النعمة والسلام مع الرب
أيوب 11 : 12 - 11 : 20
عِدَّ قلبك ١٢ أَمَّا الرَّجُلُ فَفَارِغٌ عَدِيمُ الْفَهْمِ، وَكَجَحْشِ الْفَرَا يُولَدُ الإِنْسَانُ.١٣ «إِنْ أَعْدَدْتَ أَنْتَ قَلْبَكَ، وَبَسَطْتَ إِلَيْهِ يَدَيْكَ.١٤ إِنْ أَبْعَدْتَ الإِثْمَ الَّذِي فِي يَدِكَ، وَلاَ يَسْكُنُ الظُّلْمُ فِي خَيْمَتِكَ،١٥ حِينَئِذٍ تَرْفَعُ وَجْهَكَ بِلاَ عَيْبٍ، وَتَكُونُ ثَابِتًا وَلاَ تَخَافُ.قصد التوبة١٦ لأَنَّكَ تَنْسَى الْمَشَقَّةَ. كَمِيَاهٍ عَبَرَتْ تَذْكُرُهَا.١٧ وَفَوْقَ الظَّهِيرَةِ يَقُومُ حَظُّكَ. الظَّلاَمُ يَتَحَوَّلُ صَبَاحًا.١٨ وَتَطْمَئِنُّ لأَنَّهُ يُوجَدُ رَجَاءٌ. تَتَجَسَّسُ حَوْلَكَ وَتَضْطَجِعُ آمِنًا.١٩ وَتَرْبِضُ وَلَيْسَ مَنْ يُزْعِجُ، وَيَتَضَرَّعُ إِلَى وَجْهِكَ كَثِيرُونَ.٢٠ أَمَّا عُيُونُ الأَشْرَارِ فَتَتْلَفُ، وَمَنَاصُهُمْ يَبِيدُ، وَرَجَاؤُهُمْ تَسْلِيمُ النَّفْسِ».
عِدَّ قلبك (11: 12-15)على الرغم من أن صوفر أخطأ في تشخيص ذنب أيوب على أنه مصدر بؤسه، فهو يقدم علاجًا مفيدًا لقلوبنا الخاطئة. التوبة ممارسة يومية لكل من يسير مع الله. يبدأ بإعادة توجيه قلوبنا مع مشيئة الله. مع العلم أن حياتنا مكشوفة تمامًا أمامه، فإن أفعالنا الخارجية، مثل الأيدي الممدودة، يجب أن تنبع من التفاني الذي يغمرنا داخلنا. بهذه الطريقة، تكون التوبة بمثابة غسل يومي لقلوبنا، إذ نتواضع ونعترف بحاجتنا إلى نعمة الله وغفرانه. مثل هذا الشوق إلى الاقتراب من الله والتكامل لا يمكن أن يتحقق إلا بقوة الروح القدس، الذي يمنحنا إياه الله مجانًا.قصد التوبة (11: 16-20)يوضح صوفر فوائد التوبة التي يعتقد أنها ستنقذ أيوب من بؤسه وتعيده إلى حياة الرخاء. في حين أنه من الصحيح أن التحرر من الخطية يبدد الظلام الذي يثقل كاهل قلوبنا بطريقة أخرى، فإن الغرض من التوبة ليس راحتنا الشخصية ولا البركات المادية بل السلام مع الله. وهكذا، حث صوفر أيوب عن غير قصد على طلب الله من أجل الحصول على الصحة والثروة - وهو الشيء عينه الذي اتهمه الشيطان أيوب. التوبة تعيد شركتنا مع الله، خالقنا وفادينا. يجب أن نعتبر علاقتنا معه غاية في حد ذاتها وليس تكتيكًا لتحسين ظروفنا المعيشية، والتي ترقى ببساطة إلى عبادة الأصنام. الله نفسه هو أعظم خير نسعى إليه.
كيف تحافظ على قلبك طاهرًا أمام الرب؟ في أي مجالات من حياتك يقودك الرب إلى التوبة؟ما هدفك من التوبة؟ ما الوعود التي يقدمها الله للتائب؟
ربي الحبيب، أنت قد خلقتني، وبابنك ربي يسوع المسيح خلصتني كي أحيا من أجلك. فأنا أعترف أمامك أنني كثيرًا ما أخفق في تقديرك بأنك كنزي النفيس. أتضرع إليك أن تغفر لي وتقودني نحو حميمية معك قبل أي شيء آخر. باسم الرب يسوع، آمين.
5511
التكوينِ : - : | مدن الملجأ
17-12-2025
5510
يشوع 19 : 24 - 19 : 51 | أعظم مكافأة لنا
16-12-2025
5509
يشوع 19 : 1 - 19 : 23 | الاتضاع و الطاعة
15-12-2025
5508
يشوع 18 : 11 - 18 : 28 | القيادة حسب الله
14-12-2025
5507
يشوع 18 : 1 - 18 : 10 | مجد شيلوه
13-12-2025
5506
يشوع 17 : 14 - 17 : 18 | الخطايا المستترة تُكشف
12-12-2025
5505
يشوع 17 : 1 - 17 : 13 | الإنجيل يشددنا
11-12-2025
5504
يشوع 16 : 1 - 16 : 10 | نصيب يوسف
10-12-2025
5503
يشوع 15 : 20 - 15 : 63 | استعدادت لأرض الموعد
09-12-2025
5502
يشوع 15 : 13 - 15 : 19 | ميراث كالب
08-12-2025
يوحنا 14 : 6