Wed | 2025.Aug.06

نبوءة ضد النبيات الكاذبات

حزقيال 13 : 17 - 13 : 23


كشف النبيات الكاذبات
١٧ «وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَاجْعَلْ وَجْهَكَ ضِدَّ بَنَاتِ شَعْبِكَ اللَّوَاتِي يَتَنَبَّأْنَ مِنْ تِلْقَاءِ ذَوَاتِهِنَّ، وَتَنَبَّأْ عَلَيْهِنَّ،
١٨ وَقُلْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: وَيْلٌ لِلَّوَاتِي يَخُطْنَ وَسَائِدَ لِكُلِّ أَوْصَالِ الأَيْدِي، وَيَصْنَعْنَ مِخَدَّاتٍ لِرَأْسِ كُلِّ قَامَةٍ لاصْطِيَادِ النُّفُوسِ. أَفَتَصْطَدْنَ نُفُوسَ شَعْبِي وَتَسْتَحْيِينَ أَنْفُسَكُنَّ،
١٩ وَتُنَجِّسْنَنِي عِنْدَ شَعْبِي لأَجْلِ حَفْنَةِ شَعِيرٍ، وَلأَجْلِ فُتَاتٍ مِنَ الْخُبْزِ، لإِمَاتَةِ نُفُوسٍ لاَ يَنْبَغِي أَنْ تَمُوتَ، وَاسْتِحْيَاءِ نُفُوسٍ لاَ يَنْبَغِي أَنْ تَحْيَا، بِكَذِبِكُنَّ عَلَى شَعْبِي السَّامِعِينَ لِلْكَذِبِ؟
الله هو السيد
٢٠ «لِذلِكَ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هَا أَنَا ضِدُّ وَسَائِدِكُنَّ الَّتِي تَصْطَدْنَ بِهَا النُّفُوسَ كَالْفِرَاخِ، وَأُمَزِّقُهَا عَنْ أَذْرُعِكُنَّ، وَأُطْلِقُ النُّفُوسَ، النُّفُوسَ الَّتِي تَصْطَدْنَهَا كَالْفِرَاخِ.
٢١ وَأُمَزِّقُ مِخَدَّاتِكُنَّ وَأُنْقِذُ شَعْبِي مِنْ أَيْدِيكُنَّ، فَلاَ يَكُونُونَ بَعْدُ فِي أَيْدِيكُنَّ لِلصَّيْدِ، فَتَعْلَمْنَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ.
٢٢ لأَنَّكُنَّ أَحْزَنْتُنَّ قَلْبَ الصِّدِّيقِ كَذِبًا وَأَنَا لَمْ أُحْزِنْهُ، وَشَدَّدْتُنَّ أَيْدِي الشِّرِّيرِ حَتَّى لاَ يَرْجعَ عَنْ طَرِيقِهِ الرَّدِيئَةِ فَيَحْيَا،
٢٣ فَلِذلِكَ لَنْ تَعُدْنَ تَرَيْنَ الْبَاطِلَ وَلاَ تَعْرِفْنَ عِرَافَةً بَعْدُ، وَأُنْقِذُ شَعْبِي مِنْ أَيْدِيكُنَّ، فَتَعْلَمْنَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ».

كشف النبيات الكاذبات ( ١٣: ١٧ - ١٩)
في نص اليوم، النبيات ، مثلهن مثل الأنبياء الرجال، يتنبأن من تلقاء ذواتهن. لكنهن يخطنَّ خطوة أبعد من الرجال في أكاذيبهم: إذ يمارسن السحر و يعملن لأجل المكاسب المادية. و بسببهم يُهان اسم الله، و يتورط شعبه. من العجيب، أن الشعب مستعد لسماع أكاذيب الأنبياء الكذبة، ربما لأن كلماتهم تناشد فضولنا البشري فيما يتعلق بالمستقبل. فجميعنا نريد أن نعرف عن الحياة في المستقبل و ماذا يحمل المستقبل. للأسف، يجعلنا هذا فريسة سهلة لأكاذيب و خداع هؤلاء الذين يبرعون في استخدام كلمة الله لتحقيق أغراض شخصية.

الله هو السيد ( ١٣: ٢٠- ٢٣)
بالرغم أنه قد يبدو أن الذين يتكلمون بالأكاذيب يزدهرون، لكنهم لن يجتازوا اختبار الزمن. فسيضع الله نهاية لهذا. الله مهتم جدا بالسلامة الروحية لشعبه و سيحررهم من فخاخ هؤلاء الذين يخدعونهم. الله هو السيد، و حقه سيبقى للأبد. و سيجد الأبرار الذين خاب أملهم بسبب أعمال الأنبياء الكذبة، رجاءهم في حقيقة أن الله هو السيد، و في النهاية سيفوز حقه بالكامل. يجب أن يحذر هؤلاءالذين يقودون الآخرين للضلال بتعليم أكاذيب ، بأن الله سيثبط محاولاتهم و سيُنهي خداعهم.

التطبيق

نحب أغلبنا أن نعرف كل التفاصيل الأخيرة التي ستحدث في حياتنا، لكن يتضمن الإيمان بالله بأن نسلمه حياتنا و هو يضمن المستقبل.
هل أُحبِط بسبب الطريقة التي يضل بها شعب الله بسبب الأكاذيب التي تَستخدم اسمه؟ استمر في الصلاة، لكي ينقذ الله شعبه من أيدي هؤلاء الأنبياء الكذبة.

الصلاة

أبي السماوي، أصلي من أجل هؤلاء الذين دعوتهم ليعلنوا اسمك، أن يكونوا آمناء. أصلي أن يقاوموا تجربة تحريف الحقائق بدافع الشهرة أو المكاسب المادية. في اسم يسوع المسيح، آمين.



أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلأ بي.

يوحنا 14 : 6