Wed | 2012.May.30

الحياة المسيحية

الرسالة إلى العبرانيين 13 : 1 - 13 : 15


العيش بالحب
١ لِتَثْبُتِ الْمَحَبَّةُ الأَخَوِيَّةُ.
٢ لاَ تَنْسَوْا إِضَافَةَ الْغُرَبَاءِ، لأَنْ بِهَا أَضَافَ أُنَاسٌ مَلاَئِكَةً وَهُمْ لاَ يَدْرُونَ.
٣ اُذْكُرُوا الْمُقَيَّدِينَ كَأَنَّكُمْ مُقَيَّدُونَ مَعَهُمْ، وَالْمُذَلِّينَ كَأَنَّكُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا فِي الْجَسَدِ.
٤ لِيَكُنِ الزِّوَاجُ مُكَرَّمًا عِنْدَ كُلِّ وَاحِدٍ، وَالْمَضْجَعُ غَيْرَ نَجِسٍ. وَأَمَّا الْعَاهِرُونَ وَالزُّنَاةُ فَسَيَدِينُهُمُ اللهُ.
٥ لِتَكُنْ سِيرَتُكُمْ خَالِيَةً مِنْ مَحَبَّةِ الْمَالِ. كُونُوا مُكْتَفِينَ بِمَا عِنْدَكُمْ، لأَنَّهُ قَالَ:«لاَ أُهْمِلُكَ وَلاَ أَتْرُكُكَ»
٦ حَتَّى إِنَّنَا نَقُولُ وَاثِقِينَ:«الرَّبُّ مُعِينٌ لِي فَلاَ أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُ بِي إِنْسَانٌ؟»
٧ اُذْكُرُوا مُرْشِدِيكُمُ الَّذِينَ كَلَّمُوكُمْ بِكَلِمَةِ اللهِ. انْظُرُوا إِلَى نِهَايَةِ سِيرَتِهِمْ فَتَمَثَّلُوا بِإِيمَانِهِمْ.
٨ يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ.
ممارسة الإيمان
٩ لاَ تُسَاقُوا بِتَعَالِيمَ مُتَنَوِّعَةٍ وَغَرِيبَةٍ، لأَنَّهُ حَسَنٌ أَنْ يُثَبَّتَ الْقَلْبُ بِالنِّعْمَةِ، لاَ بِأَطْعِمَةٍ لَمْ يَنْتَفِعْ بِهَا الَّذِينَ تَعَاطَوْهَا.
١٠ لَنَا «مَذْبَحٌ» لاَ سُلْطَانَ لِلَّذِينَ يَخْدِمُونَ الْمَسْكَنَ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْهُ.
١١ فَإِنَّ الْحَيَوَانَاتِ الَّتِي يُدْخَلُ بِدَمِهَا عَنِ الْخَطِيَّةِ إِلَى «الأَقْدَاسِ» بِيَدِ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ تُحْرَقُ أَجْسَامُهَا خَارِجَ الْمَحَلَّةِ.
١٢ لِذلِكَ يَسُوعُ أَيْضًا، لِكَيْ يُقَدِّسَ الشَّعْبَ بِدَمِ نَفْسِهِ، تَأَلَّمَ خَارِجَ الْبَابِ.
١٣ فَلْنَخْرُجْ إِذًا إِلَيْهِ خَارِجَ الْمَحَلَّةِ حَامِلِينَ عَارَهُ.
١٤ لأَنْ لَيْسَ لَنَا هُنَا مَدِينَةٌ بَاقِيَةٌ، لكِنَّنَا نَطْلُبُ الْعَتِيدَةَ.
١٥ فَلْنُقَدِّمْ بِهِ فِي كُلِّ حِينٍ ِللهِ ذَبِيحَةَ التَّسْبِيحِ، أَيْ ثَمَرَ شِفَاهٍ مُعْتَرِفَةٍ بِاسْمِهِ.

العيش بالحب (13 : 1 - 8 )
هناك قصة عن رجل طلب منه راعي كنيسته أن يرعى عضواَ مسن من الكنيسة في منزله. وافق الرجل لأنه أراد أن يكون مسيحياً صالحاً، لكنه بعد قليل شعر بالندم على قراره لأن الرجل المسن كان قليل الذوق وصعب جداً. على الرغم من أن الرجل لم يتمتع برعاية المسن البخيل، لكنه واصل واجبه باخلاص. بعد مرور بعض الوقت، توفي الرجل المسن والشاب وجد نفسه فجأة يبكي. لقد أدرك أن الحب ليس هو شعور على مقدار ما هو واجب. أفعال الحب تقود إلى الحب وتُنتج الشعور بالحب، وليس العكس. هذا هو السبب الذي من أجله يأمرنا يسوع أن نحب جيراننا وأعداءنا. هنا، قيل لنا أن نحب الآخرين من خلال اظهار حُسن الضيافة (عدد 2)، زيارة السجناء (عدد 3)، البقاء مخلصين في الزواج (عدد 4)، ودعم قادتنا (عدد 7).

ممارسة الإيمان ( 13: 9 – 15 )
من هنا، كاتب الرسالة إلى العبرانيين يحثنا على أن نعيش حياتنا وفقاً لحقيقة الإنجيل. حتى اليوم، ينقاد العديد من المؤمنين بعيداً من خلال تعاليم غريبة وممارسات غير كتابية (عدد 9). نحن بحاجة إلى أن نحرس أنفسنا من مثل هذه الأمور ونتأكد من أن كل ما نقوم به يستند على الحق الكتابي، وليس على أفكار جديدة براقة. حقيقة أخرى مهمة يذكرنا بها هذا المقطع هي أن المسيحيين قد دُعيوا للمعاناة تماماً مثلما عانى المسيح لأجلنا (عدد 11- 13). ليس عبد أعظم من سيده، وحيث أن المسيح عانى، لذلك يجب علينا أن نعاني أيضاً (يوحنا 15 : 20). الآية 14 تخبرنا أن الحياة التي لدينا الآن هي حياة مؤقتة، كذلك هذا العالم، لذلك لا ينبغي أن نضع أملنا فيهما. بدلاً من ذلك، ينبغي أن نضع أملنا في "المدينة الآتية" (الآية 14) التي سنسود فيها مع المسيح على خليقة جديدة، كاملة وأبدية.

التطبيق

- في أيامنا هذه، المسيحيين غالباً ما يتجاهلوا نصائح كثيرة في الكتاب المقدس كزيارة السجناء في السجن ورعاية الأرامل والأيتام. عندما يتعلق الأمر بالحب فنحن نميل إلى التركيز على أنفسنا وعائلاتنا. صلَي لتتسع الطرق التي تحب بها.
- خذ وقتا لتختبر فيه معتقداتك وممارساتك عن قُرب، وإذا وجد أي شيء قد يكون غير كتابي، صلَي من أجل نزع تلك الأشياء منك.

الصلاة

أيها الآب السماوي، اخلق في قلب جديد حتى يسع ويحمل المزيد من محبتك وحقك. انزع من ذهني وحياتي الأشياء التي تتعارض مع كلمتك. اجعلني أتضع من خلال الألم، حتى أصبح خادم أفضل للمسيح. في اسم يسوع أصلي. آمين



أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلأ بي.

يوحنا 14 : 6