النعمة والسلام مع الرب
المزامير 18 : 31 - 18 : 50
الألم ٣١ لأَنَّهُ مَنْ هُوَ إِلهٌ غَيْرُ الرَّبِّ؟ وَمَنْ هُوَ صَخْرَةٌ سِوَى إِلهِنَا؟٣٢ الإِلهُ الَّذِي يُمَنْطِقُنِي بِالْقُوَّةِ وَيُصَيِّرُ طَرِيقِي كَامِلاً.٣٣ الَّذِي يَجْعَلُ رِجْلَيَّ كَالإِيَّلِ، وَعَلَى مُرْتَفِعَاتِي يُقِيمُنِي.٣٤ الَّذِي يُعَلِّمُ يَدَيَّ الْقِتَالَ، فَتُحْنَى بِذِرَاعَيَّ قَوْسٌ مِنْ نُحَاسٍ.٣٥ وَتَجْعَلُ لِي تُرْسَ خَلاَصِكَ وَيَمِينُكَ تَعْضُدُنِي، وَلُطْفُكَ يُعَظِّمُنِي.٣٦ تُوَسِّعُ خُطُوَاتِي تَحْتِي، فَلَمْ تَتَقَلْقَلْ عَقِبَايَ.الحرب ٣٧ أَتْبَعُ أَعْدَائِي فَأُدْرِكُهُمْ، وَلاَ أَرْجعُ حَتَّى أُفْنِيَهُمْ.٣٨ أَسْحَقُهُمْ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ الْقِيَامَ. يَسْقُطُونَ تَحْتَ رِجْلَيَّ.٣٩ تُمَنْطِقُنِي بِقُوَّةٍ لِلْقِتَالِ. تَصْرَعُ تَحْتِي الْقَائِمِينَ عَلَيَّ.٤٠ وَتُعْطِينِي أَقْفِيَةَ أَعْدَائِي، وَمُبْغِضِيَّ أُفْنِيهِمْ.٤١ يَصْرُخُونَ وَلاَ مُخَلِّصَ. إِلَى الرَّبِّ فَلاَ يَسْتَجِيبُ لَهُمْ.٤٢ فَأَسْحَقُهُمْ كَالْغُبَارِ قُدَّامَ الرِّيحِ. مِثْلَ طِينِ الأَسْوَاقِ أَطْرَحُهُمْ.٤٣ تُنْقِذُنِي مِنْ مُخَاصَمَاتِ الشَّعْبِ. تَجْعَلُنِي رَأْسًا لِلأُمَمِ. شَعْبٌ لَمْ أَعْرِفْهُ يَتَعَبَّدُ لِي.٤٤ مِنْ سَمَاعِ الأُذُنِ يَسْمَعُونَ لِي. بَنُو الْغُرَبَاءِ يَتَذَلَّلُونَ لِي.٤٥ بَنُو الْغُرَبَاءِ يَبْلَوْنَ وَيَزْحَفُونَ مِنْ حُصُونِهِمْ.٤٦ حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ، وَمُبَارَكٌ صَخْرَتِي، وَمُرْتَفِعٌ إِلهُ خَلاَصِي،٤٧ الإِلهُ الْمُنْتَقِمُ لِي، وَالَّذِي يُخْضِعُ الشُّعُوبَ تَحْتِي.٤٨ مُنَجِّيَّ مِنْ أَعْدَائِي. رَافِعِي أَيْضًا فَوْقَ الْقَائِمِينَ عَلَيَّ. مِنَ الرَّجُلِ الظَّالِمِ تُنْقِذُنِي.٤٩ لِذلِكَ أَحْمَدُكَ يَا رَبُّ فِي الأُمَمِ، وَأُرَنِّمُ لاسْمِكَ.٥٠ بُرْجُ خَلاَصٍ لِمَلِكِهِ، وَالصَّانِعُ رَحْمَةً لِمَسِيحِهِ، لِدَاوُدَ وَنَسْلِهِ إِلَى الأَبَدِ.
الألم ( ١٨: ٣١- ٣٦) يسبح داود الله الذي يؤمِّن طريقه و يعطيه طريقا واسعا. ينقذنا الله بقدرته و لطفه من الضيق و يقودنا إلى الرحب و السعة. فهو مَن يدافع عنا، و بقوته و بعونه، نستطيع أن نتغلب على مصاعبنا. عندما يبدو أن هذه المتاعب تحيط بنا من كل الجوانب، و تختنق أنفاسنا بالضيق و القلق، و تهتز الأرض تحت أقدامنا. نحتاج فقط أن نتذكر يسوع. فلقد تألم بالنيابة عنا، و قدم أخر نفس في حياته لأجلنا و مات لأجلنا لنحيا. هذا هو الإله الذي يُسلحنا بالقدرة لكي نكون في آمن. الحرب ( ١٨: ٣٧- ٥٠) يوجد قصد في آلامنا، يطورنا الله لكي نكون محاربين و يدربنا للمعركة. عندما ينقذنا، ليس لكي يخرجنا من الصراع نهائيا، لكن ليعدنا للتالي. الهدف من التجارب هي تقوية اعتمادنا على الله و تجهزنا للمعركة التالية. مع كل تجربة أو ألم تأتي فرصة لنضع رجاءنا في الرب. و مع كل إنقاذ تتقوى ثقتنا في الرب. المحاربون العظماء لا يتطورن بدون اختبارات. فمع كل انتصار يتبع الإنقاذ، تزداد قوة المحاربين و يرتبطون أكثر بقوته. بينما نحارب في جهادنا، نتقدم للهجوم التالي. إلى أن يأتي يسوع ثانية بالانتصار النهائي، ستستمر هذه الدائرة من الجهاد لتمجيد الله الذي يُدرب محاربين عظماء و منتصرين.
متى اختبرت الله كمنقذك القوي و اللطيف؟ مما أنقذك؟ إذا مازلت تحارب، تستطيع أن تعرف أن الله يعمل. صل من أجل مثابرة في جهادك و إيمان لتتمسك بالمنقذ.
مجموعات من البشر لم يتم الوصول إليها (joshuaproject.net) البلد: إريتريا الديانة الأساسية: الإسلام اتهمت الأمم المتحدة في مطلع العام الماضي قادة إريتريا (بلد صغير في القرن الأفريقي) بجرائم ضد الإنسانية. يقول الإدعاء بأن تم استعباد ما يقرب من ٣٠٠ إلى ٤٠٠ ألف شخص من قبل القادة الإريتريين و تعريضهم للتعذيب و الاغتصاب و القتل و المزيد من الانتهاكات لحقوق الإنسان. صل أن يسود عدل الله في إريتريا و أن يصنع طريقا للبشر لينالوا الشفاء و الاسترداد في يسوع المسيح.
2551
المزامير 18 : 31 - 18 : 50 | صخرتنا
20-11-2017
2550
المزامير 18 : 20 - 18 : 30 | أمين للمزمور الأمين
19-11-2017
2549
المزامير 18 : 1 - 18 : 19 | ضيق داود
18-11-2017
2548
المزامير 17 : 1 - 17 : 15 | انتصار يسوع المسيح على كل شيء
17-11-2017
2547
المزامير 16 : 1 - 16 : 11 | الثقة في يسوع المسيح
16-11-2017
2546
المزامير 15 : 1 - 15 : 5 | حضورك المقدس
15-11-2017
2545
المزامير 14 : 1 - 14 : 8 | الخلاص من الرب
14-11-2017
2544
المزامير 13 : 1 - 13 : 6 | في أوقات اليأس
13-11-2017
2543
المزامير 12 : 1 - 12 : 8 | حكاية قلبين
12-11-2017
2542
المزامير 11 : 1 - 11 : 7 | رد الفعل تجاه الأزمة
11-11-2017
يوحنا 14 : 6