النعمة والسلام مع الرب
رسالة يعقوب 1 : 1 - 1 : 11
يقين الألم ١ يَعْقُوبُ، عَبْدُ اللهِ وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، يُهْدِي السَّلاَمَ إِلَى الاثْنَيْ عَشَرَ سِبْطًا الَّذِينَ فِي الشَّتَاتِ.٢ اِحْسِبُوهُ كُلَّ فَرَحٍ يَا إِخْوَتِي حِينَمَا تَقَعُونَ فِي تَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ،٣ عَالِمِينَ أَنَّ امْتِحَانَ إِيمَانِكُمْ يُنْشِئُ صَبْرًا.٤ وَأَمَّا الصَّبْرُ فَلْيَكُنْ لَهُ عَمَلٌ تَامٌّ، لِكَيْ تَكُونُوا تَامِّينَ وَكَامِلِينَ غَيْرَ نَاقِصِينَ فِي شَيْءٍ.٥ وَإِنَّمَا إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ تُعْوِزُهُ حِكْمَةٌ، فَلْيَطْلُبْ مِنَ اللهِ الَّذِي يُعْطِي الْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلاَ يُعَيِّرُ، فَسَيُعْطَى لَهُ.٦ وَلكِنْ لِيَطْلُبْ بِإِيمَانٍ غَيْرَ مُرْتَابٍ الْبَتَّةَ، لأَنَّ الْمُرْتَابَ يُشْبِهُ مَوْجًا مِنَ الْبَحْرِ تَخْبِطُهُ الرِّيحُ وَتَدْفَعُهُ.٧ فَلاَ يَظُنَّ ذلِكَ الإِنْسَانُ أَنَّهُ يَنَالُ شَيْئًا مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ.٨ رَجُلٌ ذُو رَأْيَيْنِ هُوَ مُتَقَلْقِلٌ فِي جَمِيعِ طُرُقِهِ.الهروب من المال٩ وَلْيَفْتَخِرِ الأَخُ الْمُتَّضِعُ بِارْتِفَاعِهِ،١٠ وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَبِاتِّضَاعِهِ، لأَنَّهُ كَزَهْرِ الْعُشْبِ يَزُولُ.١١ لأَنَّ الشَّمْسَ أَشْرَقَتْ بِالْحَرِّ، فَيَبَّسَتِ الْعُشْبَ، فَسَقَطَ زَهْرُهُ وَفَنِيَ جَمَالُ مَنْظَرِهِ. هكَذَا يَذْبُلُ الْغَنِيُّ أَيْضًا فِي طُرُقِهِ.
يقين الألم ( ١: ١- ٨)لاحظ أن الرسول يعقوب يطلب منا أن نفرح "حينما" تواجهون تجارب، ، و ليس إذا واجهتوا تجارب. الكتاب المقدس لا يعدنا أبدا بالغنى أو بالشهرة ، لكنه يؤكد على أننا سنختبر الألم. كما يقول بطرس" لا تستغربوا البلوى المحرقة التي بينكم حادثة لأجل امتحانكم، كأنه أصابكم أمر غريب" ( ١بطرس ٤: ١٢). تأسست الكنيسة المسيحية على الألم و الاضطهاد، و ليس الراحة و الآمان. يُهدر الكثيرون منَّا التجربة، لأننا نُسكِّن الألم ، بدلا من أن ندعه "يتم عمله" ( عدد٤). لكن المعاناة جزء ضروري في الرحلة سيحدث النضج و سيُعمق إيماننا. الآلام عطايا قيّمة من الله، و تجذبنا إلى علاقة أعمق بشخصه. الهروب من المال ( ١: ٩ -١١ ) المسيحية واحدة من الديانات القليلة التي تعطي كرامة و مكانة للفقراء. يُبطل إيماننا كل الفوارق الطبقية ، لأننا جميعا في المسيح؛ أغنياء. فبينما تحث بعض الأديان على أن يكون الناس فقراءليكونوا في مكانة روحية أعلى، يقول الرسول يعقوب أن هؤلاء الذين في "ظروف متواضعة" يجب أن يكونوا فخورين بما ليس لديهم، و بالمثل من هم أثرياء يجب أن لا يفتخروا بما لديهم، لأن يوما ما سينتهي كل ما لديهم. بكلمات أخرى، يقول أن ثروتنا المادية لا تعني أي شيء بالنسبة لله. تأتي الكرامة الحقيقية و المكانة من كونك معروفا و محبوبا من قبل اله هذا الكون الذي أعطانا نفسه.
هل تشعر بالغصب و المرارة بسبب ظروفك الحالية؟ اعلم أن الله يعطيك مواسم للألم ليجذبك إليه. اقبل ألمك. و اجد فرحا في وسط الألم. هل تقيم الناس بناءا على كم يملكون ؟ هل تبني هويتك على كم ثروتك؟ حاول أن ترى الناس بمنظور الله ، و ليس بمنظور المحاسب؟
سيدي، سامحني على شكوتي في الأوقات الصعبة. أنا لا أستحق شيئا. امنحني عينا ترى الآخرين ليس كما يراهم العالم، بل كما تراهم أنت . امنحني بصيرة روحية. في اسم يسوع المسيح، آمين.
5511
التكوينِ : - : | مدن الملجأ
17-12-2025
5510
يشوع 19 : 24 - 19 : 51 | أعظم مكافأة لنا
16-12-2025
5509
يشوع 19 : 1 - 19 : 23 | الاتضاع و الطاعة
15-12-2025
5508
يشوع 18 : 11 - 18 : 28 | القيادة حسب الله
14-12-2025
5507
يشوع 18 : 1 - 18 : 10 | مجد شيلوه
13-12-2025
5506
يشوع 17 : 14 - 17 : 18 | الخطايا المستترة تُكشف
12-12-2025
5505
يشوع 17 : 1 - 17 : 13 | الإنجيل يشددنا
11-12-2025
5504
يشوع 16 : 1 - 16 : 10 | نصيب يوسف
10-12-2025
5503
يشوع 15 : 20 - 15 : 63 | استعدادت لأرض الموعد
09-12-2025
5502
يشوع 15 : 13 - 15 : 19 | ميراث كالب
08-12-2025
يوحنا 14 : 6