا، حتى بالصبر والتعزية بما في الكتب يكون لنا رجاء» ( رو 15: 4 ). وواحد من تلك المواعيد المباركة والتي تسند القلوب، ما ورد في المزمور الخمسين، حيث يقول المرنم: «ادعُني في يوم الضيق أُنقذك فتمجدني» ( مز 50: 15 ). لم تحدد لنا هذه الآية شكلاً معينًا للضيق، ذلك لأن الضيق ليس له شكل واحد بل أشكال متعددة، لا تقع تحت حصر. والله الحكيم قصد ألاّ يحدد لنا شكل الضيق، حتى يستطيع كل متضايق أن يجد في هذه الآية بلسانًا لجروحه، وعلاجًا لنفسه. أخي العزيز، أختي الفاضلة: أنا لا أعلم ما هو نوع الضيق الذي تجتازه الآن. هل هو ضيق ذات اليد؟ هل هو مرض عضال؟ هل هو الثكل أو الوحدة أو الحرمان بعيدًا عمَّن تحب؟ هل ظُلِمت؟ هذه كلها قد تكون بالنسبة لك أيام ضيق. وماذا تعمل في يوم الضيق؟ تحوَّل عن الكل إلى الرب. بعض المؤمنين اعتبروا شاهد هذه الآية العظيمة: ( إر 33: 3 ) بمثابة رقم تليفون النجدة السماوية. وعندما تضيق بك الأمور، ويهاجمك العدو محاولاً زعزعة إيمانك، اتصل فورًا بتليفون نجدة السماء، وهو خدمة أربعة وعشرين ساعة، يعمل كل أيام السنة بدون إجازات. ولن يُجيبك عامل التليفون، بل إن الرب بنفسه سيُجيبك (إر33: 3). ورقم تليفون النجدة السماوية سهل الحفظ، لكي تذكره دائمًا (5015). وعندما يهاجمك الشيطان، وعندما تُحيط بك النوائب والرزايا، تذكَّر قول الرب في مزمور50: 15 ««ادعُني في يوم الضيق أُنقذك فتمجدني». يوسف رياض
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6