النعمة والسلام مع الرب
صموئيل الثاني 19 : 10 - :
«لماذا أنتم ساكتون عن إرجاع الملك؟ ( ٢صموئيل ١٩: ١٠ )
بعد هزيمة أبشالوم، هرب الذين آزروه، كلٌّ إلى بيته. لم يندفع داود عائدًا إلى أورشليم، ولا سعى إلى الانتقام من قادة التمرُّد، لكنه انتظر حتى سمع أن الناس في جميع أنحاء البلاد يُطالبون بإرجاع داود، قائلين: «لماذا أنتم ساكتون عن إرجاع الملك؟»، فكلَّف الملك ”صادوق وأبيَاثَار الكاهنين“ أن يبعثا برسالة إلى سبط يهوذا – إلى بؤرة الثورة في حبرون – يقول فيها: «لماذا تكونون آخرينَ في إرجاع الملك إلى بيتهِ؟ ... أنتم إخوتي. أنتم عَظمي ولحمي» ( 2صم 19: 11 ، 12). فعوضًا عن الإجراءات الانتقامية، يتعامل معهم بالنعمة ( 2صم 19: 9 -15)، ويمدّ إليهم يد الصداقة، وهو ما زال يدعوهم إخوةً له. وكم نحن في احتياج هذه الأيام إلى خدمة الكهنة الذين يستميلون قلوب المؤمنين كرجلٍ واحد، فنرسل إلى مَلكنا ومعبودنا وعريسنا المبارك، من قلوب ممتلئة بمحبته، وتتوق إليه، قائلين: «ارجع أنت وجميع عبيدك» ( 2صم 19: 14 )، «آمين. تعالَ أيُّها الرب يسوع» ( رؤ 22: 20 ). وتصرَّف داود المنتصر مع أولئك الذين لم يتبعوه، بالنعمة أيضًا؛ فشمعي بنُ جيرا البنياميني الذي سَبَّ داود يوم ذُلِّه، أتى أول بيت يوسف، وأتى معترفًا بخطئه، ومُلتمسًا الغفران من الملك. لكن هذه التوبة جاءت متأخرة، وهو يمثل الملايين الذين سيسجدون للمسيح عند رجوعه بالمجد والقوة، ولن يفيدهم هذا السجود شيئًا. لقد سقط شَمْعِي عند رجلي الملك، مُلتمسًا الغفران منه، وقد حصل عليه، لا لأنه يستحقه، بل لأن الملك لم يكن في الحالة التي تسمح بتوقيع الدينونة التي يستحقها شَمْعِي، وأوكَل فيما بعد هذه المهمة لابنه سليمان، جنبًا إلى جنب مع مهمة إكرام الذين أكرَموا الملك أثناء رفضه ( 1مل 2: 7 -9، 36-46). وأتى صِيبَا الواشي، وللأسف جاء مع شمعي بن جيرا الشرير، مُبرهنًا على نوع الفصيل الذي ينتمي إليه. ثم أتى دور مفيبوشث الذي اتَّهمه صِيبَا ظلمًا أمام داود ( 2صم 16: 3 ). إن تملُّق صِيبَا لداود وكذبه عليه ظهرا، وهكذا هناك يوم فيه سَيُنير الرب خفايا الظلام (كما في كلمات صِيبَا)، ويُظهر آراء القلوب (كما في تصرفات مفيبوشث) «وحينئذٍ يكون المدح لكل واحدٍ من الله» ( 1كو 4: 5 ). قلوبنا تصبـو إلى فايز فؤاد
1824
صموئيل الثاني 19 : 10 - : | رجوع الملك
10-01-2017
1823
إنجيل متى 6 : 19 - 6 : 20 | لا تكنزوا .. بل اكنزوا !
09-01-2017
1822
إنجيل يوحنا 1 : 18 - : | الابن الأزلي
08-01-2017
1821
رسالة بطرس الرسول الأولى 1 : 8 - : | الفرح
07-01-2017
1820
ميخا 6 : 5 - : | اذكر لكي تعرف إجادة الرب
06-01-2017
1819
أخبار الأيام الثاني 34 : 1 - 34 : 2 | يوشيا والبداية الجديدة
05-01-2017
1818
رؤيا يوحنا اللاهوتي 5 : 12 - : | المسيح أولى بالمديح
04-01-2017
1817
مراثي إرميا 3 : 22 - 3 : 23 | كثيرةٌ أمانتك
03-01-2017
1816
القضاة 11 : 35 - : | لا يمكنني الرجوع
02-01-2017
1815
التكوينِ 37 : 13 - : | المُرسَل من أبيه!
01-01-2017
يوحنا 14 : 6