النعمة والسلام مع الرب
الرسالة الثانية إلى تيموثاوس 1 : 5 - :
الإِيمَانَ الْعَدِيمَ الرِّيَاءِ .. الَّذِي سَكَنَ أَوَّلاً فِي جَدَّتِكَ لَوْئِيسَ وَأُمِّكَ أَفْنِيكِي.. فِيكَ أَيْضًا ( ٢تيموثاوس ١: ٥ )
لنلقِ نظرة على بعض الأُمهات المذكورات في الكتاب لنرى ما فعلنه في أيامهن. لنأخذ أولاً أُم موسى. ففي إيمان ثمين وثقت بالله مُطلَق الثقة أنه يحفظ وليدها الرابض في سَفط البردي. ولمَّا عادت واحتضنته، أخذت تُرضِعه وتربيه لله، علَّمته وغرست فيه بذرة الإيمان، وحين جاء الوقت لكي يغادر حضن أُمه في السابعة أو الثامنة من عمره، لم ينسَ الله قط، مع أنه عاش في قصر الملك، توفرت لقلبه كل أُمنية يشتهيها. ولقد أصبح إيمانه بالله عظيمًا بحيث صار آلة في يد الله. لقد عرف الله، ومن ثم استطاع أن يغلِب هذه الأشياء جميعًا «كأنه يرى مَن لا يُرى» ( عب 11: 27 ). يا آباء هذا الجيل، إن أفضل سني العمر لتعليم أولادكم الكتاب والصلاة هي من السنة الأولى إلى الثامنة من أعمارهم، ثم نواصل تعليمهم وتدريبهم في كلمة الله باجتهاد في شبابهم الغض. ثم لنأخذ أُم صموئيل. لقد كرَّست وليدها لله، وأخذت تُعلِّمه وهو لا يزال طفلاً. أخذته إلى بيت الله، واستودعته لعناية عالي رجل الله، لكي يواصل تعليم صموئيل، وهكذا نشأ في بيت الله، فهل أولادكم في حضرة الله، في مكان الاجتماع، في أوقات العبادة؟ ولنتقدَّم خطوة إلى أفنيكي أُم تيموثاوس. «فمنذُ الطفولية»، علَّمته الكتب المقدسة، هي وجدَّته “لوئيس”. وقد أحب بولس هذا الشاب، ويحلو لنا أن نقرأ النصائح الغالية التي يُقدِّمها لهذا الشاب في كِلتا رسالتيه. والآن لننظر إلى المُطوَّبة مريم أم ربنا. لقد عرفت مَنْ هو. وكيف عرفت؟ لقد أعلن لها الله، لأنها عرفت الله وكانت تعيش في شركة معه. لقد تعلَّم ربنا يسوع كلمة الله بالتمام وهو طفل، حتى إنه وهو في الثانية عشرة كان يُحيِّر ويُدهش المعلِّمين في الهيكل إذ كان يجلس في وسطهم، «وكل الذين سمعوه بُهِتُوا من فهمهِ وأجوبتهِ» ( لو 2: 47 ). إن أولادنا ينبغي أن يعرفوا قدرًا كبيرًا من كلمة الله وهم في مثل هذه السن من حياتهم، سواء من العهد القديم أو الجديد، فكم منهم يفعلون ذلك؟ بأي وصف نَصِف جنديًا يذهب إلى المعركة غير حامل سلاحه؟ ومع ذلك فهوذا الآلاف من الأولاد يدخلون معركة الحياة من غير سلاح: «سيف الروح الذي هو كلمة الله». والله أعطانا هذا السلاح، فلماذا لا نستخدمه وندرِّب أولادنا على استخدامه؟ فلنضع في أذهانهم وقلوبهم الاستعداد لحُسن استخدامه في الوقت المعيَّن. كاتب غير معروف
1454
الرسالة الثانية إلى تيموثاوس 1 : 5 - : | إلى الأُمهات
15-02-2016
1453
إنجيل متى 26 : 55 - 26 : 56 | محبة للمُنتهى!
14-02-2016
1452
المزامير 73 : 28 - : | الاقتراب إلى الله
13-02-2016
1451
المزامير 13 : 7 - : | المُخرِج الريح من خزائنهِ
12-02-2016
1450
الملوك الأول 19 : 13 - : | إيليا وعلاج اليأس
11-02-2016
1449
رسالة يعقوب 2 : 26 - : | الإيمان والأعمال
10-02-2016
1448
راعوث 1 : 21 - : | خواطر عن الألم
09-02-2016
1447
التثنية 6 : 6 - 6 : 7 | إلى الآباء
08-02-2016
1446
إنجيل مرقس 22 : 52 - 22 : 53 | ساعة الظلمة
07-02-2016
1445
الملوك الثاني 4 : 10 - : | عُليَّة صغيرة
06-02-2016
يوحنا 14 : 6