النعمة والسلام مع الرب
نشيد الأنشاد 1 : 1 - 1 : 8
رغبة أن تُحب١ نَشِيدُ الأَنْشَادِ الَّذِي لِسُلَيْمَانَ:٢ لِيُقَبِّلْنِي بِقُبْلاَتِ فَمِهِ، لأَنَّ حُبَّكَ أَطْيَبُ مِنَ الْخَمْرِ.٣ لِرَائِحَةِ أَدْهَانِكَ الطَّيِّبَةِ. اسْمُكَ دُهْنٌ مُهْرَاقٌ، لِذلِكَ أَحَبَّتْكَ الْعَذَارَى. ٤ اُجْذُبْنِي وَرَاءَكَ فَنَجْرِيَ. أَدْخَلَنِي الْمَلِكُ إِلَى حِجَالِهِ. نَبْتَهِجُ وَنَفْرَحُ بِكَ. نَذْكُرُ حُبَّكَ أَكْثَرَ مِنَ الْخَمْرِ. بِالْحَقِّ يُحِبُّونَكَ. محبة الذي لا يحب ٥ أَنَا سَوْدَاءُ وَجَمِيلَةٌ يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ، كَخِيَامِ قِيدَارَ، كَشُقَقِ سُلَيْمَانَ.٦ لاَ تَنْظُرْنَ إِلَيَّ لِكَوْنِي سَوْدَاءَ، لأَنَّ الشَّمْسَ قَدْ لَوَّحَتْنِي. بَنُو أُمِّي غَضِبُوا عَلَيَّ. جَعَلُونِي نَاطُورَةَ الْكُرُومِ. أَمَّا كَرْمِي فَلَمْ أَنْطُرْهُ.٧ أَخْبِرْنِي يَا مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي، أَيْنَ تَرْعَى، أَيْنَ تُرْبِضُ عِنْدَ الظَّهِيرَةِ. لِمَاذَا أَنَا أَكُونُ كَمُقَنَّعَةٍ عِنْدَ قُطْعَانِ أَصْحَابِكَ؟٨ إِنْ لَمْ تَعْرِفِي أَيَّتُهَا الْجَمِيلَةُ بَيْنَ النِّسَاءِ، فَاخْرُجِي عَلَى آثَارِ الْغَنَمِ، وَارْعَيْ جِدَاءَكِ عِنْدَ مَسَاكِنِ الرُّعَاةِ.
رغبة أن تُحب ( ١: ١-٤) نشيد الأنشاد هو احتفال بقصة حب رومانسية بين عريس و عروسه بدون خزي. . حبهما و شوقهما كلا منهما تجاه للآخر يعبر عنه بلا قيود للدرجة أن القارئ قد يشعر بالخجل، و شوق كل منهما للآخر يشرح الكثير عن قلب أي شخص كان في قصة حب. تذكرنا فكرة الحب المولع هذه بأننا مخلوقون على صورة الله الحي الذي هو محبة، كل شخص فينا لديه الرغبة المقدسة في أن يُحب و يَحِب. ليس هناك ما يدعو إلى الخزي في هذه الرغبة؛ يدعونا الكتاب المقدس لأن نجد الفرح و السعادة في كل أنواع الحب التي خلقها الله، بما في ذلك الحب المميز و الحميم بين الزوج و الزوجة. محبة الذي لا يحب ( ١: ٥-٨) في هذه الأعداد ، تكشف العروس الصغيرة عن أنها ليست نموذج الجمال الذي يُنظر إليه أنه مستحق الحب. فهي سمراء، فمعنى ذلك أنها من الطبقة العاملة و الشمس أثرت عليها بسبب العمل تحتها . و مع ذلك يريدها محبوبها بكل قوة و يراها جميلة. الحب الحقيقي لا يحده المظهر أو الطبقة الاجتماعية ، و يظهر العريس هذا بمحبته لهذه الشابة التي قد تُعتبر غير مرغوب فيها و غير محبوبة. يذكرنا هذا النص ، بأنه بالرغم أننا لا نستحق محبة المسيح، ملكنا و عريسنا ، إلا أنه يحبنا و أنه بسبب هذا الحب لنا قيمة.
❊ بأي الطرق تتمنى أن تَحب و تُحب. ❊ من الذي يمكن أن يستفيد بالمزيد من محبتك هذا الإسبوع. كيف يمكن أن تظهر لعائلتك و أصدقاءك و جيرانك أنك تحبهم إذ هم خلقهم الله.
إلهي الحبيب، شكرا من أجل محبتك لأبنائك. لقد أحببت العالم ، فأرسلت ابنك يسوع المسيح ليكون مخلصنا و ملكنا . بارك هؤلاء الذين يشعرون بالوحدة. ليت كل الذين يشتاقون لأن يُحبوا بعمق و بشوق القلب يجدون شبعهم في شخصك. في اسم يسوع المسيح آمين.
5511
التكوينِ : - : | مدن الملجأ
17-12-2025
5510
يشوع 19 : 24 - 19 : 51 | أعظم مكافأة لنا
16-12-2025
5509
يشوع 19 : 1 - 19 : 23 | الاتضاع و الطاعة
15-12-2025
5508
يشوع 18 : 11 - 18 : 28 | القيادة حسب الله
14-12-2025
5507
يشوع 18 : 1 - 18 : 10 | مجد شيلوه
13-12-2025
5506
يشوع 17 : 14 - 17 : 18 | الخطايا المستترة تُكشف
12-12-2025
5505
يشوع 17 : 1 - 17 : 13 | الإنجيل يشددنا
11-12-2025
5504
يشوع 16 : 1 - 16 : 10 | نصيب يوسف
10-12-2025
5503
يشوع 15 : 20 - 15 : 63 | استعدادت لأرض الموعد
09-12-2025
5502
يشوع 15 : 13 - 15 : 19 | ميراث كالب
08-12-2025
يوحنا 14 : 6