النعمة والسلام مع الرب
الأمثال 11 : 1 - 11 : 15
ميزان العدل١ مَوَازِينُ غِشٍّ مَكْرَهَةُ الرَّبِّ، وَالْوَزْنُ الصَّحِيحُ رِضَاهُ.طريق البر٢ تَأْتِي الْكِبْرِيَاءُ فَيَأْتِي الْهَوَانُ، وَمَعَ الْمُتَوَاضِعِينَ حِكْمَةٌ.٣ اِسْتِقَامَةُ الْمُسْتَقِيمِينَ تَهْدِيهِمْ، وَاعْوِجَاجُ الْغَادِرِينَ يُخْرِبُهُمْ.٤ لاَ يَنْفَعُ الْغِنَى فِي يَوْمِ السَّخَطِ، أَمَّا الْبِرُّ فَيُنَجِّي مِنَ الْمَوْتِ.٥ بِرُّ الْكَامِلِ يُقَوِّمُ طَرِيقَهُ، أَمَّا الشِّرِّيرُ فَيَسْقُطُ بِشَرِّهِ.٦ بِرُّ الْمُسْتَقِيمِينَ يُنَجِّيهِمْ، أَمَّا الْغَادِرُونَ فَيُؤْخَذُونَ بِفَسَادِهِمْ.٧ عِنْدَ مَوْتِ إِنْسَانٍ شِرِّيرٍ يَهْلِكُ رَجَاؤُهُ، وَمُنْتَظَرُ الأَثَمَةِ يَبِيدُ.٨ اَلصِّدِّيقُ يَنْجُو مِنَ الضِّيقِ، وَيَأْتِي الشِّرِّيرُ مَكَانَهُ.٩ بِالْفَمِ يُخْرِبُ الْمُنَافِقُ صَاحِبَهُ، وَبِالْمَعْرِفَةِ يَنْجُو الصِّدِّيقُونَ.١٠ بِخَيْرِ الصِّدِّيقِينَ تَفْرَحُ الْمَدِينَةُ، وَعِنْدَ هَلاَكِ الأَشْرَارِ هُتَافٌ.١١ بِبَرَكَةِ الْمُسْتَقِيمِينَ تَعْلُو الْمَدِينَةُ، وَبِفَمِ الأَشْرَارِ تُهْدَمُ.١٢ اَلْمُحْتَقِرُ صَاحِبَهُ هُوَ نَاقِصُ الْفَهْمِ، أَمَّا ذُو الْفَهْمِ فَيَسْكُتُ.١٣ السَّاعِي بِالْوِشَايَةِ يُفْشِي السِّرَّ، وَالأَمِينُ الرُّوحِ يَكْتُمُ الأَمْرَ.١٤ حَيْثُ لاَ تَدْبِيرٌ يَسْقُطُ الشَّعْبُ، أَمَّا الْخَلاَصُ فَبِكَثْرَةِ الْمُشِيرِينَ.١٥ ضَرَرًا يُضَرُّ مَنْ يَضْمَنُ غَرِيبًا، وَمَنْ يُبْغِضُ صَفْقَ الأَيْدِي مُطْمَئِنٌّ.
ميزان العدل ( ١١: ١) يمكننا الحصول على الكثير من البصيرة من آية واحدة من الكتاب المقدس. يستخدم العدد الأول تشبيه الميزان و الموازين كاستعارة للعدل الذي يعلن عن الكثير في شخصية الله. الكلمة المترجمة إلى "صحيح" في هذا العدد هي مشتقة من الكلمة العبرية "شالم" و هي الكلمة التي تستخدم لتصف الكمال و الأمان. و هنا يُظهر العدل ليس فقط كغياب العنف و الصراع ، لكن أيضا كمرادف للكمال و السلام. العدل و التعاملات الأمينة و الاستقامة ليست مجرد آمور يُوصي بها الرب ، لكنها ملامح أساسية في شخصيته. يعني هذا أن الكنيسة، كجسد المسيح و إعلان عن حضور الله على الأرض، يجب أن تقدم مثالا للعالم في طلب البر و الحياة باتساق. طريق البر ( ١١: ٢- ١٥) الحياة تشبه رحلة للأراضي المقدسة، إما أن يرشدنا البر أو أن نُدمر بالازدواجية و الخداع. سيجعل البر طرقنا مستقيمة و سينجينا من الموت، لكن الرغبات الشريرة ستهدمنا. و لكن، يجب أن نتذكر أن هذا ليس بسبب برنا، لكن لأننا خلُصنا بالمسيح. فحسب لنا بر المسيح بالإيمان . ( رومية ٤: ١-٢٢)، و بره هو الذي يحفظنا في مسيرة الحياة و ينقذنا من المتاعب. و سيهلك الأحمق و الشرير الذي يرفضه، لكن الذين بحكمة يضعون ثقتهم و إيمانهم في شخصه سيجدون النجاة.
طلب العدل للمظلومين و المقهورين ، ليس عمل المحامين و السياسييين فقط. ما هي الطرق التي يمكن أن تشترك بها في طلب العدل؟ هل تكتئب عندما تنظر إلى رحلة إيمانك في المستقبل، و تفقد الرجاء في أنك ستصل إلى النهاية؟ في مثل هذه اللحظات تذكر ما أكمله و حققه المسيح لأجلك على الصليب؟
سيدي يسوع،لقد كنت تائها و شاردا بعيدا عنك. لكنك بحثت عني،و وجدتني و أرجعتني للطريق الذي يقود للبيت. و أظهرت لي حنوا و نعمة ، ساعدني لأفعل بالمثل مع الآخرين. في اسمك أصلي ، آمين.
5511
التكوينِ : - : | مدن الملجأ
17-12-2025
5510
يشوع 19 : 24 - 19 : 51 | أعظم مكافأة لنا
16-12-2025
5509
يشوع 19 : 1 - 19 : 23 | الاتضاع و الطاعة
15-12-2025
5508
يشوع 18 : 11 - 18 : 28 | القيادة حسب الله
14-12-2025
5507
يشوع 18 : 1 - 18 : 10 | مجد شيلوه
13-12-2025
5506
يشوع 17 : 14 - 17 : 18 | الخطايا المستترة تُكشف
12-12-2025
5505
يشوع 17 : 1 - 17 : 13 | الإنجيل يشددنا
11-12-2025
5504
يشوع 16 : 1 - 16 : 10 | نصيب يوسف
10-12-2025
5503
يشوع 15 : 20 - 15 : 63 | استعدادت لأرض الموعد
09-12-2025
5502
يشوع 15 : 13 - 15 : 19 | ميراث كالب
08-12-2025
يوحنا 14 : 6