النعمة والسلام مع الرب
إنجيل يوحنا 12 : 24 - :
إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ الْحِنْطَةِ فِي الأَرْضِ وَتَمُتْ فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا. وَلَكِنْ إِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ ( يوحنا ١٢: ٢٤ )
(1) في يوحنا 12 شبَّه الرب يسوع نفسه بحبة الحنطة التي – كيما تأتي بالثمر الكثير، سواء من اليهود أو اليونانيين – كان لا بد أن تقع في الأرض وتَمُت. وكان – له كل المجد – يتكلَّم عن حتمية موته على الصليب لكي يجذب إليه الجميع ( يو 12: 32 ). وفي هذا نراه “الراعي الصالح” الذي جاء ليبذل نفسه عن الخراف. وهذه الخراف بعضها من الحظيرة اليهودية، والآخر من الأُمم. لقد جاء لا ليموت عن الأُمة اليهودية وحدها، بل ليجمع أولاد الله المتفرقين إلى واحد، وهو ما وضَّحه في يوحنا 10: 16، وكانت الكُلفة أن يضع ذاته عن الخراف. ( تث 32: 10 نراه أيضًا كحبة الحنطة الذي يرعى قطيعه الغالي، ويُطعمه دسم لُب الحنطة. وها هو واحد من قطيعه، يعقوب، وقد «وجَدَهُ في أرضِ قفرٍ، وفي خلاءٍ مستوحشٍ خَرِب. أحاطَ بهِ ولاحظهُ وصانَهُ كحدقة عينهِ» ( عب 13: 20 ). وهذا ما يتوافق مع وظيفته في الحاضر كراعي الخراف العظيم ( إش 40: 11 ، 21). إنه – تبارك اسمه – هو الذي يحملنا على منكبيه، ويحمل الحملان في حضنه، ويقود المُرضعات ( مز 23: 1 ). هو الذي يقوتنا ويُربينا، وهو الذي يرُّد نفوسنا ويهدينا. هو الذي نُرنم عنه «الرب راعيَّ فلا يعوزني شيءٌ» (مز23: 1). (3) وأخيرًا سنلتقي به مستقبلاً كرئيس الرعاة الذي بمجيئه سيُقيم الراقدين ويُغيِّر الأحياء. وعندما يعترض المُعترض: «كيف يُقام الأموات؟ وبأي جسمٍ يأتون؟»، يُجيبهم الرسول بتشبيه من حبة الحنطة، فيقول: «يا غبي! الذي تزرعه لا يحيا إن لم يَمُت. والذي تزرعه، لست تزرع الجسم الذي سوف يصير، بل حبة مُجرَّدة، ربما من حنطة أو أحد البواقي. ولكن الله يعطيها جسمًا كما أراد ... هكذا أيضًا قيامة الأموات: يُزرع في فساد ويُقام في عدم فساد» ( 1كو 15: 35 -44). نعم، هو – له كل المجد – حبة الحنطة، والمؤمنين هم الثمر الكثير؛ أي حبات حنطة أخذت حياة حبة الحنطة الأصلية، فصارت مُشابهة لها تمامًا، صاروا يتمتعون بشخص المسيح كالراعي الصالح وراعي الخراف العظيم ورئيس الرعاة، الذي له كل المجد. يعتني بكل القطيعْ يرعانا بنعمَتِهِفإنَّهُ الراعي الوديعْ حُملانُهُ في حِضنِهِنبعُ العطايا والنِّعَـمْ أيضًا يقودُ المُرضِعاتْوهيب ناشد
1644
إنجيل يوحنا 12 : 24 - : | الراعي وحبة الحنطة
23-08-2016
1643
المزامير 31 : 19 - : | مخافة الرب ومكافأتها
22-08-2016
1642
إنجيل متى 27 : 46 - : | صرخة الدهور
21-08-2016
1641
إنجيل يوحنا 12 : 7 - : | الطِيب المحفوظ واللص المدسوس
20-08-2016
1640
إنجيل يوحنا 13 : 4 - 13 : 5 | المِغسَل والمِنشَفة
19-08-2016
1639
أعمال الرسل 8 : 30 - 8 : 31 | فيلبس والخصي الحبشي
18-08-2016
1638
إنجيل لوقا 3 : 4 - 3 : 5 | أَعِدُّوا طريق الرب
17-08-2016
1637
الرسالة إلى تيطس 2 : 13 - : | الانتظار الثلاثي
16-08-2016
1636
الخروج 31 : 1 - 31 : 6 | أفكار في الخدمة
15-08-2016
1635
إنجيل متى 4 : 10 - : | الإنسان الثاني: الطاعة والجهاد
14-08-2016
يوحنا 14 : 6