MENU

SITEMAP
  oالتعليق+مضمون   oكاتب   oعنوان

Total 0

صلاة الشهداء، وإجابة الله، والحضور المستمعين
تاريخ النشر : 2017-10-30 عدد : 199

 صلاة الشهداء، وإجابة الله، والحضور المستمعين

الرؤيا 6:9 – 11

 

العديد من المسيحين استشهدوا في العراق، وسوريا وليبيا من قبل داعش (ISIL)، والبعض منكم من الموصل والقرى المحيطه من قرى مسيحية مثل قاراقوش، لهم شهداء من عائلاتهم وأقرباءهم أو جيران. الأخ حازم ناجيغ، أحد أعضاء كنيستنا يفتقد صديقه الشيخ منذر السقا الذي استشهد خلال مراسم رسامته في الكنيسة المشيخية في الموصل. وأنا نفسي أفتقد صديقي كيم سونيل، الذي قتل في بغداد من قبل مجموعة عسكرية إسلامية التي اصبحت لاحقاً تدعى بداعش في 22 حزيران، 2004. ما زلت اتذكر محادثتنا الأخيره بعد الخدمة الخاصة التي قدتها في الكنيسة المشيخية قبل ثلاثة أشهر من إستشهاده، ونحن أيضاً نتذكر أعضاء عائلاتنا وأصدقائنا الذين آمنوا بيسوع معنا وغادروا هذا العالم، أفتقد أخي الأصغر بسبع سنوات، المؤمن الأمين، الذي غادر هذا العالم وهو ما زال صغيراً.

 

وبحالة الرسول يوحنا، كاتب رؤيا يوحنا، أنا متأكد انه أيضاً إفتقد أخيه الرسول يعقوب الذي قتله الملك هيرودس وحاله حال أصدقائه ممن تبعوه من الشهداء، والذين ذهبوا إلى السماء، وكذلك كانت الكنيسة التي كان يخدمها. ولحسن الحظ، فإن الرسول يوحنا كان لديه الفرصه أن يرى مباشرة أرواح من يفتقدهم في السماء وأن يسمع صلواتهم وإجابة الله على هذه الصلوات, بالحقيقة، فقد رأى يسوع المسيح أولاً (رؤيا1: 9-19)، وكان نوعاً من لم الشمل قد حدث بين يوحنا ويسوع بعد فراقهما لسنين طويله و هذا في وقت يوحنا منفياً على جزيره بطمس. اذا ماذا كانت النتيجه؟ نرى في الايات من 17 -20 " فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي:«لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ، وَالْحَيُّ. وَكُنْتُ مَيْتًا، وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ! آمِينَ. وَلِي مَفَاتِيحُ الْهَاوِيَةِ وَالْمَوْتِ. فَاكْتُبْ مَا رَأَيْتَ، وَمَا هُوَ كَائِنٌ، وَمَا هُوَ عَتِيدٌ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ هذَا."

 

الان دعونا نفحص موضوع صلوات الشهداء التي يصفها يوحنا في رؤيا 6: 9-10 " وَلَمَّا فَتَحَ الْخَتْمَ الْخَامِسَ، رَأَيْتُ تَحْتَ الْمَذْبَحِ نُفُوسَ الَّذِينَ قُتِلُوا مِنْ أَجْلِ كَلِمَةِ اللهِ، وَمِنْ أَجْلِ الشَّهَادَةِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَهُمْ، وَصَرَخُوا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلِينَ: «حَتَّى مَتَى أَيُّهَا السَّيِّدُ الْقُدُّوسُ وَالْحَقُّ، لاَ تَقْضِي وَتَنْتَقِمُ لِدِمَائِنَا مِنَ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ؟»

في هذه الصلاه الشهداء يسالون عن سبب تأخر دينونه الله ضد اعدائهم ، فماذا كانت اجابه الله ؟ نرى في رؤيا11:6 " فَأُعْطُوا كُلُّ وَاحِدٍ ثِيَابًا بِيضًا، وَقِيلَ لَهُمْ أَنْ يَسْتَرِيحُوا زَمَانًا يَسِيرًا أَيْضًا حَتَّى يَكْمَلَ الْعَبِيدُ رُفَقَاؤُهُمْ، وَإِخْوَتُهُمْ أَيْضًا، الْعَتِيدُونَ أَنْ يُقْتَلُوا مِثْلَهُمْ." هنا نستطيع ان نفهم هوية هؤلاء (الشهداء) الذين راهم يوحنا فهم يمثلون كل الشهداء من الرسل وقاده الكنيسة الاولى مثل استفانوس، يعقوب، وبطرس، وبولس، خلال تاريخ الكنيسة . فالله يقول للشهداء انه ينبغي ان ينتظروا زمانا يسيرا بينما يعطوا ثياب بيضاء .

اذا متى تنتهي فتره راحتهم في السماء بالتحديد؟ سوف تنتهي عندما يكتمل عدد الشهداء العبيد رفقائهم واخوتهم ايضا العتيدون ان يقتلوا مثلهم، وهذا يعني ان عملية الاستشهاد سوف تستمر حتى وقت مجيء الرب ليتمم دينونته النهائيه. وهذا يعني ايضا ان دينونه ربنا سوف تأتي عندما يكتمل عدد شعب الله كما هو ممثل بالشهداء عندما يكتمل عددهم، فلذلك فأن مصطلح ( زمانا يسيراً ) يستخدم في وصف الفتره عندما يستمتع الشهداء براحتهم في ثيابهم البيضاء في السماء، فتشير الى الفتره بين المجيء الاول ليسوع ومجيئه الثاني. اذا لماذا توصف كل هذه الفتره بـزمانا يسيرا؟ السبب انها ستكون مثل ( لحظه ) من وجه نظر الذين في السماء . بكلمات اخرى، نوعيه راحتهم توصف بلحظه أي انها الافضل فتمر بسرعة .

بالحقيقه فان ارواح الشهداء تبدأ بالتمتع ببركات الراحه حالما يصلون العالم السماوي، مباشره بعد ان يغادروا جسدهم الارضي الموروث من ادم الاول على الارض. لذلك لا يوجد حاجه للشهداء لان يسألوا عن سبب تاخر دينونه اعدائهم، ولا يوجد هناك حاجه لإجابة هذا السؤال بالنسبة لهم، ولذلك فان هذا السؤال وهذه الاجابة لم تكن من اجل الشهداء انفسهم وإنما كانت من اجل الكنيسة ممثلةً بالعائلات التي تأن على الارض. ولهذا السبب فقد وضعت عنوان عظتي هذه ( صلاه الشهداء واجابه الله والجمهور الحاضر ).

هذا ما ينطبق على ذلك عندما صلى يسوع الى الله الاب واجابه في يوحنا 12 : 28-30. وقبل ان يصلي يسوع الى ابيه السماوي كان قد اتى من بيت عنيا الى اورشليم وهو جالس على حمار. وكان الشعب يصرخ اوصنا مبارك الاتي باسم الرب مبارك ملك اسرائيل (12: 13). في وقت كان بعض اليونانين بين الذين اتوا ليعملوا الفصح قد اتو ليروا يسوع بمساعده من اثنين من تلاميذه ( فيلبس واندراوس )، وَأَمَّا يَسُوعُ فَأَجَابَهُمَا قِائِلاً:«قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ لِيَتَمَجَّدَ ابْنُ الإِنْسَانِ (يوحنا 12 : 23)، وبعد ذلك تكلم عن استعداده لأن يضحي بنفسه من خلال مثل موت حبه الحنطة لان تثمر. ولكن بشكل مفاجئ غير يسوع موضوع كلامه ليتكلم عن اضطراب نفسه بقوله: " اَلآنَ نَفْسِي قَدِ اضْطَرَبَتْ. وَمَاذَا أَقُولُ؟"( يوحنا 12: 27 أ) وبعد ذلك غير كلامه ليوجهه من فيلبس واندراوس واليونانين الى ابيه السماوي ، وبدأ يصلي " أَيُّهَا الآبُ نَجِّنِي مِنْ هذِهِ السَّاعَةِ؟. وَلكِنْ لأَجْلِ هذَا أَتَيْتُ إِلَى هذِهِ السَّاعَةِ، أَيُّهَا الآبُ مَجِّدِ اسْمَكَ!» (يوحنا12: 27ب). فَجَاءَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ:«مَجَّدْتُ، وَأُمَجِّدُ أَيْضًا!». (يوحنا 12 : 28 ب) فَالْجَمْعُ الَّذِي كَانَ وَاقِفًا وَسَمِعَ، قَالَ:«قَدْ حَدَثَ رَعْدٌ!». وَآخَرُونَ قَالُوا: «قَدْ كَلَّمَهُ مَلاَكٌ!». أَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ:«لَيْسَ مِنْ أَجْلِي صَارَ هذَا الصَّوْتُ، بَلْ مِنْ أَجْلِكُمْ." (يوحنا12: 28-30).

 

وهذا ما ينطبق ايضا على وقت معمودية يسوع على يد يوحنا المعمدان. فكان اول صوت سماوي " أنت (أو هذا هو) إبني الحبيب، الذي به سررت" (متى 3: 17، مرقس 1: 11، لوقا 3: 22) . فاعلان الله لم يكن موجهاً ليسوع بل كان من أجل يوحنا المعمدان، وهذا يشبه ما حدث في وقت التجلي، فكان الصوت السماوي الثاني: "أنت هو (أو هذا هو) إبني الحبيب، الذي به سررت، له اسمعوا." (متى 17 :5، مرقس 9 : 7، لوقا 9 : 35). وهذا الصوت لم يكن من اجل يسوع بل كان من اجل تلاميذه بطرس، يعقوب، ويوحنا. فلم يكن يسوع محتاجاً لهذا التأكيد اللفظي كما الاخرين. وانا متيقن انه من خلال سؤال الشهداء وجواب الله كان الرسول يوحنا وشعب الكنيسه على الارض مبتهجين بأن يروا االشهداء مستمتعين براحتهم بثيابهم البيضاء في السماء، على الرغم من طول فتره راحتهم الممتدة بين المجيء الاول ليسوع ومجيئه الثاني، فيشار الى نوعيه هذه الراحة من خلال وصفها "بلحظة".

 

(رؤيا 2 : 10-11) كانت تشجيعاً معطى للرسول يوحنا وشعب الكنيسة المرشحين للشهادة في المستقبل. حتى يكونوا امناء حتى الموت والمسيح سوف يعطيهم (اكليل الحياه) " لاَ تَخَفِ الْبَتَّةَ مِمَّا أَنْتَ عَتِيدٌ أَنْ تَتَأَلَّمَ بِهِ. هُوَذَا إِبْلِيسُ مُزْمِعٌ أَنْ يُلْقِيَ بَعْضًا مِنْكُمْ فِي السِّجْنِ لِكَيْ تُجَرَّبُوا، وَيَكُونَ لَكُمْ ضِيْقٌ عَشَرَةَ أَيَّامٍ. كُنْ أَمِينًا إِلَى الْمَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ. 11 مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ الرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ. مَنْ يَغْلِبُ فَلاَ يُؤْذِيهِ الْمَوْتُ الثَّانِي».(يوحنا2: 10-11). قد تكون نتيجه امانة المسيحي هي الموت وهنا نرى مثالا للمفارقه لنا نحن ان نؤمن بيسوع المسيح، فيسوع المسيح الممجد الذي قتل وقام و صعد الى السماء، هو بنفسه قد وعد بأنه سوف يهب اكليل الحياه للمؤمنين الامناء الذين خسروا حياتهم الأرضية من اجل كلمه الله و شهاده يسوع المسيح. ان استعاره المكافئه بإكليل الحياة لا يشار له فقط هنا في رؤيا 2: 10 لكن ايضا في عبرانين 2: 9 حيث ان يسوع قد توج بالمجد والكرامه من اجل ألم الموت. " وَلكِنَّ الَّذِي وُضِعَ قَلِيلاً عَنِ الْمَلاَئِكَةِ، يَسُوعَ، نَرَاهُ مُكَلَّلاً بِالْمَجْدِ وَالْكَرَامَةِ، مِنْ أَجْلِ أَلَمِ الْمَوْتِ، لِكَيْ يَذُوقَ بِنِعْمَةِ اللهِ الْمَوْتَ لأَجْلِ كُلِّ وَاحِدٍ."(عبرانين 2: 9 ). نحن كمؤمنين وضع لنا ان نموت مره واحده لكن غير المؤمنين سوف يموتوا مرتين، والموت الثاني هو بحيره النار، الجحيم الذي ينتظر كل من هو غير مؤمن. "بُحَيْرَةِ النَّارِ.هذَا هُوَ الْمَوْتُ الثَّانِي. وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُوجَدْ مَكْتُوبًا فِي سِفْرِ الْحَيَاةِ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ." (رؤيا20: 14ب–15)، " مَنْ يَغْلِبُ فَلاَ يُؤْذِيهِ الْمَوْتُ الثَّانِي". ( رؤيا 2 : 11ب ).

 

الان اريد ان اخذ نظره اقرب الى تفسير الرب يسوع للصوت السماوي الثالث من الله الاب . فماذا كان هذا الصوت " «مَجَّدْتُ، وَأُمَجِّدُ أَيْضًا!» (يوحنا12: 28)." بعد أن قال يسوع هذا الكلام:«لَيْسَ مِنْ أَجْلِي صَارَ هذَا الصَّوْتُ، بَلْ مِنْ أَجْلِكُمْ. (يوحنا12: 30) بدأ بتفسيره: " اَلآنَ دَيْنُونَةُ هذَا الْعَالَمِ. اَلآنَ يُطْرَحُ رَئِيسُ هذَا الْعَالَمِ خَارِجًا. وَأَنَا إِنِ ارْتَفَعْتُ عَنِ الأَرْضِ أَجْذِبُ إِلَيَّ الْجَمِيعَ»." (يوحنا 12: 31-32) . اذا متى كان الوقت الصحيح لطرد الشيطان؟ كان في وقت المجيء الاول للمسيح ( الان) تعني المجيء الاول ليسوع . الرسول يوحنا يربط صليب المسييح بالمجد السماوي، مستخدماً كلمة (ارتفع)، " قَالَ هذَا مُشِيرًا إِلَى أَيَّةِ مِيتَةٍ كَانَ مُزْمِعًا أَنْ يَمُوتَ" (يوحنا33:12)، فيسوع المسيح (ارتفع) الى السماء من خلال الصليب. فعملية الارتفاع لا تعني انه رفع على الصليب وانما بواسطة الصليب الى العرش السماوي.

 

إخوتي وأخواتي الأعزاء في المسيح، أنا متيقن انه من خلال عيون إيمانكم انتم قادرون أن تروا عرس الله الآب وعرش الله الابن يسوع. ومن المفاجىء نرى هناك عروش أخرى، هل تعلمون من سيجلس على هذه العروش؟ أصحاب هذه العروش هم آرواح الشهداء، دعونا نقرأ (رؤيا4:20) " وَرَأَيْتُ عُرُوشًا فَجَلَسُوا عَلَيْهَا، وَأُعْطُوا حُكْمًا. وَرَأَيْتُ نُفُوسَ الَّذِينَ قُتِلُوا مِنْ أَجْلِ شَهَادَةِ يَسُوعَ وَمِنْ أَجْلِ كَلِمَةِ اللهِ ... فَعَاشُوا وَمَلَكُوا مَعَ الْمَسِيحِ أَلْفَ سَنَةٍ." هنا نرى مصطلح (ألف سنة) وهي نفس الفترة التي يشار إليها بـزماناً يسيراً، فعندما يستمتع الشهداء براحتهم، يعبر عن جودة وجمال هذا الوقت بأنه الأفضل في السماء. فكلا المصطلحين (زماناً يسيراً) ومصطلح (ألف سنة) يشيران الى الفترة من المجيء إلى المجيء الثاني.

 

بالحقيقة تعتبر (رؤيا4:20) تتميماً ل (رؤيا21:3) " مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَجْلِسَ مَعِي فِي عَرْشِي، كَمَا غَلَبْتُ أَنَا أَيْضًا وَجَلَسْتُ مَعَ أَبِي فِي عَرْشِهِ. (رؤيا21:3). (رؤيا4:4) تعد أيضاً تتميماً لوعد يسوع المسيح بأنه سيشارك عروشه السماوية مع الغالبين " وَحَوْلَ الْعَرْشِ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ عَرْشًا. وَرَأَيْتُ عَلَى الْعُرُوشِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ شَيْخًا جَالِسِينَ مُتَسَرْبِلِينَ بِثِيَابٍ بِيضٍ، وَعَلَى رُؤُوسِهِمْ أَكَالِيلُ مِنْ ذَهَبٍ." (رؤيا4:4).

 

هنا نرى الأربعة و العشرون شيخاً، الذين غلبوا وجلسوا على العروش، كانوا لابسين ثياباً بيضاء تماماً مثل الشهداء. من (رؤيا9:7) نرى مجموعة أخرى لابسين ثياباً بيضاء " بَعْدَ هذَا نَظَرْتُ وَإِذَا جَمْعٌ كَثِيرٌ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَعُدَّهُ، مِنْ كُلِّ الأُمَمِ وَالْقَبَائِلِ وَالشُّعُوبِ وَالأَلْسِنَةِ، وَاقِفُونَ أَمَامَ الْعَرْشِ وَأَمَامَ الْخَرُوفِ، مُتَسَرْبِلِينَ بِثِيَابٍ بِيضٍ وَفِي أَيْدِيهِمْ سَعَفُ النَّخْلِ" (رؤيا9:7) وهذا الجمع يعرف في (رؤيا14:7) بالخارجين من الضيقة " فَقَالَ لِي:«هؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ أَتَوْا مِنَ الضِّيقَةِ الْعَظِيمَةِ، وَقَدْ غَسَّلُوا ثِيَابَهُمْ وَبَيَّضُوا ثِيَابَهُمْ فِي دَمِ الْخَرُوفِ" (رؤيا14:7 ب) الذين غسلوا ثيابهم وبيضوها بدم الحمل هم بالتأكيد المؤمنون والمرشحون للشهادة. وهنا نرى السبب الذي جعل ثيابهم بيضاء، وهو انهم غسلوها بدم الحمل يسوع المسيح. وهذا الجمع الذي لا يمكن معرفة عدده هو تتمييم لوعد إبراهيم، الذي يحمل جانبين وهما: أولاً: الوعد بنسل لا يُحصى من الكثرة كتراب الأرض ورمل البحر (تكوين16:13، 5:15، 10:16) " أُبَارِكُكَ مُبَارَكَةً، وَأُكَثِّرُ نَسْلَكَ تَكْثِيرًا كَنُجُومِ السَّمَاءِ وَكَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ، وَيَرِثُ نَسْلُكَ بَابَ أَعْدَائِهِ،(تكوين17:22). ثانياً: الوعد ان ابراهيم سيكون أباً لأمم كثيره (تكوين17: 4- 16:6).وهنا نتذكر الرجل الذي مات وحملته الملائكة إلى حضن إبراهيم، أما الغني مات ودفن" (لوقا22:16)

 

لسوء الحظ، هناك بعض المسيحيين الذين يتبعون بعض التعاليم التي تحمل إدعاءات مضلة، تقول ان هوية "الشهداء" في النص الكتابي(رؤيا9:6 ،4:20) هم يهود، بدلاً من الشهداء الرسل وقادة الكنيسة الأولى عبر التاريخ. وماذا يقولون عن الوقت الذي سيعيش فيه اليهود ويستشهدوا؟ هم يدعون ان هذا سيحدث في الفتره التي يطلق عليها "سبع سنوات الضيقة العظيمة" خلال وقت ضد المسيح بعد إختطاف المسيح، بعد مجيء المسيح، وبحسب ما يقولون، لمن كانت صلاة الشهداء إجابة الله؟ (رؤيا6: 9-11) هم نسل يعقوب الذين سيتركوا على الأرض، ولكن المتممين الحقيقيين لنبوة الكتاب ليسوا هم الإسرائليون، نسل يعقوب الجسدي، لكن هو يسوع المسيح وكنيسته المفديه بدمه.

 

أود أن أنهي رسالة اليوم بتذكيركم بالرسول بولس الذي كان محصور من الإتجاهين " فَإِنِّي مَحْصُورٌ مِنْ الاثْنَيْنِ: لِيَ اشْتِهَاءٌ أَنْ أَنْطَلِقَ وَأَكُونَ مَعَ الْمَسِيحِ، ذَاكَ أَفْضَلُ جِدًّا. وَلكِنْ أَنْ أَبْقَى فِي الْجَسَدِ أَلْزَمُ مِنْ أَجْلِكُمْ. (فيلبي1: 23، 24).

 

 الأسئلة

1. نحن نتذكر أعضاء عائلاتنا وأصدقائنا الذين آمنوا بيسوع معنا وغادروا هذا العالم، وبحالة الرسول يوحنا، كاتب رؤيا يوحنا، أنا متأكد انه أيضاً إفتقد أخيه الرسول ____الذي قتله الملك هيرودس وحاله حال أصدقائه ممن تبعوه من الشهداء، والذين ذهبوا إلى ____، وكذلك كانت _____ التي كان يخدمها.

 

2. ولحسن الحظ، فإن الرسول يوحنا كان لديه الفرصه أن يرى مباشرة _____ من يفتقدهم في السماء وأن يسمع ____ وإجابة الله على هذه الصلوات,

 

3. بالحقيقة، فقد رأى يسوع المسيح أولاً (رؤيا1: 9-19)، وكان نوعاً من لم الشمل قد حدث بين يوحنا ويسوع بعد فراقهما لسنين طويله وهذا في وقت يوحنا منفياً على جزيره بطمس. اذا ماذا كانت النتيجه؟ (رؤيا1: 17 -20)______________

 

4. الان دعونا نفحص موضوع صلوات الشهداء التي يصفها يوحنا في رؤيا 6: 9-10. في هذه الصلاه الشهداء يسالون عن سبب تأخر دينونه الله ضد اعدائهم ، فماذا كانت اجابه الله(رؤيا11:6)؟_____________

 

5. هنا نستطيع ان نفهم هوية هؤلاء (الشهداء) الذين راهم يوحنا فهم يمثلون كل الشهداء من الرسل وقاده الكنيسة الاولى مثل استفانوس، يعقوب، وبطرس، وبولس، خلال تاريخ _________.

 

6. فالله يقول للشهداء انه ينبغي ان ينتظروا زمانا يسيرا بينما يعطوا ثياب بيضاء. اذا متى تنتهي فتره راحتهم في السماء بالتحديد؟ ______________

 

7. وهذا يعني ان عملية الاستشهاد سوف تستمر حتى وقت مجيء الرب ليتمم دينونته النهائيه. وهذا يعني ايضا ان دينونه ربنا سوف تأتي عندما يكتمل عدد شعب الله كما هو ممثل بالشهداء عندما يكتمل عددهم ، فلذلك فأن مصطلح ( زمانا يسيراً ) يستخدم في وصف الفتره عندما يستمتع الشهداء براحتهم في ثيابهم البيضاء في السماء، فتشير الى الفتره بين المجيء الاول ليسوع ومجيئه _____.

 

8. اذا لماذا توصف كل هذه الفتره بـزمانا يسيرا؟ ______

 

9. بالحقيقه فان ارواح الشهداء تبدأ بالتمتع ببركات الراحه حالما يصلون العالم السماوي، مباشره بعد ان يغادروا جسدهم الارضي الموروث من ادم الاول على الارض. لذلك لا يوجد حاجه للشهداء لان يسألوا عن سبب تاخر دينونه اعدائهم، ولا يوجد هناك حاجه لإجابة هذا السؤال بالنسبة لهم، ولذلك فان هذا السؤال وهذه الاجابة لم تكن من اجل الشهداء انفسهم وإنما كانت من اجل _______ممثلةً بالعائلات التي تأن على الارض.

 

10. ولهذا السبب فقد وضعت عنوان عظتي هذه _______________

 

11. هذا ما ينطبق على ذلك عندما صلى يسوع الى الله الاب و____في يوحنا 12 : 28-30 . وقبل ان يصلي يسوع الى ابيه السماوي كان قد اتى من بيت عنيا الى اورشليم وهو جالس على حمار. وكان الشعب يصرخ اوصنا مبارك الاتي باسم الرب مبارك ملك اسرائيل (يوحنا 12 : 13). في وقت كان بعض _____ بين الذين اتوا ليعملوا الفصح قد اتو ليروا يسوع بمساعده من اثنين من تلاميذه ( فيلبس واندراوس )، وَأَمَّا يَسُوعُ فَأَجَابَهُمَا قِائِلاً:«قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ لِيَتَمَجَّدَ ابْنُ الإِنْسَانِ ( يوحنا 12 : 23)،

 

12. وبعد ذلك تكلم عن استعداده لأن يضحي بنفسه من خلال مثل موت حبه الحنطة لان تثمر. ولكن بشكل مفاجئ غير يسوع موضوع كلامه ليتكلم عن اضطراب نفسه بقوله: " اَلآنَ نَفْسِي قَدِ اضْطَرَبَتْ. وَمَاذَا أَقُولُ؟"( يوحنا 12 : 27 أ ) وبعد ذلك غير كلامه ليوجهه من فيلبس واندراوس واليونانين الى _____ السماوي ،

 

13. وبدأ يسوع يصلي " أَيُّهَا الآبُ نَجِّنِي مِنْ هذِهِ السَّاعَةِ؟. وَلكِنْ لأَجْلِ هذَا أَتَيْتُ إِلَى هذِهِ السَّاعَةِ، أَيُّهَا الآبُ مَجِّدِ اسْمَكَ!» (يوحنا12: 27ب). فَجَاءَ صَوْتٌ مِنَ ______:«مَجَّدْتُ، وَأُمَجِّدُ أَيْضًا!». (يوحنا 12 : 28 ب) فَالْجَمْعُ الَّذِي كَانَ وَاقِفًا وَسَمِعَ، قَالَ:«قَدْ حَدَثَ رَعْدٌ!». وَآخَرُونَ قَالُوا: «قَدْ كَلَّمَهُ مَلاَكٌ!». أَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ:«لَيْسَ مِنْ أَجْلِي صَارَ هذَا الصَّوْتُ، بَلْ مِنْ ______." (يوحنا12: 28-30 ) .

 

14. وهذا ما ينطبق ايضا على وقت معمودية يسوع على يد يوحنا المعمدان. فكان اول صوت سماوي " أنت (أو هذا هو) إبني الحبيب، الذي به سررت" (متى 3: 17، مرقس 1: 11، لوقا 3: 22). فاعلان الله لم يكن موجهاً ليسوع بل كان من أجل يوحنا المعمدان، وهذا يشبه ما حدث في وقت _____، فكان الصوت السماوي الثاني: "أنت هو (أو هذا هو) إبني الحبيب، الذي به سررت، له اسمعوا." (متى 17 :5، مرقس 9 : 7، لوقا 9 : 35). وهذا الصوت لم يكن من اجل يسوع بل كان من اجل _____ بطرس، يعقوب، ويوحنا. فلم يكن يسوع محتاجاً لهذا التأكيد اللفظي كما الاخرين.

 

15. وانا متيقن انه من خلال ____ الشهداء و____ الله كان الرسول يوحنا وشعب الكنيسه على الارض مبتهجين بأن يروا االشهداء مستمتعين براحتهم بثيابهم البيضاء في السماء،

 

16. على الرغم من طول فتره راحتهم الممتدة بين المجيء الاول ليسوع ومجيئه الثاني، فيشار الى نوعيه هذه الراحة من خلال وصفها "_______".

 

17. (رؤيا 2 : 10-11) كانت تشجيعاً معطى للرسول يوحنا وشعب الكنيسة______ للشهادة في المستقبل. حتى يكونوا امناء حتى الموت والمسيح سوف يعطيهم (اكليل الحياه) " لاَ تَخَفِ الْبَتَّةَ مِمَّا أَنْتَ عَتِيدٌ أَنْ تَتَأَلَّمَ بِهِ. هُوَذَا إِبْلِيسُ مُزْمِعٌ أَنْ يُلْقِيَ بَعْضًا مِنْكُمْ فِي السِّجْنِ لِكَيْ تُجَرَّبُوا، وَيَكُونَ لَكُمْ ضِيْقٌ عَشَرَةَ أَيَّامٍ. كُنْ أَمِينًا إِلَى الْمَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ. 11 مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ الرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ. مَنْ يَغْلِبُ فَلاَ يُؤْذِيهِ الْمَوْتُ الثَّانِي».(يوحنا2: 10-11).

 

18. قد تكون نتيجه امانة المسيحي هي _____وهنا نرى مثالا للمفارقه لنا نحن ان نؤمن بيسوع المسيح، فيسوع المسيح الممجد الذي قتل وقام وصعد الى السماء، هو بنفسه قد وعد بأنه سوف يهب اكليل الحياه للمؤمنين الامناء الذين خسروا حياتهم الأرضية من اجل كلمه الله و شهاده يسوع المسيح. ان استعاره المكافئه بإكليل الحياة لا يشار له فقط هنا في رؤيا 2: 10 لكن ايضا في عبرانين 2: 9 حيث ان يسوع قد توج بالمجد والكرامه من اجل ألم الموت. " وَلكِنَّ الَّذِي وُضِعَ قَلِيلاً عَنِ الْمَلاَئِكَةِ، يَسُوعَ، نَرَاهُ مُكَلَّلاً بـ____ِ وَ____ِ، مِنْ أَجْلِ أَلَمِ الْمَوْتِ، لِكَيْ يَذُوقَ بِنِعْمَةِ اللهِ الْمَوْتَ لأَجْلِ كُلِّ وَاحِدٍ."(عبرانين 2: 9 ).

 

19. نحن كمؤمنين وضع لنا ان نموت مرة واحدة لكن غير المؤمنين سوف يموتوا _____، والموت الثاني هو بحيره النار، الجحيم الذي ينتظر كل من هو غير مؤمن. "بُحَيْرَةِ النَّارِ.هذَا هُوَ الْمَوْتُ الثَّانِي. وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُوجَدْ مَكْتُوبًا فِي سِفْرِ الْحَيَاةِ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ ____." (رؤيا20: 14ب–15)، " مَنْ يَغْلِبُ فَلاَ يُؤْذِيهِ الْمَوْتُ الثَّانِي". ( رؤيا 2 : 11ب ).

 

20. الان اريد ان اخذ نظرة اقرب الى تفسير الرب يسوع للصوت السماوي الثالث من الله الاب . فماذا كان هذا الصوت "____________(يوحنا12: 28)."

 

 

21.بعد أن قال يسوع هذا الكلام:«لَيْسَ مِنْ أَجْلِي صَارَ هذَا الصَّوْتُ، بَلْ مِنْ أَجْلِكُمْ. (يوحنا12: 30) بدأ بتفسيره: " اَلآنَ دَيْنُونَةُ هذَا الْعَالَمِ. اَلآنَ يُطْرَحُ رَئِيسُ هذَا الْعَالَمِ خَارِجًا. وَأَنَا إِنِ ارْتَفَعْتُ عَنِ الأَرْضِ أَجْذِبُ إِلَيَّ الْجَمِيعَ»." (يوحنا 12: 31-32) . اذا متى كان الوقت الصحيح لطرد الشيطان؟

____________

 

22. "الان" تعني المجيء الاول ليسوع . الرسول يوحنا يربط صليب المسييح بالمجد السماوي، مستخدماً كلمة (ارتفع)، " قَالَ هذَا مُشِيرًا إِلَى أَيَّةِ مِيتَةٍ كَانَ مُزْمِعًا أَنْ يَمُوتَ" (يوحنا33:12)، فيسوع المسيح (ارتفع) الى السماء من خلال ______. فعملية الارتفاع لا تعني انه رفع على الصليب وانما بواسطة الصليب الى ____ السماوي.

 

23. إخوتي وأخواتي الأعزاء في المسيح، أنا متيقن انه من خلال عيون إيمانكم انتم قادرون أن تروا عرس الله الآب وعرش الله الابن يسوع. ومن المفاجىء نرى هناك عروش أخرى، هل تعلمون من سيجلس على هذه العروش؟

 

__________

24. دعونا نقرأ (رؤيا4:20) " وَرَأَيْتُ عُرُوشًا فَجَلَسُوا عَلَيْهَا، وَأُعْطُوا حُكْمًا. وَرَأَيْتُ نُفُوسَ الَّذِينَ قُتِلُوا مِنْ أَجْلِ شَهَادَةِ يَسُوعَ وَمِنْ أَجْلِ كَلِمَةِ اللهِ ... فَعَاشُوا وَمَلَكُوا مَعَ الْمَسِيحِ أَلْفَ سَنَةٍ." هنا نرى مصطلح (ألف سنة) وهي نفس الفترة التي يشار إليها ب_______،

 

25. فعندما يستمتع الشهداء براحتهم، يعبر عن جودة وجمال هذا الوقت بأنه الأفضل في السماء. فكلا المصطلحين (زماناً يسيراً) ومصطلح (ألف سنة) يشيران الى الفترة من المجيء إلى المجيء _____.

 

26. بالحقيقة تعتبر رؤيا4:20 تتميماً لـرؤيا21:3 " مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَجْلِسَ مَعِي فِي عَرْشِي، كَمَا غَلَبْتُ أَنَا أَيْضًا وَجَلَسْتُ مَعَ أَبِي فِي عَرْشِهِ. رؤيا21:3. رؤيا4:4 تعد أيضاً تتميماً لـ_____يسوع المسيح بأنه سيشارك عروشه السماوية مع الغالبين " وَحَوْلَ الْعَرْشِ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ عَرْشًا. وَرَأَيْتُ عَلَى الْعُرُوشِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ شَيْخًا جَالِسِينَ مُتَسَرْبِلِينَ بِثِيَابٍ بِيضٍ، وَعَلَى رُؤُوسِهِمْ أَكَالِيلُ مِنْ ذَهَبٍ." (رؤيا4:4).

 

 

27. هنا نرى الأربعة والعشرون شيخاً، الذين غلبوا وجلسوا على العروش، كانوا لابسين ثياباً بيضاء تماماً مثل الشهداء. من (رؤيا9:7) نرى مجموعة أخرى لابسين ثياباً بيضاء " بَعْدَ هذَا نَظَرْتُ وَإِذَا جَمْعٌ كَثِيرٌ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَعُدَّهُ، مِنْ كُلِّ الأُمَمِ وَالْقَبَائِلِ وَالشُّعُوبِ وَالأَلْسِنَةِ، وَاقِفُونَ أَمَامَ الْعَرْشِ وَأَمَامَ الْخَرُوفِ، مُتَسَرْبِلِينَ بِثِيَابٍ بِيضٍ وَفِي أَيْدِيهِمْ سَعَفُ النَّخْلِ" (رؤيا9:7) وهذا الجمع يعرف في (رؤيا14:7) بالخارجين من الضيقة " فَقَالَ لِي:«هؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ أَتَوْا مِنَ الضِّيقَةِ الْعَظِيمَةِ، وَقَدْ غَسَّلُوا ثِيَابَهُمْ وَبَيَّضُوا ثِيَابَهُمْ فِي دَمِ الْخَرُوفِ" (رؤيا14:7 ب) الذين غسلوا ثيابهم وبيضوها بدم الحمل هم بالتأكيد المؤمنون والمرشحون للشهادة. وهنا نرى السبب الذي جعل ثيابهم بيضاء، وهو انهم غسلوها بـ____ الحمل يسوع المسيح.

 

28. وهذا الجمع الذي لا يمكن معرفة عدده هو ____ لوعد إبراهيم، الذي يحمل جانبين وهما: أولاً: الوعد بنسل لا يُحصى من الكثرة كتراب الأرض ورمل البحر (تكوين16:13، 5:15، 10:16) " أُبَارِكُكَ مُبَارَكَةً، وَأُكَثِّرُ نَسْلَكَ تَكْثِيرًا كَنُجُومِ السَّمَاءِ وَكَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ، وَيَرِثُ نَسْلُكَ بَابَ أَعْدَائِهِ،(تكوين17:22). ثانياً: الوعد ان ابراهيم سيكون ___ لأمم كثيره (تكوين17: 4- 16:6).وهنا نتذكر الرجل الذي مات وحملته الملائكة إلى حضن إبراهيم، أما الغني مات ودفن" (لوقا22:16)

 

29. لسوء الحظ، هناك بعض المسيحيين الذين يتبعون بعض التعاليم التي تحمل إدعاءات مضلة، تقول ان هوية "الشهداء" في النص الكتابي(رؤيا9:6 ،4:20) هم يهود، بدلاً من الشهداء الرسل وقادة الكنيسة الأولى عبر التاريخ. وماذا يقولون عن الوقت الذي سيعيش فيه اليهود ويستشهدوا؟

 

هم يدعون ان هذا سيحدث في الفتره التي يطلق عليها "سبع سنوات الضيقة العظيمة" خلال وقت ضد المسيح بعد إختطاف المسيح، بعد_____المسيح،

 

 

30. وبحسب ما يقولون، لمن كانت صلاة الشهداء إجابة الله؟ (رؤيا6: 9-11)

 

هم نسل _____الذين سيتركوا على الأرض،

 

31. ولكن المتممين الحقيقيين لنبوة الكتاب ليسوا هم الإسرائليون، نسل يعقوب الجسدي، لكن هو ___ وكنيسته المفديه بدمه.

 

32. " فَإِنِّي مَحْصُورٌ مِنْ الاثْنَيْنِ: لِيَ اشْتِهَاءٌ أَنْ أَنْطَلِقَ وَأَكُونَ مَعَ الْمَسِيحِ، ذَاكَ____ جِدًّا. وَلكِنْ أَنْ أَبْقَى فِي الْجَسَدِ أَلْزَمُ مِنْ أَجْلِكُمْ. (فيلبي1: 23، 24).

  

 

 

 

 

 

 

اضافة تعليق