MENU

SITEMAP
  oالتعليق+مضمون   oكاتب   oعنوان

Total 0

إنجيل مرقس 13 : 28 - 13 : 37 | كن يقظا
تاريخ النشر : 2015-08-11 عدد : 4624

Living Life
كن يقظا
إنجيل مرقس 13 : 28 - 13 : 37
 
 
2015.Aug.
11 Tue
 
الكلمة الحقيقية
٢٨ فَمِنْ شَجَرَةِ التِّينِ تَعَلَّمُوا الْمَثَلَ: مَتَى صَارَ غُصْنُهَا رَخْصًا وَأَخْرَجَتْ أَوْرَاقًا، تَعْلَمُونَ أَنَّ الصَّيْفَ قَرِيبٌ.
٢٩ هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا، مَتَى رَأَيْتُمْ هذِهِ الأَشْيَاءَ صَائِرَةً، فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَرِيبٌ عَلَى الأَبْوَابِ.
٣٠ اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَمْضِي هذَا الْجِيلُ حَتَّى يَكُونَ هذَا كُلُّهُ.
٣١ اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ، وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ.
عش له الآن
٣٢ «وَأَمَّا ذلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ، وَلاَ الابْنُ، إِلاَّ الآبُ.
٣٣ اُنْظُرُوا! اِسْهَرُوا وَصَلُّوا، لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ مَتَى يَكُونُ الْوَقْتُ.
٣٤ كَأَنَّمَا إِنْسَانٌ مُسَافِرٌ تَرَكَ بَيْتَهُ، وَأَعْطَى عَبِيدَهُ السُّلْطَانَ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ عَمَلَهُ، وَأَوْصَى الْبَوَّابَ أَنْ يَسْهَرَ.
٣٥ اِسْهَرُوا إِذًا، لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ مَتَى يَأْتِي رَبُّ الْبَيْتِ، أَمَسَاءً، أَمْ نِصْفَ اللَّيْلِ، أَمْ صِيَاحَ الدِّيكِ، أَمْ صَبَاحًا.
٣٦ لِئَلاَّ يَأْتِيَ بَغْتَةً فَيَجِدَكُمْ نِيَامًا!
٣٧ وَمَا أَقُولُهُ لَكُمْ أَقُولُهُ لِلْجَمِيعِ: اسْهَرُوا».
 
الكلمة الحقيقية ( ١٣: ٢٨ - ٣١)
يأخذ مرقس لحظة للتأكيد على alصحة و الدلالة الأبدية لكلمات الرب يسوع في وسط تعليم الرب يسوع عن يوم الدينونة. هذه رؤية ثاقبة. نحن متأكدون أن يوم الدينونة سيأتي، لأن لنا ثقة في صدق كلمات الرب يسوع. و كما نثق في نبوءات الرب يسوع عن نهاية الأزمنة، أيضا يجب أن نثق فيما يقوله الرب يسوع عن نفسه. كلماته صادقة و أبدية لأنه هو الله و هو الحق. كما يقول الرب يسوع في يوحنا ١٤: ٦ " أنا هو الطريق و الحق و الحياة."

عش له الآن ( ١٣: ٣٢- ٣٧)
في السنوات القليلة الماضية، صنع بعض الأفراد الأخبار بنبوءاتهم عن نهاية الأزمنة. كانت هذه النبوءات بمنتهى الصراحة سخيفة، إذ يدعي هؤلاء الأفراد أنهم يسمعون من الله عن متى ستأتي النهاية . مثل هذه الإدعاءات مضحكة و سخيفة، عندما نراها في ضوء ما قاله الرب يسوع" لا أحد يعرف" اليوم أو الساعة (عدد ٣٢). الأب فقط هو من يعرف متى سيأتي يسوع ثانية. حتى يسوع نفسه عندما كان على الأرض لم يعرف. لذلك، محاولة التوقُع بمتى سيأتي ليس لها أي معنى. بدلا من هذا، ليكن لنا الإتجاه الصحيح و هو اليقظة الدائمة. راقب هذا اليوم . عش له اليوم.

التأمل
كلمة الله ليست فقط صحيحة، بل حية و فعالة ( عبرانيين ٤: ١٢). لا تقرأ الكتاب المقدس لأنك مضطر. اقرأه ليعط حياة لنفسك.
هل أنت متوتر لأن عودة يسوع ستأتي لك على غرة؟ إذا كان سيأتي الرب يسوع غدا، أفضل استعداد لهذا، أن تطلبه اليوم.

التطبيق
أبي ، أشكرك من أجل عطية الكلمة الثمينة. بينما أتأمل كلمتك، علمني، وبخني، صوبني، و دربني لكي أكون أمينا عندما تأتي. في اسم يسوع المسيح، آمين.

الصلاة
 
01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 Aug
 
  •  11-08-2015 Kjv Jung

    elhaya~!

    رداً على التعليق
  •  12-08-2015

    لقد تم حذف التعليق.

    رداً على التعليق

اضافة تعليق


Q&A
رقم عنوان تاريخ النشر عدد
3873
القضاة 1 : 15 - 1 : 25 | علاقات مركزوها الإنجيل  
02-08-2021
13
3872
الرسالة إلى فليمون 1 : 1 - 1 : 14 | شاكرين للآخرين  
01-08-2021
48
3871
المزامير 21 : 1 - 21 : 13 | استجابة إلى الانتصار  
31-07-2021
18
3870
المزامير 20 : 1 - 20 : 9 | صلاة من أجل المعركة  
30-07-2021
19
3869
المزامير 19 : 1 - 19 : 14 | عالم رائع، كلمة رائعة  
29-07-2021
26
3868
المزامير 18 : 32 - 18 : 50 | انتصار أبدي  
28-07-2021
11
3867
المزامير 18 : 20 - 18 : 31 | القاضي الكامل  
27-07-2021
10
3866
المزامير 18 : 1 - 18 : 19 | الله الذي يُخلِّص  
26-07-2021
12
3865
المزامير 17 : 1 - 17 : 15 | الله يسمع ويحمي  
25-07-2021
9
3864
المزامير 16 : 1 - 16 : 11 | نصيبنا إلى الأبد  
24-07-2021
14