MENU

SITEMAP
  oالتعليق+مضمون   oكاتب   oعنوان

Total 0

قصد الله للإنسان_ تك 2: 5- 7
تاريخ النشر : 2020-02-27 عدد : 40
 

مرة شُفت بعض الخدام أرادة  أن يعمل عملاً في الخدمة وكان يريد أن يرى مُباشرة ثمرهذا العمل، وعندما يحصل على هذا الثمر وعندما تسألة عن سبب الثمر يجاوبك بكل فرح هذا هو عمل الله ولكنني لا حظت في داجلة علامة الكبرياء ولا علامة الفرح وهنا نسأل بعض الاسئلة :

  • 1هل هذا الخادم الذي قام بالعمل في الخدمة، كان عنده دوافع قلبية نقية بحسب إرادة الله؟
  • 2هل هذا الخادم له علاقة شخصية قوية مستمرة يومياً مع الرب لكي يميز فكر الله وخطته في الخدمة؟
  • 3هل هذا النجاح كان نجاحاً نتيجة النضوج الروحي من الخادم مع الله أم لكي يظهر نفسه للناس؟

 

إخوتي الأحباء هناك أشياء نقدر من خلالها أن نميز أن كان العمل لمجد الرب ولخدمته أم العمل من أجل تمجييد النفس ( الذات) نذكر بعض الامور منها:

  • 1شعور الشخص في داخله بالكبرياء بسبب العمل
  • 2العمل الذي قام به من دافع المنافسة وليس بدافع المحبة من الرب
  • 3العمل بدافع حب الظهور أمام الناس.

 

وهذا الأمور الثلاثة تأتي بسبب عدم المعرفة من هدف الله في خُلق الإنسان .دعونا نقرأ في هذا الوقت من كلمة الله وماذا يقول لنا الله بخصوص هذا الموضوع. ودعونا نفتح الكتب المقدسة في تك 2: 5 – 7، عنوان تأملاتنا في هذه الأعداد في هذه الاجتماع، قصد الله للإنسان أو خطة الله في الخليقة".

 

نجد أن العدد 7 الله يبرزه من عددي 5 – 6، موضوع خلق الانسان وهذا يوضح لنا أن الله خلق كل شئ قبل أن يخلق الأنسان. وهذا معناه أن الله كان يوفر للإنسان كل ما يحتاجه قبل أن يخلقه.

 

أولاً الرب خلق إنسانا بعد أن يوفر له كل ما يحتاجه . فالرب فالرب يعتني بنا ويخطط لحياتنا . أنا سافرت الى كوريا في نهاية الشهر الاول من هذه السنة ومن خلال هذا السفر إختبرت ان الله خطط لحياتي . هل شعرت أن الله معك؟ أما اختبرت أن الله هو معك في حياتك؟

 

العدد 7 كلمة " جبل الرب آدم تُرابا من الأرض " تعني الأصل أن الرب في فكره قصد من هذا الجبلة التي صنعها. دعونا نؤكد على شاهد كتابي ( أرميا 18 :2 -4 )الله هو الفخاري الأعظم( 2 كو4:7 ) فأنت الإناء الفخاري الذي تحمل في داخلك كنز العظيم . وسبب الفشل الذي ذكرناه قبل هذا الكلام يرجع الى أننا ما عملنا لهذا الكنز بل نحن عُملنا لمجد أنفسنا وسبب غناك الروحي ونجاحك في الخدمة هو الكنز. الله صنع أنسان وهو خالق كل شئ ، وهو قادر على كل شئ وكذلك الرب هو فخاري وهو إله فادي وإله شخصي وإله العهد. فمن هو الكنز؟ يسوع المسيح هو ربنا ومخلصنا وفادينا . الرب له قصد من الجبلة هذه. وعلينا أن نعرف قصد الله وإرادته ومشيئته . العدد 15 " ووضعه في جنة عدن ليعمله ويحفظها " وماهي خطة الله في الخليقة ؟ لكي تعبده وتسبحه وتحفظ كلمته وتطيع كلمته.

 

لماذا أنا بدأت بعدد 7 ؟ هي النتيجة من خلق الله للإنسان إن فكر الله من خلال الخليقة أن يكون الإنسان هو ياج الخليقة أي رأس الخليقة . ولكن حتى رأس الخليقة يعبد الرب لانه خلق من خلال خُطة الله" وكلمة جبل" هي قصد الله للإنسان وخطته." الرب صنع إنسان بتصميمه الخاص وبخطته الخاص وهذا يذكرنا أن الله خلق إنسانا على صورته. وهذا يعني أن الله خلق إنسان لكي يكون معه علاقة روحية. وكيف تعمل علاقة مستمرة مع الله باستمرار؟ ياإخوتي ! دعا يسوع تلاميذه  لكي يكونوا معه ( مر2  :14 ). أقام إثتى عشر رجلاً ليكونوا معه وليرسلهم ليكرزا للناس.

 

العدد 7 " نفخة في أنفه نسمة حياة " وهذه النسمة تُعطي الحياة . وهنا النسمة هي مُختصة بالله وليس للإنسان . الحياة هي التي جاءت من الله وهذه الحياة تلد في الانسان حياة أُخرى مُشابهة ليسوع المسيح " الرب يطلب منا أن نكرز للآخرين بهذه الحياة حتى الآخرين يحيوا بحياة يسوع المسيح. وبعد يأخذ الإنسان نسمة الحياة من الله صار إنسانا روحياً وصارنفساً حياً . فإمتلاء الروح القدس عُنصر أساسي بعد السقوط لكي يتمتع بالشركة مع الله. وهذا يتطلب منا حياة روحية وهذا يتم بواسطة شركتنا مع الله باستمرار.

 

سؤالي في هذا الاجتماع " هل نحن نستخدم القوة الروحية المتاحة لنا من الله ؟ ولماذا لا نستخدم هذه القدرات الروحية ؟ لأننا نستخدم القوة الجسدية فقط وبالتالي يكون عندنا روح المنافسة في الخدمة . قوتنا في الضعف تكمل ( 2كو12 : 9).

 

مرات نحن نهمل الاخلاق الإنسانية والسبب هو مرات نكونوا متدينين أناموسيين بحسب الأخلاق الإنسانية ولكن عندما نستخدم قُدراتنا الروحية نصبح مؤمنين بحسب ثمر الروح . دعونا نترك حياتنا لله لكي نستخدم الفرص التي عندنا بالروح القدس فهو يعمل فينا وكان يقتاد في البرية من الروح . هل أنت تُقتاد بالروح أم بالقوة الجسدية ؟

 

العدد 7 صار آدم نفساً حياً كان المفهوم في اليهودية عندما تستخدم كلمة نفس " napesh” معناه انسان كامل ( نفس ، روح وجسد ) فهنا عندما نقول نفساً حية معناه الكمال الإنساني من ناحية النفس والروح والجسد . ويتميز عن الحيوانات والجسد البشري زايد النسمة الإلهية صنع نفسا حيا " فإذاً فالنعمل ما يطلبه الله منا .ونحن نقوم بالخدمة بسرعة ونفكر إنها من الله.

 

هل أنتسمعت صوت الرب فعلاً لكي تقوم بالخدمة ؟ هل فكرت أن هذا هو إرادة الله وخطته قبل أن تفعل شيئاً؟ هل تعيش في علاقة مستمرة مع الله؟ هل نحن نحيا بالروح أم نحيا بالجسد ؟ هذا الخادم كان خدمته بالجسد وليس بقيادة الروح.

 

فدعونا نتحرك من خلال الله ونعمل ما يطلبه منا . لا نعمل قبل أن يعمل الرب قدامنا ولا نعمل أي شئ قبل أن نصلي للرب.

التحدي أمامنا اليوم هو كالتالي:-

  • 1خلق الله الأنسان لكي يعبد الله.
  • 2خلق الله الأنسان لكي يعيش حياة روحية مع الله.
  • 3دعونا نتحرك من خلال الله.
  • 4دعونا نعبد الله ونطيع كلمته.

اضافة تعليق