النعمة والسلام مع الرب
التكوينِ 6 : 1 - 6 : 10
الحضيض ١ وَحَدَثَ لَمَّا ابْتَدَأَ النَّاسُ يَكْثُرُونَ عَلَى الأَرْضِ، وَوُلِدَ لَهُمْ بَنَاتٌ،٢ أَنَّ أَبْنَاءَ اللهِ رَأَوْا بَنَاتِ النَّاسِ أَنَّهُنَّ حَسَنَاتٌ. فَاتَّخَذُوا لأَنْفُسِهِمْ نِسَاءً مِنْ كُلِّ مَا اخْتَارُوا.٣ فَقَالَ الرَّبُّ: «لاَ يَدِينُ رُوحِي فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ، لِزَيَغَانِهِ، هُوَ بَشَرٌ. وَتَكُونُ أَيَّامُهُ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً».٤ كَانَ فِي الأَرْضِ طُغَاةٌ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ. وَبَعْدَ ذلِكَ أَيْضًا إِذْ دَخَلَ بَنُو اللهِ عَلَى بَنَاتِ النَّاسِ وَوَلَدْنَ لَهُمْ أَوْلاَدًا، هؤُلاَءِ هُمُ الْجَبَابِرَةُ الَّذِينَ مُنْذُ الدَّهْرِ ذَوُو اسْمٍ. ٥ وَرَأَى الرَّبُّ أَنَّ شَرَّ الإِنْسَانِ قَدْ كَثُرَ فِي الأَرْضِ، وَأَنَّ كُلَّ تَصَوُّرِ أَفْكَارِ قَلْبِهِ إِنَّمَا هُوَ شِرِّيرٌ كُلَّ يَوْمٍ.نور في الظُلمة ٦ فَحَزِنَ الرَّبُّ أَنَّهُ عَمِلَ الإِنْسَانَ فِي الأَرْضِ، وَتَأَسَّفَ فِي قَلْبِهِ.٧ فَقَالَ الرَّبُّ: «أَمْحُو عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ الإِنْسَانَ الَّذِي خَلَقْتُهُ، الإِنْسَانَ مَعَ بَهَائِمَ وَدَبَّابَاتٍ وَطُيُورِ السَّمَاءِ، لأَنِّي حَزِنْتُ أَنِّي عَمِلْتُهُمْ».٨ وَأَمَّا نُوحٌ فَوَجَدَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ.٩ هذِهِ مَوَالِيدُ نُوحٍ: كَانَ نُوحٌ رَجُلاً بَارًّا كَامِلاً فِي أَجْيَالِهِ. وَسَارَ نُوحٌ مَعَ اللهِ.١٠ وَوَلَدَ نُوحٌ ثَلاَثَةَ بَنِينَ: سَامًا، وَحَامًا، وَيَافَثَ.
الحضيض (1:6-5)على الرغم من أن البشر يتضاعفون، إلا أنهم لا يعيشون بالطريقة التي قصدها الله. لقد ضاعت قدسية الزواج من خلال الممارسات الخاطئة لأولئك الذين كان ينبغي أن يكونوا نماذج للتقوى. وفي نهاية المطاف والأمر المؤسف يستمر القلب البشري في الانحناء أمام الشر والعنف. هناك أوقات عندما نسمع عن الحروب والجرائم والظلم نفكر في أن مجتمعنا قد وصل للحضيض وصار أكثر فأكثر مثل عالم تكوين 6. ولكن بالضبط كما كان الله نَشِطًا في كبح الشر في ذلك العالم، لا يزال عامِلًا اليوم من خلال أبنائه الذين يعيشون كملح ونور في العالم الذي بدونهم لكان بلا رجاء.نور في الظُلمة (6:6-10)أحيانًا يصف الكتاب المقدس استجابة الله مُستخدِمًا المشاعر الإنسانية. هنا يحزن الله لدرجة الندم لإتيانه بالجنس البشري. هذا الوصف يُقصد به أن يوضح خطورة الموقف ولا يلقي بالضوء على شخصية الله كُلِّيَّةِ العلم. يرى كل النتائج المحتملة لكنه لا يزال حزينًا على حالة خليقته المكسورة والساقطة. الأخبار السارة هي أن لديه خطة للخلاص. يُقدَّم لنا نوح الذي أفرزه الله لوقت مثل هذا. وبالمثل، تنكشف نعمة الله بالكامل من خلال ذبيحة ابنه الذي يوضح لنا أن محبة الآب لا يُعبَّر عنها بمشاعر إنسانية فحسب بل بأن يصير هو نفسه إنسانًا.
ما هي الأفكار أو الممارسات الخاطئة التي تحتاج أن يصححها الروح في حياتك؟ ما هي نطاقات الظُلمة التي يمكنك أن تأتي بنور ورجاء المسيح إليها؟متى تعزيت من خلال معرفتك بأن الله يعرف كل مشاعر تحس بها؟ ما هو الشيء الموجود في شخصية الله الذي يعيطك رجاءً عندما يبدو كل شيء من حولك كئيبًا؟
أيها الآب، على الرغم من أن تيارات مجتمعنا خاطئة، نعرف أنك لا زلت ممسكًا بزمام الأمور. كما فعلت في زمن نوح وكما أنجزت من خلال المسيح، افرز شعبك واستعدنا بقوة الروح القدس. في اسم يسوع، آمين.
5511
التكوينِ : - : | مدن الملجأ
17-12-2025
5510
يشوع 19 : 24 - 19 : 51 | أعظم مكافأة لنا
16-12-2025
5509
يشوع 19 : 1 - 19 : 23 | الاتضاع و الطاعة
15-12-2025
5508
يشوع 18 : 11 - 18 : 28 | القيادة حسب الله
14-12-2025
5507
يشوع 18 : 1 - 18 : 10 | مجد شيلوه
13-12-2025
5506
يشوع 17 : 14 - 17 : 18 | الخطايا المستترة تُكشف
12-12-2025
5505
يشوع 17 : 1 - 17 : 13 | الإنجيل يشددنا
11-12-2025
5504
يشوع 16 : 1 - 16 : 10 | نصيب يوسف
10-12-2025
5503
يشوع 15 : 20 - 15 : 63 | استعدادت لأرض الموعد
09-12-2025
5502
يشوع 15 : 13 - 15 : 19 | ميراث كالب
08-12-2025
يوحنا 14 : 6