Mon | 2025.Aug.04

عشية الفوضى

حزقيال 12 : 17 - 12 : 28


اهتزاز الرب
١٧ وَكَانَتْ إِلَيَّ كَلِمَةُ الرَّبِّ قَائِلَةً:
١٨ «يَا ابْنَ آدَمَ، كُلْ خُبْزَكَ بِارْتِعَاشٍ، وَاشْرَبْ مَاءَكَ بِارْتِعَادٍ وَغَمٍّ.
١٩ وَقُلْ لِشَعْبِ الأَرْضِ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ عَلَى سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ فِي أَرْضِ إِسْرَائِيلَ: يَأْكُلُونَ خُبْزَهُمْ بِالْغَمِّ، وَيَشْرَبُونَ مَاءَهُمْ بِحَيْرَةٍ، لِكَيْ تَخْرَبَ أَرْضُهَا عَنْ مِلْئِهَا مِنْ ظُلْمِ كُلِّ السَّاكِنِينَ فِيهَا.
٢٠ وَالْمُدُنُ الْمَسْكُونَةُ تَخْرَبُ، وَالأَرْضُ تُقْفِرُ، فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ».
لقد حان الوقت
٢١ وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلاً:
٢٢ «يَا ابْنَ آدَمَ، مَا هذَا الْمَثَلُ الَّذِي لَكُمْ عَلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ، الْقَائِلُ: قَدْ طَالَتِ الأَيَّامُ وَخَابَتْ كُلُّ رُؤْيَا.
٢٣ لِذلِكَ قُلْ لَهُمْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: أُبَطِّلُ هذَا الْمَثَلَ فَلاَ يُمَثِّلُونَ بِهِ بَعْدُ فِي إِسْرَائِيلَ. بَلْ قُلْ لَهُمْ: قَدِ اقْتَرَبَتِ الأَيَّامُ وَكَلاَمُ كُلِّ رُؤْيَا.
٢٤ لأَنَّهُ لاَ تَكُونُ بَعْدُ رُؤْيَا بَاطِلَةٌ وَلاَ عِرَافَةٌ مَلِقَةٌ فِي وَسْطِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ.
٢٥ لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ أَتَكَلَّمُ، وَالْكَلِمَةُ الَّتِي أَتَكَلَّمُ بِهَا تَكُونُ. لاَ تَطُولُ بَعْدُ. لأَنِّي فِي أَيَّامِكُمْ أَيُّهَا الْبَيْتُ الْمُتَمَرِّدُ أَقُولُ الْكَلِمَةَ وَأُجْرِيهَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ».
٢٦ وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلاً:
٢٧ «يَا ابْنَ آدَمَ، هُوَذَا بَيْتُ إِسْرَائِيلَ قَائِلُونَ: الرُّؤْيَا الَّتِي هُوَ رَائِيهَا هِيَ إِلَى أَيَّامٍ كَثِيرَةٍ، وَهُوَ مُتَنَبِّئٌ لأَزْمِنَةٍ بَعِيدَةٍ.
٢٨ لِذلِكَ قُلْ لَهُمْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: لاَ يَطُولُ بَعْدُ شَيْءٌ مِنْ كَلاَمِي. اَلْكَلِمَةُ الَّتِي تَكَلَّمْتُ بِهَا تَكُونُ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ».

اهتزاز الرب ( ١٢: ١٧- ٢٠)
يعتقد الشعب، حتى بعد كل هذه التحذيرات المتكررة أنهم في أمان و لن يحدث لهم شيء. و من خلال حزقيال يقدم الرب، علامة نبوية أخرى يرتعد حزقيال و يرتعش كصورة مسبقة لما سيحدث، إذا سيحيا الناس في رعب و كرب تحت الحصار. و في سنوات معدودة ، ستُدمر إسرائيل بالكامل. و عندما يحين وقت الدينونة، حتى الاحتياجات الأساسية ستنقُص. مرات كثيرة ، عندما نشعر بالتراخي و الكسل، يهز الرب حياتنا من خلال ظروف ما ليوقظنا من سباتنا. و مثل إيقاظ شخص ما بهزة عنيفة من الأكتاف، هكذايوقظ كنيسته للعمل.

لقد حان الوقت ( ١٢: ٢١ -٢٨ )
في خلال ست سنوات من هذه الكلمات، ستُدمر أورشليم بالكامل، و سيرحل كل سكانها إلى أرض بعيدة. لقد انتظر الرب عليهم لسنوات ، لكن قد حان الوقت. و على عكس المقولة الشائعة في ذلك الوقت، و التي تعلن أنه لن يحدث شيء من هذه الرؤى النبوية ( عدد ٢٣). سيفعل الله طبقا لوعوده. بالمثل ، بالرغم من كل الشواهد الكتابية التي تشير إلى مجيء المسيح، ثانية. يحيا كثير من المؤمنين اليوم و كأنه أمر بعيد و ربما لن يحدث. يجب أن نحيا في معرفة أن الوقت قريب لعودة الرب، عندما سيأتي كمحارب قدير ليدين و يغلب أعداءه: " ثم رأيت السماء مفتوحة، و إذا فرس أبيض و الجالس عليه يُدعى أمينا و صادقا، و بالعدل يحكم و يحارب " ( رؤيا ١٩: ١١).

التطبيق

هل تأخذك متُع العالم إلى التراخي و النوم؟ لا تسمح للعالم أن يُطفئ وعيك الروحي. استيقظ و عُد للرب.
هل تؤمن بالفعل أن يسوع سيأتي ثانية؟ هل أصبحت متكاسلا بالرغم من تحذيرات الكتاب الكثيرة. عش اليوم كأنه سيأتي غدا. فهو سيأتي عن قريب !

الصلاة

إلهي، ايقظني من سباتي. اغفر لي فقدان بؤرة التركيز. حركني لأستيقظ. أيقظ كنيستي أيضا. تعال بنهضة. و ليكن وقت الصعوبات، وقت توبة و رجوع الكل إليك. في اسم يسوع المسيح، آمين.



أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلأ بي.

يوحنا 14 : 6