النعمة والسلام مع الرب
المزامير 14 : 1 - 14 : 7
ليس بار ولا واحد ١ قَالَ الْجَاهِلُ فِي قَلْبِهِ: «لَيْسَ إِلهٌ». فَسَدُوا وَرَجِسُوا بِأَفْعَالِهِمْ. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا.٢ اَلرَّبُّ مِنَ السَّمَاءِ أَشْرَفَ عَلَى بَنِي الْبَشَرِ، لِيَنْظُرَ: هَلْ مِنْ فَاهِمٍ طَالِبِ اللهِ؟٣ الْكُلُّ قَدْ زَاغُوا مَعًا، فَسَدُوا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا، لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ.أسرع إلى التوبة ٤ أَلَمْ يَعْلَمْ كُلُّ فَاعِلِي الإِثْمِ، الَّذِينَ يَأْكُلُونَ شَعْبِي كَمَا يَأْكُلُونَ الْخُبْزَ، وَالرَّبَّ لَمْ يَدْعُوا.٥ هُنَاكَ خَافُوا خَوْفًا، لأَنَّ اللهَ فِي الْجِيلِ الْبَارِّ.٦ رَأْيَ الْمَِسْكِينِ نَاقَضْتُمْ، لأَنَّ الرَّبَّ مَلْجَأُهُ.٧ لَيْتَ مِنْ صِهْيَوْنَ خَلاَصَ إِسْرَائِيلَ. عِنْدَ رَدِّ الرَّبِّ سَبْيَ شَعْبِهِ، يَهْتِفُ يَعْقُوبُ، وَيَفْرَحُ إِسْرَائِيلُ.
ليس بار ولا واحد (14: 1-3)يقول كاتب المزمور أن الخطاة حمقى وفاسدون. في حماقتهم، ينكرون وجود الله على الرغم من كل الأدلة التي ينظرونها بوضوح. بالشر، يحجزون الحق عن قصد ويفعلون ما هو مكروه عند الله. بينما قد نميل إلى الإشارة بسهولة إلى الأشخاص الذين يمارسون هذه الأشياء علانية، يجب أن نعترف بتواضع أنه عندما ينظر إلينا الله، فإننا جميعًا لا نفي بمعاييره الكاملة ونقف مذنبين أمام إله قدوس. الجواب الصحيح الوحيد هو التوبة عن خطايانا والاعتماد على الرب يسوع المسيح، الذي نال دينونة الله مكاننا. جاء الرب يسوع لأنه لا يمكن لأحد أن يصبح بارًا بمفرده.أسرع إلى التوبة (14: 4-7)في البداءة، عندما يخطئ أي إنسان، فقد يشعر وكأن عالمه قد انقلب رأسًا على عقب. قد يحزنون على أفعالهم الشريرة ويشعرون بالذنب للضرر الذي لحق بالآخرين. لكن مع استمرارهم في الخطية، يصبح الأمر طبيعيًا مثل أكل الخبز. فالخطية ذاتها لم تعد تبكتهم، ولم يعودوا يشعرون بالحاجة إلى التوبة. بغض النظر عن مدى قساوة الروح، ستقف يومًا ما في رعب أمام قداسة الله. نحن بحاجة إلى أن نكون واضحين إلى أي جانب نقف. هل نحن مع الله أم مع العالم؟ دعونا لا نتجاهل خطايانا بل نسارع إلى التوبة ونطلب من الرب أن يلين قلوبنا القاسية. لن يسمح أبدًا بإهلاك خاصته البارة.
ما الطرق التي تسرع بها في الحكم على الآخرين بينما تفشل في رؤية خطيتك؟ ما الذنوب التي ما زلت تكافح معها؟كيف أصبحت غير مبال بخطيتك؟ كيف تذكّر نفسك بالتوبة السريعة واللجوء إلى الله؟
أبي السماوي، أريد أن أخافك لأنك أنت الله البار والقدوس. أشكرك من أجل أن خطاياي لم تتغلب عليَّ. وبسبب ما صنعه المسيح الرب من أجلي، أستطيع الاقتراب بجرأة من عرشك. باسم الرب يسوع أصلي، آمين.
5511
التكوينِ : - : | مدن الملجأ
17-12-2025
5510
يشوع 19 : 24 - 19 : 51 | أعظم مكافأة لنا
16-12-2025
5509
يشوع 19 : 1 - 19 : 23 | الاتضاع و الطاعة
15-12-2025
5508
يشوع 18 : 11 - 18 : 28 | القيادة حسب الله
14-12-2025
5507
يشوع 18 : 1 - 18 : 10 | مجد شيلوه
13-12-2025
5506
يشوع 17 : 14 - 17 : 18 | الخطايا المستترة تُكشف
12-12-2025
5505
يشوع 17 : 1 - 17 : 13 | الإنجيل يشددنا
11-12-2025
5504
يشوع 16 : 1 - 16 : 10 | نصيب يوسف
10-12-2025
5503
يشوع 15 : 20 - 15 : 63 | استعدادت لأرض الموعد
09-12-2025
5502
يشوع 15 : 13 - 15 : 19 | ميراث كالب
08-12-2025
يوحنا 14 : 6