النعمة والسلام مع الرب
المزامير 110 : 1 - 110 : 7
ملك منتصر١ قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: «اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ».٢ يُرْسِلُ الرَّبُّ قَضِيبَ عِزِّكَ مِنْ صِهْيَوْنَ. تَسَلَّطْ فِي وَسَطِ أَعْدَائِكَ.٣ شَعْبُكَ مُنْتَدَبٌ فِي يَوْمِ قُوَّتِكَ، فِي زِينَةٍ مُقَدَّسَةٍ مِنْ رَحِمِ الْفَجْرِ، لَكَ طَلُّ حَدَاثَتِكَ.الكاهن البار ٤ أَقْسَمَ الرَّبُّ وَلَنْ يَنْدَمَ: «أَنْتَ كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادَقَ».٥ الرَّبُّ عَنْ يَمِينِكَ يُحَطِّمُ فِي يَوْمِ رِجْزِهِ مُلُوكًا.٦ يَدِينُ بَيْنَ الأُمَمِ. مَلأَ جُثَثًا أَرْضًا وَاسِعَةً. سَحَقَ رُؤُوسَهَا.٧ مِنَ النَّهْرِ يَشْرَبُ فِي الطَّرِيقِ، لِذلِكَ يَرْفَعُ الرَّأْسَ.
ملك منتصر (1:110–3(يبدأ المزمور بإعلان من الله أن "رب داود" سيتمجَّد ليجلس في آخذًا موضع السلطان والإنتصار. لأنه سيكون جالسًا عن يمين الله في السماء وأعداؤه سيوضعون تحت قدميه. وإن مُلك هذا الملك الأعلى يسود شديد القوة ولا يمكن المساس به وهو يحكم وسط أعدائه على الرغم من معارضتهم. سيجتمع الشعب في زِينَةٍ مُقَدَّسَةٍ مع الكثيرين من الجنود من القوات التي ترغب في أن تُحاربه. هذا المزمور هو نُبوَّة "مسيانيَّة" يهوديَّة مسيحيَّة تتحدث عن السلطان الإلهي الذي ليسوع المسيح، الجالس عن يمين الآب ويحكم بسلطان كامل على الأمم. لذا فلنفرح لأننا نعبد المسيح، الملك المنتصر الذي يقود شعبه إلى الانتصار.الكاهن البار (4:110-7)يأمر الله بأن يكون للرب المسياني -المسيحيين من أصل يهودي- كهنوتًا أبديًا على رتبة ملكي صادق، وهو مَلك كهنوتي من زمن إبراهيم الذي منحه بركة. وملكي صادق لا يُعرف عنه سوى القليل، لكننا نعرف أن كاتب رسالة العبرانيين قد اعتبره شخصًا يُمثِّل الرب يسوع كملك وكاهن أبدي (عب7). في دوره الكهنوتي، يُصالح المسيح الإنسانية مع الله. كملك، سيملك المسيح ويحكم على كل أمم العالم. هذا المزمور النبوي يُعطي المؤمنين الضمان والتأكُّد بأن ربنا لن يكون مُنتصرًا في هذا العالم فحسب، بل سيقف أيضًا أمام الله نيابةً عنا إلى الأبد. لذا فلنسبِّح ونُطيع بإخلاص مسيحنا ربنا وملكنا.
ما لهذا التذكير بالسلطان الأعلى ليسوع من تأثير على موقفك في مواجهة الصعوبات وخيبة الأمل؟ كيف يمكنك أن تسبِّح الله وتحمده اليوم على النصرة التي أعطاها لك في المسيح؟كيف لمعرفتك بأن يسوع هو كاهن أبدي أن يمنحك الثقة في خلاصك؟ كيف ستُخضع حياتك من جديد لتلتزم بوصاياه اليوم؟
أيها الآب السماوي، أشكرك على عطية ابنك يسوع. أنا أعبده اليوم لأنه هو شفيعي الأبدي والملك العظيم. ساعدني في أن أضع نظري عليه في كل موقف أواجهه، وأن أثق في أن مستقبلي مضمون وآمن فيه. في اسمه، آمين.
5511
التكوينِ : - : | مدن الملجأ
17-12-2025
5510
يشوع 19 : 24 - 19 : 51 | أعظم مكافأة لنا
16-12-2025
5509
يشوع 19 : 1 - 19 : 23 | الاتضاع و الطاعة
15-12-2025
5508
يشوع 18 : 11 - 18 : 28 | القيادة حسب الله
14-12-2025
5507
يشوع 18 : 1 - 18 : 10 | مجد شيلوه
13-12-2025
5506
يشوع 17 : 14 - 17 : 18 | الخطايا المستترة تُكشف
12-12-2025
5505
يشوع 17 : 1 - 17 : 13 | الإنجيل يشددنا
11-12-2025
5504
يشوع 16 : 1 - 16 : 10 | نصيب يوسف
10-12-2025
5503
يشوع 15 : 20 - 15 : 63 | استعدادت لأرض الموعد
09-12-2025
5502
يشوع 15 : 13 - 15 : 19 | ميراث كالب
08-12-2025
يوحنا 14 : 6