النعمة والسلام مع الرب
المزامير 29 : 1 - 29 : 11
المجد١ قَدِّمُوا لِلرَّبِّ يَا أَبْنَاءَ اللهِ، قَدِّمُوا لِلرَّبِّ مَجْدًا وَعِزًّا.٢ قَدِّمُوا لِلرَّبِّ مَجْدَ اسْمِهِ. اسْجُدُوا لِلرَّبِّ فِي زِينَةٍ مُقَدَّسَةٍ.٣ صَوْتُ الرَّبِّ عَلَى الْمِيَاهِ. إِلهُ الْمَجْدِ أَرْعَدَ. الرَّبُّ فَوْقَ الْمِيَاهِ الْكَثِيرَةِ.القوة ٤ صَوْتُ الرَّبِّ بِالْقُوَّةِ. صَوْتُ الرَّبِّ بِالْجَلاَلِ.٥ صَوْتُ الرَّبِّ مُكَسِّرُ الأَرْزِ، وَيُكَسِّرُ الرَّبُّ أَرْزَ لُبْنَانَ٦ وَيُمْرِحُهَا مِثْلَ عِجْل. لُبْنَانَ وَسِرْيُونَ مِثْلَ فَرِيرِ الْبَقَرِ الْوَحْشِيِّ. ٧ صَوْتُ الرَّبِّ يَقْدَحُ لُهُبَ نَارٍ.٨ صَوْتُ الرَّبِّ يُزَلْزِلُ الْبَرِّيَّةَ. يُزَلْزِلُ الرَّبُّ بَرِيَّةَ قَادِشَ.٩ صَوْتُ الرَّبِّ يُوَلِّدُ الإِيَّلَ، وَيَكْشِفُ الْوُعُورَ، وَفِي هَيْكَلِهِ الْكُلُّ قَائِلٌ: «مَجْدٌ».١٠ الرَّبُّ بِالطُّوفَانِ جَلَسَ، وَيَجْلِسُ الرَّبُّ مَلِكًا إِلَى الأَبَدِ.١١ الرَّبُّ يُعْطِي عِزًّا لِشَعْبِهِ. الرَّبُّ يُبَارِكُ شَعْبَهُ بِالسَّلاَمِ.
المجد ( ٢٩: ١-٣) سواء كنا في ريعان الشباب أو على حافة القبر، يبقى الله كما هو. مجد الله و نوره ثابت في أيام الظلام ، و يشرق مجده علينا في الأيام المضيئة. عندما تأخذ ترقية، من يأخذ الفضل؟ عندما تجلب صرخة الرضيع الأولى الفرح، لمن يلتفت انتباهك؟ هل الله الذي يأخذ انتباهك؟ هل الله الذي يأخذ المجد و الشكر؟ عندما تفقد وظيفتك، أين تجد أمانك؟ عندما يكون التشخيص نهائي، من يكون السيد ؟ إذا كنّا نركز على أنفسنا ، نترك أنفسنا معرضين لموجات الظروف. بينما يقدم المنظور الذي يركز على الله أمان ثابت في وسط تقلبات الحياة. لذلك دعونا نثبت أنظارنا على الرب. فهو قدوس و صالح و يستحق الحمد. القوة ( ٢٩: ٤-١١) صوت الله أبدي. فقبل أن يكون هناك آذان لتسمعه ، كان يدوي في الكون الخالي. من خلال قدرته العجيبة ، اجتمعت المياه لتكشف عن اليابس، و بأمر محدد أعلنته كلمته، خُلق كل العالم حسب تصميمه. يطلب إعلانه علينا حريتنا و يأمر قلوبنا أن تنبض. لصوته؛ القوة أن يبني و أن يهدم، و السلطان أن يعلن قيمتنا. يملئ الأماكن الخالية و المحتاجة، يطارد صوت الله الظلام و يُدخل الهواء المنعش.يبني صوته شعبه و يمنح السلام لقلوبنا.
عندما تسير الأمور على ما يرام، لمن تعطي الفضل؟ عندما تأخذ الحياة منحنى غير متوقع و تأتي التجارب في طريقك، لمن تلتفت للعون؟ يستحق إلهنا و خالقنا الحمد. اقض بعض الوقت اليوم في ملاحظة و استيعاب ما فعله الله، و انضم إلى باقي الخليقة في تسبيحه.
الأب البار، أسبحك من أجل أعمال يديك. لقد خلقت هذا العالم و كل شيء فيه، و أنت السيد . ساعدني أن أثبت نظري عليك و أسبحك في الأوقات الجيدة و السيئة. فشوقي أن أحيا لمجدك و في آمانك. في اسم يسوع المسيح، آمين.
5511
التكوينِ : - : | مدن الملجأ
17-12-2025
5510
يشوع 19 : 24 - 19 : 51 | أعظم مكافأة لنا
16-12-2025
5509
يشوع 19 : 1 - 19 : 23 | الاتضاع و الطاعة
15-12-2025
5508
يشوع 18 : 11 - 18 : 28 | القيادة حسب الله
14-12-2025
5507
يشوع 18 : 1 - 18 : 10 | مجد شيلوه
13-12-2025
5506
يشوع 17 : 14 - 17 : 18 | الخطايا المستترة تُكشف
12-12-2025
5505
يشوع 17 : 1 - 17 : 13 | الإنجيل يشددنا
11-12-2025
5504
يشوع 16 : 1 - 16 : 10 | نصيب يوسف
10-12-2025
5503
يشوع 15 : 20 - 15 : 63 | استعدادت لأرض الموعد
09-12-2025
5502
يشوع 15 : 13 - 15 : 19 | ميراث كالب
08-12-2025
يوحنا 14 : 6