النعمة والسلام مع الرب
المزامير 21 : 1 - 21 : 13
جيد جدا لأن يكون حقيقي ١ يَا رَبُّ، بِقُوَّتِكَ يَفْرَحُ الْمَلِكُ، وَبِخَلاَصِكَ كَيْفَ لاَ يَبْتَهِجُ جِدًّا!٢ شَهْوَةَ قَلْبِهِ أَعْطَيْتَهُ، وَمُلْتَمَسَ شَفَتَيْهِ لَمْ تَمْنَعْهُ. سِلاَهْ.٣ لأَنَّكَ تَتَقَدَّمُهُ بِبَرَكَاتِ خَيْرٍ. وَضَعْتَ عَلَى رَأْسِهِ تَاجًا مِنْ إِبْرِيزٍ.٤ حَيَاةً سَأَلَكَ فَأَعْطَيْتَهُ. طُولَ الأَيَّامِ إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ.سيسود٥ عَظِيمٌ مَجْدُهُ بِخَلاَصِكَ، جَلاَلاً وَبَهَاءً تَضَعُ عَلَيْهِ.٦ لأَنَّكَ جَعَلْتَهُ بَرَكَاتٍ إِلَى الأَبَدِ. تُفَرِّحُهُ ابْتِهَاجًا أَمَامَكَ.٧ لأَنَّ الْمَلِكَ يَتَوَكَّلُ عَلَى الرَّبِّ، وَبِنِعْمَةِ الْعَلِيِّ لاَ يَتَزَعْزَعُ.٨ تُصِيبُ يَدُكَ جَمِيعَ أَعْدَائِكَ. يَمِينُكَ تُصِيبُ كُلَّ مُبْغِضِيكَ.٩ تَجْعَلُهُمْ مِثْلَ تَنُّورِ نَارٍفِي زَمَانِ حُضُورِكَ. الرَّبُّ بِسَخَطِهِ يَبْتَلِعُهُمْ وَتَأْكُلُهُمُ النَّارُ.١٠ تُبِيدُ ثَمَرَهُمْ مِنَ الأَرْضِ وَذُرِّيَّتَهُمْ مِنْ بَيْنِ بَنِي آدَمَ.١١ لأَنَّهُمْ نَصَبُوا عَلَيْكَ شَرًّا. تَفَكَّرُوا بِمَكِيدَةٍ. لَمْ يَسْتَطِيعُوهَا.١٢ لأَنَّكَ تَجْعَلُهُمْ يَتَوَلَّوْنَ. تُفَوِّقُ السِّهَامَ عَلَى أَوْتَارِكَ تِلْقَاءَ وُجُوهِهِمْ. ١٣ ارْتَفِعْ يَا رَبُّ بِقُوَّتِكَ. نُرَنِّمْ وَنُنَغِّمْ بِجَبَرُوتِكَ.
جيد جدا لأن يكون حقيقي ( ٢١: ١-٦)إلهنا منعم جدا للدرجة أنه في كثير من الأوقات يباركنا بطرق تبدو من روعتها غير حقيقية . هنا يبتهج داود و يشكر الله على غنى بركاته ، بما في ذلك انتصاره على أعدائه و الروعة و الجلال الذي يمنحه لمختاريه. لكن أعظم بركة أعطاها لنا الله هي عطية الحياة الأبدية. "طول الأيام " الذي يمتد لأبد الآبدين و "البركات التي لا تنتهي" التي يذكرها داود هي صورة شعرية للبركات الأبدية التي ستأتي من خلال يسوع المسيح، المسيا الذي الذي سيأتي بالحياة الأبدية لمختاريه. فهو تحقيق هذه البركات الموعود بها. و يجلب حضوره خلاصا و فرحا عظيما لشعبه. سيسود ( ٢١: ٧-١٣)في حياتنا كخطاة في عالم خاطئ، كثيرا ما نجرب بالسؤال " آين عدل الله"؟ نحتاج أن لا نقلق لأن عدله سيسود في يوم الدينونة أمام عرش الله. الله لا يحتاج مساعدتنا ليجد و يعاقب أعدائه؛ هؤلاء الذين يرفضون يسوع المسيح سيُجدون بسهولة. و لا يحتاج الله أن يقال له كيف ينفذ عدله؛ فعدله كامل و تام. يجب أن نقاوم محاولة أن نتحكم في الأمور بأنفسنا. فكما يقول الرسول بولس " لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء، بل أعطوا مكانا للغضب، لأنه مكتوب' لي النقمة أنا أجازي يقول الرب". ( رومية ١٢: ١٩)سيحارب عنا الله، يجب أن لا نجازي عن الشر بشر. لكن نستطيع أن نسالم و نثق أن عدله سيسود في النهاية!
يمنحنا الله الأفضل. فحتى تاج من الذهب النقي لا يمكن أن يقارن بعطية يسوع المسيح و الحياة الأبدية التي يقدمها لنا. اشكر الله اليوم من أجل الغنى الذي منحه لك في المسيح يسوع. متى تجرب بالشك في سيادة يسوع المسيح وتتسأل عن تنفيذ عدله؟ قاوم الظلم، لكن كن حريصا أن لا تنتقم بنفسك.
سيدي و إلهي، أنت السيد على كل الخليقة. و لقد أعطيتني أكثر مما أستحق و أحتاج في يسوع المسيح. ما الذي يمكن أن أثق فيه بعد ذلك و ابتهج به. فكل المجد لشخصك. في اسم يسوع المسيح. آمين.
5511
التكوينِ : - : | مدن الملجأ
17-12-2025
5510
يشوع 19 : 24 - 19 : 51 | أعظم مكافأة لنا
16-12-2025
5509
يشوع 19 : 1 - 19 : 23 | الاتضاع و الطاعة
15-12-2025
5508
يشوع 18 : 11 - 18 : 28 | القيادة حسب الله
14-12-2025
5507
يشوع 18 : 1 - 18 : 10 | مجد شيلوه
13-12-2025
5506
يشوع 17 : 14 - 17 : 18 | الخطايا المستترة تُكشف
12-12-2025
5505
يشوع 17 : 1 - 17 : 13 | الإنجيل يشددنا
11-12-2025
5504
يشوع 16 : 1 - 16 : 10 | نصيب يوسف
10-12-2025
5503
يشوع 15 : 20 - 15 : 63 | استعدادت لأرض الموعد
09-12-2025
5502
يشوع 15 : 13 - 15 : 19 | ميراث كالب
08-12-2025
يوحنا 14 : 6