مزمور32 - طوبى للذي غفرت آثامه وسترت خطاياه.


مزمور32 - طوبى للذي غفرت آثامه وسترت خطاياه.

 

الخطية دائما تأخذ هذا المسار تبدءا بالشهوة وتنتهي بالموت.

ولكن كل واحد يجرّب اذا انجذب وانخدع من شهوته. ثم الشهوة اذا حبلت تلد خطية والخطية اذا كملت تنتج موتا. (James 1:14-15)

ثقل الخطية مدمر يجعل الخاطئ يئن طوال اليوم. تذهب نضارته ويمرض.

...قد يتمتع بشكل وقتي بعدها يأتي الأنين والتعب ويفارقه الفرح.

الأشرار الذين يستمرون بفعل الخطية تتبلد مشاعرهم ويفقدوا الاحساس يصبحوا مثل الحيوانات منقادين بغرائزهم الشهوانية,فتتنجس حياتهم وينجسون حياة الآخرين,يخرسون ضمائرهم بالملذات النجسة والدعارة.

لم يترك الرب حتى هؤلاء وضع لهم باب التوبة

ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم. (1 John 1:9)

وما اروع الشعور بغفران الرب,فقد محا كل خطأينا وطهرنا من كل اثامنا. بدم يسوع المسيح لا يعد

يذكرها.كان هذا شعور داود عندما اعترف للرب بمعاصيه .

وكذا سيكون شعورك وشعوري عندما نعترف له بخطايانا ونتوب لنتبع يسوع.

صلي معي كما صلى داود:

1.هنيئا لمن يغفر الله له ذنوبه، ويسامحه على خطاياه.2هنيئا لمن لا يحسب الله له خطيئة، ولا في روحه غش.3لما سكت، بليت عظامي من أنيني طول اليوم.4لأن يدك كانت ثقيلة علي نهارا وليلا. يبست نضارتي كالعشب في حر الصيف.5ثم اعترفت لك بخطيئتي ولم أكتم إثمي، بل قلت: "أعترف لله بمعاصي." فغفرت لي ذنوبي.6لذلك يدعوك كل تقي في وقت الضيق، فحتى إن جاءت السيول، لا تصل إليه.7أنت ستر لي، في الضيق تحرسني، وبأناشيد النجاة تحيطني.8يقول الله: "أعلمك وأرشدك الطريق التي تسير فيها. أنصحك، عيني عليك.9لا تكن غبيا كالفرس أو البغل الذي بلا فهم، يضبط بلجام وحبل لكي يطيع."10مصائب الشرير كثيرة، أما من يتوكل على الله فالرحمة تحيط به.11افرحوا وابتهجوا بالله أيها الصالحون، اهتفوا يا كل من قلوبهم نقية.

آمين






أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلأ بي.

يوحنا 14 : 6