النعمة والسلام مع الرب
يوئيل 1 : 1 - 1 : 12
الخراب في عالم مكسور ١ قول الرب الذي صار الى يوئيل بن فثوئيل٢ اسمعوا هذا ايها الشيوخ واصغوا يا جميع سكان الارض. هل حدث هذا في ايامكم او في ايام آبائكم.٣ اخبروا بنيكم عنهُ وبنوكم بنيهم وبنوهم دوراً آخر.٤ فضلة الَقمَص اكلها الزحاف وفضلة الزحاف اكلها الغوغاءُ وفضلة الغوغاءِ اكلها الطيار٥ اصحوا ايها السكارى وابكوا وولولوا يا جميع شاربي الخمر على العصير لانهُ انقطع عن افواهكم.٦ اذ قد صعدت على ارضي امة قوية بلا عدد اسنانها اسنان الاسد ولها اضراس اللبوة.٧ جعلت كرمتي خرِبة وتينتي متهشمة. قد قشرتها وطرحتها فابيضت قضبانهارثاء في الهلاك ٨ نوحي يا ارضي كعروس مؤْتزرة بمسح من اجل بعل صباها.٩ انقطعت التقدمة والسكيب عن بيت الرب. ناحت الكهنة خدام الرب.١٠ تلف الحقل ناحت الارض لانهُ قد تلف القمح جفَّ المسطار ذبل الزيت.١١ خجل الفلاَّحون ولول الكرَّامون على الحنطة وعلى الشعير لانهُ قد تلف حصيد الحقل.١٢ الجفنة يبست والتينة ذبلت. الرمانة والنخلة والتفاحة كل اشجار الحقل يبست. انهُ قد يبست البهجة من بني البشرر اليك لان جداول المياه قد جفت والنار اكلت مراعي البرية
الخراب في عالم مكسور (1:1-7)يبدأ النبي يوئيل بتناول كارثة تأتي على يهوذا، كارثة قد حدثت بالفعل. وأكلت أسراب متعددة من الجراد المحاصيل ودمرت الأرض. سواء كان الجراد يحمل المعنى الحرفي أو كناية عن الأعداء الذين هاجموا بني إسرائيل، فإن النتيجة واحدة: لقد هلك شعب الله. في هلاكنا، يجب أن نعترف ونتذكر كيف وصلنا إلى هنا: إن عالمنا مكسور بسبب الخطية. ولكن ليس علينا أن نظل في الهلاك. هناك رجاء عندما نذكر أنفسنا يوميًّا بعمل المسيح الإصلاحي على الصليب. عندنا نتوب عن خطايانا ونختار أن نتبع يسوع، فإننا نعلم أنه قادر على إصلاح نفوسنا واستعادتها.رثاء في الهلاك (8:1-12)يستمر يوئيل في مخاطبة الناس بنفس الرسالة: لقد غير الهلاك حياتهم بصورة جذرية. كل إسرائيل بما في ذلك الكهنة والمزارعين يختبرون تأثيرات مدمرة، وينوحون ويَرْثُون خسائرهم. محنتهم قوية لدرجة أن بهجة الناس تتلاشى مثلما جفت المحاصيل وذبلت. عندما نختبر هذا المستوى من الدمار في حياتنا، فمن المناسب أن نرثي لحالنا. بينما دعا الله شعبه إلى إدراك وضعهم والحزن، يمكننا أيضًا أن نواجه الحقائق القاسية لعالمنا المكسور ونحزن. ومع ذلك، فإننا لا نحزن إلى الأبد. إننا نرثي رجاءنا في المسيح الذي لا يعد باستعاده شعبه فحسب، بل أيضًا باستعادة الخليقة كلها.
ما الشيء المدمر لك في هذا العالم؟ كيف غير عمل المسيح الإصلاحي على الصليب الطريقة التي تنظر بها للموقف؟كم مرة تنوح أمام الرب؟ كيف يعكس رثاؤك رجاءك في المسيح؟
أبي السماوي العزيز، شكرًا لك لأنك تسترد كل الأشياء. عندما أرى انكسارًا في هذا العالم، لينُح قلبي لكن يجد رجاءً في معرفة أنك قادر على معالجة أي شيء. في اسم يسوع، آمين.
5511
التكوينِ : - : | مدن الملجأ
17-12-2025
5510
يشوع 19 : 24 - 19 : 51 | أعظم مكافأة لنا
16-12-2025
5509
يشوع 19 : 1 - 19 : 23 | الاتضاع و الطاعة
15-12-2025
5508
يشوع 18 : 11 - 18 : 28 | القيادة حسب الله
14-12-2025
5507
يشوع 18 : 1 - 18 : 10 | مجد شيلوه
13-12-2025
5506
يشوع 17 : 14 - 17 : 18 | الخطايا المستترة تُكشف
12-12-2025
5505
يشوع 17 : 1 - 17 : 13 | الإنجيل يشددنا
11-12-2025
5504
يشوع 16 : 1 - 16 : 10 | نصيب يوسف
10-12-2025
5503
يشوع 15 : 20 - 15 : 63 | استعدادت لأرض الموعد
09-12-2025
5502
يشوع 15 : 13 - 15 : 19 | ميراث كالب
08-12-2025
يوحنا 14 : 6