Wed | 2025.Aug.27

رفض الأب

حزقيال 23 : 1 - 23 : 21


رفض المحبة
١ وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلاً:
٢ «يَا ابْنَ آدَمَ، كَانَ امْرَأَتَانِ ابْنَتَا أُمٍّ وَاحِدَةٍ،
٣ وَزَنَتَا بِمِصْرَ. فِي صِبَاهُمَا زَنَتَا. هُنَاكَ دُغْدِغَتْ ثُدِيُّهُمَا، وَهُنَاكَ تَزَغْزَغَتْ تَرَائِبُ عُذْرَتِهِمَا.
٤ وَاسْمُهُمَا: أُهُولَةُ الْكَبِيرَةُ، وَأُهُولِيبَةُ أُخْتُهَا. وَكَانَتَا لِي، وَوَلَدَتَا بَنِينَ وَبَنَاتٍ. وَاسْمَاهُمَا: السَّامِرَةُ «أُهُولَةُ»، وَأُورُشَلِيمُ «أُهُولِيبَةُ».
٥ وَزَنَتْ أُهُولَةُ مِنْ تَحْتِي وَعَشِقَتْ مُحِبِّيهَا، أَشُّورَ الأَبْطَالَ
٦ اللاَّبِسِينَ الأَسْمَانْجُونِيَّ وُلاَةً وَشِحَنًا، كُلُّهُمْ شُبَّانُ شَهْوَةٍ، فُرْسَانٌ رَاكِبُونَ الْخَيْلَ.
٧ فَدَفَعَتْ لَهُمْ عُقْرَهَا لِمُخْتَارِي بَنِي أَشُّورَ كُلِّهِمْ، وَتَنَجَّسَتْ بِكُلِّ مَنْ عَشِقَتْهُمْ بِكُلِّ أَصْنَامِهِمْ.
٨ وَلَمْ تَتْرُكْ زِنَاهَا مِنْ مِصْرَ أَيْضًا، لأَنَّهُمْ ضَاجَعُوهَا فِي صِبَاهَا، وَزَغْزَغُوا تَرَائِبَ عِذْرَتِهَا وَسَكَبُوا عَلَيْهَا زِنَاهُمْ.
٩ لِذلِكَ سَلَّمْتُهَا لِيَدِ عُشَّاقِهَا، لِيَدِ بَنِي أَشُّورَ الَّذِينَ عَشِقَتْهُمْ.
١٠ هُمْ كَشَفُوا عَوْرَتَهَا. أَخَذُوا بَنِيهَا وَبَنَاتِهَا، وَذَبَحُوهَا بِالسَّيْفِ، فَصَارَتْ عِبْرَةً لِلنِّسَاءِ. وَأَجْرَوْا عَلَيْهَا حُكْمًا.
رفض السلطان
١١ «فَلَمَّا رَأَتْ أُخْتُهَا أُهُولِيبَةُ ذلِكَ أَفْسَدَتْ فِي عِشْقِهَا أَكْثَرَ مِنْهَا، وَفِي زِنَاهَا أَكْثَرَ مِنْ زِنَا أُخْتِهَا.
١٢ عَشِقَتْ بَنِي أَشُّورَ الْوُلاَةَ وَالشِّحَنَ الأَبْطَالَ اللاَّبِسِينَ أَفْخَرَ لِبَاسٍ، فُرْسَانًا رَاكِبِينَ الْخَيْلَ كُلُّهُمْ شُبَّانُ شَهْوَةٍ.
١٣ فَرَأَيْتُ أَنَّهَا قَدْ تَنَجَّسَتْ، وَلِكِلْتَيْهِمَا طَرِيقٌ وَاحِدَةٌ.
١٤ وَزَادَتْ زِنَاهَا. وَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَى رِجَال مُصَوَّرِينَ عَلَى الْحَائِطِ، صُوَرُ الْكَلْدَانِيِّينَ مُصَوَّرَةًٍ بِمُغْرَةٍ،
١٥ مُنَطَّقِينَ بِمَنَاطِقَ عَلَى أَحْقَائِهِمْ، عَمَائِمُهُمْ مَسْدُولَةٌ عَلَى رُؤُوسِهِمْ. كُلُّهُمْ فِي الْمَنْظَرِ رُؤَسَاءُ مَرْكَبَاتٍ شِبْهُ بَنِي بَابِلَ الْكَلْدَانِيِّينَ أَرْضُ مِيلاَدِهِمْ،
١٦ عَشِقَتْهُمْ عِنْدَ لَمْحِ عَيْنَيْهَا إِيَّاهُمْ، وَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ رُسُلاً إِلَى أَرْضِ الْكَلْدَانِيِّينَ.
١٧ فَأَتَاهَا بَنُو بَابِلَ فِي مَضْجَعِ الْحُبِّ وَنَجَّسُوهَا بِزِنَاهُمْ، فَتَنَجَّسَتْ بِهِمْ، وجَفَتْهُمْ نَفْسُهَا.
١٨ وَكَشَفَتْ زِنَاهَا وَكَشَفَتْ عَوْرَتَهَا، فَجَفَتْهَا نَفْسِي، كَمَا جَفَتْ نَفْسِي أُخْتَهَا.
١٩ وَأَكْثَرَتْ زِنَاهَا بِذِكْرِهَا أَيَّامَ صِبَاهَا الَّتِي فِيهَا زَنَتْ بِأَرْضِ مِصْرَ.
٢٠ وَعَشِقَتْ مَعْشُوقِيهِمِ الَّذِينَ لَحْمُهُمْ كَلَحْمِ الْحَمِيرِ وَمَنِيُّهُمْ كَمَنِيِّ الْخَيْلِ.
٢١ وَافْتَقَدْتِ رَذِيلَةَ صِبَاكِ بِزَغْزَغَةِ الْمِصْرِيِّينَ تَرَائِبَكِ لأَجْلِ ثَدْيِ صِبَاكِ.

رفض المحبة ( ٢٣: ١- ١٠)
في قصة هاتين الأختين، كلتاهما يعيشان في تمرد ضد الله و يرفضان محبته، لكي تتبادلا المشاعر مع المحبين الآخرين. لقد انخرطتا في الدعارة منذ سن صغير. الأخت الأولى أهولة، و ترمز للسامرة. يشتهي قلبها شباب أشور الوسيم و دنست نفسها بأصنامهم. أعطاها الله المحبة الطاهرة و المقدسة، لكنها تركته، و بحثت عن الشبع بين الرجال الذين انحدروا بها إلى طريق الدمار. ربما تبدو أفعالها غير منطقية بالنسبة لنا. ، لكن ألسنا نفعل نفس الشيء، عندما نحول أعيننا بعيدا عن محبة الله و نبحث عن الشبع بين أصنام هذا العصر؟

رفض السلطان ( ٢٣: ١١- ٢١)
الأخت الثانية، أهوليبة (أورشليم )، لديها ميزة أنها عاينت فناء أختها و تعي بالكامل عواقب رفض الله. لكن بدلا من أن تتعلم من أخطاء أختها، تسعى أهوليبة للبعد عن الله أكثر. لا تُظهر أي ندم على خطاياها و تمارس خطيتها بلا خزي. تُقسى قلبها، و تصر على الاستمرار في قيد الخطية ترفض سلطة الله و تلهث وراء الرجال الأقوياء. عندما نتمرد على سلطان الله و نرجع بإرداتنا إلى دائرة الخطية التي حررنا منها، نحن مذنبون بنفس الشيء.

التطبيق

هل أنت مكتف بالكامل بمحبة الله، أم أنك تطلب شبع مؤقت من أصنام مثل النجاح ، المال، أو العلاقات؟ ستجعلنا هذه الأصنام دائما نطلب المزيد؛ الله فقط هو من يشبع بالحق.
هل تسعى للأمان بعمل علاقات مع الأقوياء؟ هل صورتك في أعين الآخرين أهم من سلامتك في ظل سلطان الله؟

الصلاة

أبي السماوي، أشكرك من أجل المحبة المعلنة لي على الصليب. شكرا من أجل دفع الكفارة لكي أصير ابنا محبوبا لك! اغفر لي شرود قلبي الذي يأخذني إلى أنماط الماضي المدمرة. اشتاق أن أحيا في ظل محبتك و سلطانك، في اسم يسوع المسيح، آمين.



أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلأ بي.

يوحنا 14 : 6