النعمة والسلام مع الرب
المزامير 37 : 1 - 37 : 11
سَلِّم و ثق ١ لاَ تَغَرْ مِنَ الأَشْرَارِ، وَلاَ تَحْسِدْ عُمَّالَ الإِثْمِ،٢ فَإِنَّهُمْ مِثْلَ الْحَشِيشِ سَرِيعًا يُقْطَعُونَ، وَمِثْلَ الْعُشْبِ الأَخْضَرِ يَذْبُلُونَ.٣ اتَّكِلْ عَلَى الرَّبِّ وَافْعَلِ الْخَيْرَ. اسْكُنِ الأَرْضَ وَارْعَ الأَمَانَةَ.٤ وَتَلَذَّذْ بِالرَّبِّ فَيُعْطِيَكَ سُؤْلَ قَلْبِكَ.٥ سَلِّمْ لِلرَّبِّ طَرِيقَكَ وَاتَّكِلْ عَلَيْهِ وَهُوَ يُجْرِي،٦ وَيُخْرِجُ مِثْلَ النُّورِ بِرَّكَ، وَحَقَّكَ مِثْلَ الظَّهِيرَةِ.٧ انْتَظِرِ الرَّبَّ وَاصْبِرْ لَهُ، وَلاَ تَغَرْ مِنَ الَّذِي يَنْجَحُ فِي طَرِيقِهِ، مِنَ الرَّجُلِ الْمُجْرِي مَكَايِدَ.عدالة حقيقية ٨ كُفَّ عَنِ الْغَضَبِ، وَاتْرُكِ السَّخَطَ، وَلاَ تَغَرْ لِفِعْلِ الشَّرِّ،٩ لأَنَّ عَامِلِي الشَّرِّ يُقْطَعُونَ، وَالَّذِينَ يَنْتَظِرُونَ الرَّبَّ هُمْ يَرِثُونَ الأَرْضَ.١٠ بَعْدَ قَلِيلٍ لاَ يَكُونُ الشِّرِّيرُ. تَطَّلِعُ فِي مَكَانِهِ فَلاَ يَكُونُ.١١ أَمَّا الْوُدَعَاءُ فَيَرِثُونَ الأَرْضَ، وَيَتَلَذَّذُونَ فِي كَثْرَةِ السَّلاَمَةِ.
سَلِّم و ثق ( ٣٧: ١-٧)يبدأ هذا المزمور بتشجيع و أمر أن لا نخاف من الأشرار. نجاهد جميعنا مع هذا الأمر، نشعر بالاضطراب بل بالحسد عندما نرى الأشرار يزدهرون. نتسأل لماذا يدعهم الله سيتمرون كما لو أنه ليس هناك عواقب. لكن يقدم لنا داود في هذا المزمور نصيحة و بصيرة تصلحان لكل وقت لهؤلاء الذين يحبون الله: ثق في الرب، و سلم طريقك له. لا تشغل نفسك بتدابير فاعلي الأثم؛ سيتعامل معهم الله في وقته. يجب أن نثبت نظرنا على شخصه و ننتظر بصبر عدله. سيمنح مكافأة السلام و المرعى الآمن لكل الذين يثقون فيه. عدالة حقيقية ( ٣٧: ٨-١١) عقاب الأشرار ليس مسؤوليتنا ، و لا يمكننا حتى توقع أن ننفذ العدالة الكاملة. هذا لا يعني أن نزيل أنظمة العدالة القائمة، لكن يجب أن ندرك أن العدالة البشرية ملوثة بالخطية. لكن عدالة الله بلاعيب و بارة. عندما يأتي يسوع المسيح ثانية، سيدان كل عمل شرير، و فقط هؤلاء الذين يغطيهم دم الحمل ، تُعلن برائتهم. بينما هؤلاء الذين تمردوا على الله و رفضوا ابنه و اضطهدوا شعبه سيواجهون غضب الله الكامل. لذلك دعونا لا نخاف، لأن يوم الدينونة هذا سيأتي عن قريب. و إلى هذا الحين لتبقى قلوبنا ثابتة في الرب.
عندما تنظر إلى الشر الذي يحيط بك في هذا العالم، هل تقلق أم تحسد الأشرار؟ كيف أظهر الرب قوته على الشر في حياتك الشخصية؟ هل هناك أي أجزاء في حياتك يصعب عليك فيها أن تثق في الرب؟ ما هي خطوات الإيمان التي يمكن أن تأخذها لتوسع و تشدد ثقتك في شخصه؟
أبي، اجذبني إليك، امنحني سلامك عندما أشك و يضطرب قلبي و يتوتر عقلي. أريد أن أثق في شخصك في كل الظروف، ليس فقط عندما تسير الأمور بطريقتي. امسك قلبي بيديك الصالحة. في اسم يسوع المسيح، آمين.
2581
المزامير 37 : 1 - 37 : 11 | الله سيفعل
20-12-2017
2580
المزامير 36 : 1 - 36 : 12 | محبة و بر ثابتان
19-12-2017
2579
المزامير 35 : 19 - 35 : 28 | الله، المدافع عنا
18-12-2017
2578
المزامير 35 : 1 - 35 : 18 | إله العدل
17-12-2017
2577
المزامير 34 : 11 - 34 : 22 | إلهنا يسمع
16-12-2017
2576
المزامير 34 : 1 - 34 : 10 | إلهنا القوي
15-12-2017
2575
المزامير 33 : 1 - 33 : 22 | أسباب للابتهاج
14-12-2017
2574
المزامير 32 : 1 - 32 : 11 | ملاذنا
13-12-2017
2573
المزامير 31 : 9 - 31 : 24 | تشدد و تشجع
12-12-2017
2572
المزامير 31 : 1 - 31 : 8 | آمن بين يديه
11-12-2017
يوحنا 14 : 6