MENU

SITEMAP
  oالتعليق+مضمون   oكاتب   oعنوان

Total 0

رسالة يوحنا الرسول الأولى 3 : 2 | سنراه كما هو
تاريخ النشر : 2017-02-28 عدد : 1


28. Feb. 2017
 
سنراه كما هو
 
«الآن نحن أولاد الله، ولم يُظهَر بعد ماذا سنكون. ولكن نعلم أنه إذا أُظهر نكون مثله، لأننا سنراه كما هو»
 
«الآن نحن أولاد الله». وفي الأبدية سوف لا تزيد هذه النسبة شيئًا. إننا قريبون منه له المجد، أدنى ما يكون القُرب. ومع أنه لا يوجد أسمى من هذه المكانة في عواطف الآب والابن، إلا أننا ننتظر أن نؤخَـذ من حالة الضعف التي نحن فيها الآن إلى حالة الكمال.

هكذا هي محبة المسيح لنا. وبقدر ما نعرف عنها، بهذا القدر نجثو في حضرته سجودًا وتعبدًا. هو رب الكل. وسوف يحس هذا العالم بسلطانه، وسيُعلَن مجده إلى أقاصي الأرض. أما نحن فسنراه في ذلك المجد الذي هو فيه في السماء الآن.

وما الأثر لرجاء رؤية المسيح؟ إن يوحنا يستطرد ليقول: «وكل مَن عنده هذا الرجاء به، يُطهِّر نفسه كما هو طاهـر». يا له من فرح صادق أن يكون لنا مثل هذا الرجاء! تفكَّر يا صديقي في مَن سبقونا: كيف تعبوا، كيف انتظروا ثم رقدوا في هدوء. فكم هو امتياز عظيم لنا أننا أحياء الآن، ننتظر ابن الله من السماء! وهذا الرجاء ماذا عساه يبعث في نفوسنا سوى الفرح الغامر؟

وكم هو خليق بنا أن نحكم على نفوسنا في ضوء هذه الحقيقة، يومًا فيومًا، ولنا صبر الرجاء! يا لهذا الرضى الإلهي أن نُدعى في هذه الأيام لانتظار ابن الله من السماء، يسوع الذي يُنقذنا من الغضب الآتي! وفي وسط الجفاء وروح عدم المُبالاة التي تسود هذا العصر، ليت الرب في نعمته يحفظ قلوبنا لنكون في حالة الاستعداد لاستقباله حتى لا نخجل منه في مجيئهِ.

إن كنا نؤمن أن الرب يسوع سيأتي اليوم، فيجب أن نمتحن قلوبنا قدامه. أ لسنا نجد في طرقنا ما نتمنى أن نغيِّره؟ هذا هو السؤال المهم الذي يفرضه علينا رجاؤنا في المسيح. ليس معنى هذا أننا نرتاب في حقنا لمُلاقاته، لأن هذا الحق مؤسَّس على دمه الكريم، إلا أنه من المستحيل أن نوجَد في حالة التمتع بمحبة المسيح دون أن تسيطر علينا هذه الرغبة، وهي أنه حين يأتي سيجد فينا ما ينتظره وما يُقدِّرَهُ. ولقد قال بفمه الكريم: «طوبى لأولئك العبيد الذين إذا جاء سيدهم يجدهم ساهرين» ( لو 12: 37 ).



لمجيئكَ احفظنا سائرين في رضاكْ
نترجى كل حين بسرور كلتقاك
فنؤدي السبح دوماً وكما أنت نراك


كاتب غير معروف
 
 
01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 Feb
 

اضافة تعليق


Q&A
رقم عنوان تاريخ النشر عدد
1867
رسالة يوحنا الرسول الأولى 3 : 2 | سنراه كما هو  
28-02-2017
2
1866
العدد 1 : 52 | كلٌّ عند رايتهِ  
27-02-2017
18
1865
الرسالة إلى العبرانيين 1 : 6 | ظهور المسيح  
26-02-2017
29
1864
الرسالة الأولى إلى تيموثاوس 2 : 8 | أُريد أن يُصلِّى الرجال  
25-02-2017
25
1863
نشيد الأنشاد 3 : 8 | الجبابرة وتَخت سليمان (2)  
24-02-2017
26
1862
القضاة 16 : 19 | مأساة شمشون مع دليلة  
23-02-2017
35
1861
إنجيل لوقا 23 : 43 | عاش لصًا ومات مُصليًا  
22-02-2017
41
1860
إنجيل لوقا 7 : 14 | فجلس الميت  
21-02-2017
37
1859
رسالة بطرس الرسول الأولى 3 : 1 | يُربَحون بدون كلمة  
20-02-2017
47
1858
إنجيل متى 27 : 46 | موت الصليب  
19-02-2017
48