النعمة والسلام مع الرب
إنجيل يوحنا 6 : 14 - 6 : 21
أفعال١٤ فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ الآيَةَ الَّتِي صَنَعَهَا يَسُوعُ قَالُوا:«إِنَّ هذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ النَّبِيُّ الآتِي إِلَى الْعَالَمِ!» ١٥ وَأَمَّا يَسُوعُ فَإِذْ عَلِمَ أَنَّهُمْ مُزْمِعُونَ أَنْ يَأْتُوا وَيَخْتَطِفُوهُ لِيَجْعَلُوهُ مَلِكًا، انْصَرَفَ أَيْضًا إِلَى الْجَبَلِ وَحْدَهُ. ١٦ وَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ نَزَلَ تَلاَمِيذُهُ إِلَى الْبَحْرِ، ١٧ فَدَخَلُوا السَّفِينَةَ وَكَانُوا يَذْهَبُونَ إِلَى عَبْرِ الْبَحْرِ إِلَى كَفْرِنَاحُومَ. وَكَانَ الظَّلاَمُ قَدْ أَقْبَلَ، وَلَمْ يَكُنْ يَسُوعُ قَدْ أَتَى إِلَيْهِمْ. كلمات١٨ وَهَاجَ الْبَحْرُ مِنْ رِيحٍ عَظِيمَةٍ تَهُبُّ. ١٩ فَلَمَّا كَانُوا قَدْ جَذَّفُوا نَحْوَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ أَوْ ثَلاَثِينَ غَلْوَةً، نَظَرُوا يَسُوعَ مَاشِيًا عَلَى الْبَحْرِ مُقْتَرِبًا مِنَ السَّفِينَةِ، فَخَافُوا. ٢٠ فَقَالَ لَهُمْ:«أَنَا هُوَ، لاَ تَخَافُوا!». ٢١ فَرَضُوا أَنْ يَقْبَلُوهُ فِي السَّفِينَةِ. وَلِلْوَقْتِ صَارَتِ السَّفِينَةُ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي كَانُوا ذَاهِبِينَ إِلَيْهَا.
أفعال ( ٦: ١٤- ١٧)في هذا النص، يتعرف الجموع على يسوع من خلال أفعاله. تُظهر هذه الأفعال يسوع المحب و العطوف و الذي يحنو و يشعر باحتياجات تابعيه. تُظهر هذه الأفعال أيضا يسوع ، ابن الله الكلي القدرة. يعلن يسوع عن نفسه لنا من خلال أفعاله. يجب أن لا تجذبنا الأفعال بل الشخص الذي تُعلن عنه. ربما ينجذب الجموع بما يشاهدونه، لكن من هو يسوع يجب أن يكون ما يقربنا إليه. فالإثارة التي تُحدِثها المعجزة مؤقتة، لكن الفرح الذي يأتي من معرفة يسوع يدوم للأبد. نستطيع أن نثق به لأنه أظهر نفسه كمحب و قوي. نستطيع أن نجد الآمان فيه لأننا نعرف أنه صالح و قدير. كلمات (٦ : ١٨- ٢١)يعرف التلاميذ من هو يسوع عندما يتكلم، في وسط ليلة مظلمة و مليئة بالأنواء و الرياح في وسط البحر و الخوف هو السائد على كل من في االسفينة. نستطيع أن نتخيل الشكوك و المخاوف التي كانت تدور بأذهان و عقول من كانوا على المركب. فبدون كلمات، رؤية يسوع مخيفة. لكن بمجرد أن يتكلم يسوع في وسط هذه الحيرة ، يسود السلام. تعلن همساته السلام في وسط الفوضى. عندما نتعلم أن نتعرّف على صوت يسوع، نتعلم الفطنة الروحية. تساعدنا الفطنة الروحية أن نحيا بثقة. من خلال الروح القدس ، يتحدث صوت الله مباشرة من خلال الكلمة المقدسة، و يُهدأ سلام الله مخاوفنا.
هل تبحث عن قلب الله و قدرته في ظروفك؟ هل تُميّزه في حياتك اليومية. هل تنصت لصوت الله في قلب الارتباك و الحيرة؟ هل تطلب السلام قبل الأفعال. هل كلمة الله، في الظلام مجرد ظل ، أم أنها حضور الله القوي و الساطع؟
سيدي يسوع، ساعدني أن أراك في حياتي اليومية ، و أسمعك في العاصفة. اظهر نفسك لي كشخص محب و قدير. قُدني لأكون ايجابيا و اعطني كلماتك لأشارك بها. . في اسمك القدير، أصلي ،آمين.
5511
التكوينِ : - : | مدن الملجأ
17-12-2025
5510
يشوع 19 : 24 - 19 : 51 | أعظم مكافأة لنا
16-12-2025
5509
يشوع 19 : 1 - 19 : 23 | الاتضاع و الطاعة
15-12-2025
5508
يشوع 18 : 11 - 18 : 28 | القيادة حسب الله
14-12-2025
5507
يشوع 18 : 1 - 18 : 10 | مجد شيلوه
13-12-2025
5506
يشوع 17 : 14 - 17 : 18 | الخطايا المستترة تُكشف
12-12-2025
5505
يشوع 17 : 1 - 17 : 13 | الإنجيل يشددنا
11-12-2025
5504
يشوع 16 : 1 - 16 : 10 | نصيب يوسف
10-12-2025
5503
يشوع 15 : 20 - 15 : 63 | استعدادت لأرض الموعد
09-12-2025
5502
يشوع 15 : 13 - 15 : 19 | ميراث كالب
08-12-2025
يوحنا 14 : 6